شريط الأخبار
قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق إرادة ملكية بتعيين العيسوي والبطاينة في مجلس الأمن القومي إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين (أسماء) الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا رئيسة فنزويلا تقلد قائد وأعضاء فريق البحث الأردني أوسمة صدور نظام لاعتماد خبراء محلفين في المحاكم النظامية لأول مرة المواصفات: شعور المواطنين بسرعة استهلاك البنزين قد يكون مرتبطًا بارتفاع أسعاره سنتكوم: تغيير مسار 49 سفينة وتعطيل سفينتين منذ إعادة حصار إيران تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ : واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين

العيسوي .. لماذا نكتب عنه دائما ؟ هكذا أصبح الديوان في عهده بيتا لكل الأردنيين .. فعلا لا قولا

العيسوي .. لماذا نكتب عنه دائما ؟ هكذا أصبح الديوان في عهده بيتا لكل  الأردنيين .. فعلا لا قولا


القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية
قد يتساءل البعض ؛ لماذا نكتب بين الحين والآخر عن رئيس الديوان الملكي السيد يوسف العيسوي ؟ تساؤلات تأتي في محلها ، وعندما نكتب ، لا نكتب من فراغ ، فهذا الرجل يجبرك بين الحين والآخر على الإشارة إليه دون أن تعلم .
العديد من الأشخاص مرّوا على الديوان الملكي كرؤساء أو أمناء عامين أو كبار موظفين فيه ، وهو وحده يوسف العيسوي المختلف تماما عن كل اولئك الأشخاص ، مع الإحترام والتقدير لهم جميعا ولما قاموا به .
كنا سابقا نخشى حتى من الإقتراب من بوابة الديوان ، كنّا نشعر بوجود حواجز وأسوار عالية تمنعنا من الإقتراب ، ونحن نعلم جميعا بأن الديوان هو بيت الأردنيين جميعا ، هي عبارة لن ننساها قالها
الراحل الكبير الحسين بن طلال وعززها جلالة الملك عبد الله الثاني فعلا وقولا . نعم ؛ تم تعزيز تلك العبارة ، وجرى تنفيذها فورا من خلال تولّي السيد يوسف العيسوي رئاسة الديوان الملكي ، فاختلفت الصورة تماما ، وبتنا نشعر حقيقة بأن هذا الديوان هو بيتنا جميعا كأردنيين نعشق الملك والوطن .
أبوابه باتت مشرعة ، لا حواجز أبدا ، أبو يوسف في استقبال من يرغب في الدخول وإلقاء التحية والسلام أو عرض مشكلة أو التطرق لقضية ما ، وأبو يوسف يتقبّل ذلك بصدر رحب وابتسامة أخوية صادقة .
بات الديوان في عهد العيسوي المنزل الثاني لكل أسرة أردنية ، ما عليك سوى الإتصال وتحديد موعد للذهاب إليه ، فكل الأردنيين باتت الفرصة متاحة أمامهم وبكل سهولة ويسر لطرق أبواب ديوانهم وبيتهم ، وسوف يجدون الشقيق الأكبر أبو حسن في الإستقبال ، وفنجان القهوة السادة في الإنتظار .
لا يسعنا في هذا المقام سوى توجيه التحية لمعالي يوسف العيسوي الذي استطاع تغيير الصورة تماما في أذهاننا ، وهو أمر ليس بالسهل أو البسيط ، وكل التقدير له على بساطته ودماثة أخلاقه ، وحفظ الله الوطن من كل مكروه في ظل صاحب التاج والهامة العالية جلالة الملك المفدى حفظه الله .
خاص بالقلعة نيوز