شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

قناة المملكة بين النمطية والتجديد.. عبدالقادر البياضي

قناة المملكة بين النمطية والتجديد.. عبدالقادر البياضي

القلعة نيوز:
إذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب" جملة قالها الحكيم لقمان لابنه وهو يعظه، وهي وصية عظيمة جليلة لو عمل بها الناس لاستراحوا وأراحوا.
لطالما كان الاعلام هو المرآة التي يرى فيها المواطن والمقيم والمهاجر صورة بلد ما، ويكون من خلاله اعتقاداته وافكار حول ما هية هذا البلد وما هي ايجابياته وسلبياته، كما أنه الأساس في مجال دعم السياسة الداخلية والخارجية، ليكون اكثر فهماً وقبولاً لدى الرأي العام لكسب تأييده او تعاطفه مع القضايا والمصالح الخاصة بالبلد، ولذا فقد تزايد اهتمام المملكة الاردنية بالنواحي الاعلامية نتيجة للضرورة الملحة التي فرضتها التطورات المحلية والدولية والتي تتطلب توظيف كافة الوسائل والادوات الاعلامية لخدمة سياستها تجاه جميع القضايا. ولان الرؤية الملكية دائما كانت السباقة ودليل لكل ما هو ابعد في كيفية قراءة الواقع والمستقبل جاءت ولادة قناة المملكة لتكون بمثابة خيار وسطي بين متناحري التفكير بين مفهوم سحيج ومعارض. فالمتابع الجيد لسياسة القناة ييقن انها تفتح باب الحوار والتباحث في بعض القضايا الوطنية المختلفة، ليس بغرض التعليم أو التلقين، وإنما بغرض بلورة وتعميق منظورنا لهذه القضايا، وإنتاج حالة جمعية من التقاطعات الفكرية التي تمسُّ منظومة الأمن الوطني، وبشكل يميل قدر الامكان الى الموازنة بين طموح المواطن في عرض مشاكله وهمومه بشكل مباشر وبعيدا عن مجاملة المسؤول وعن اغتيال الشخصيات لاي هدف كان، وبين المحافظة على سياسة الاعلام الاردني الوسطي فيما يخص علاقاته وسياسته الخارجية مع دول الجوار والعالم. ولأن الجميع في هذا الوطن يؤمن بضرورة صهر كل الخلافات والمصالح الشخصة والفكرية، لكي تتآلف في مواجهة التحديات، لذا وجب على وسائل الاعلام الفاعلة التي تشكل السند الأكبر في خلق الوعي الانساني الايجابي تجاه جميع القضايا والمحافظة على الانجازات مهما كان عليها من علامات استفهام في اهمية الثمار المجنية من ورائها او اولوية عمل انجازات اخرى، أن تحاول اتخاذ او الاخذ من نهج وسياسة قناة المملكة كانموذج في التعاطي مع قضايا الوطنية بشكل يدعم مقياس الايجابية والتفاؤل بين المواطنين وبعيدا عن جلد الذات والسلبية، كما اننا لا نغفل بان القناة تحتاج الى التحسين ببعض الجوانب من عدم سرد الاخبار ووجهات النظر المختلفة فقط، وأن تزيد من نشر اهمية البعد الانساني بين افراد المجتمع، كذلك إيلاء التوثيق للتاريخ والشخصيات الاردنية مساحة أكبر، بالاضافة لبرامج تهتم بالطفولة فهم مستقبلنا وثمرة زرعنا؛ فالوطن والانسانية بحاجة للامل والتفاؤل اكثر من أي شيء آخر.