شريط الأخبار
البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها أسعار الذهب في الأردن الخميس Consertus تستحوذ على Laceco، مما يعزز حضورها الإقليمي وقدراتها متعددة التخصصات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لماذا لم نحسم القرار.. حتى لا نبقى رهائن للأزمات؟ نجوم عرب للمرة الأولى على خشبة مهرجان جرش 2026 "النشامى" بحاجة للدعم وليس للإشاعات و "الترندات" رفع الحجز المالي عن نادي الوحدات Ion Exchange توسّع حضورها العالمي في حلول أغشية HYDRAMEM® من خلال شراكة تقنية استراتيجية مع MANN+HUMMEL

ميشال حايك يتوقع عام التناقضات

ميشال حايك يتوقع عام التناقضات
القلعة نيوز...
عبدالقادر البياضي..
توقع عالم الفلك اللبناني ميشال حايك أن يكون عام ٢٠٢١ عام بلا عنوان، لما يحمله من تناقضات بين الحزن والفرح، والضيق والأمل، وبين السلام والدم.
وكان حايك الذي استضافته قناة MTV اللبنانية اليوم قد تكلم حول العديد من التوقعات للدول العربية والإقليمية والعالمية.
والجدير بالذكر أن عدد من التوقعات لهذا العام تمثل في انتهاء الوباء بعلاج بسيط جداً مما يفتح العديد من القضايا حوله، وكذلك وجود مظاهرات بعدد من الدول العربية وبنفس الوقت وجود مصالحات، وجود أزمات وانفراجات اقتصاديه، وستكون القضية الفلسطينية حاضرة بمعاهدات جديدة وايضا عمليات كبيرة، وكما ستكون حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني حاضرة لحل أزمة.
ويشار إلى أن ميشال الذي بدأ التوقعات منذ عام ١٩٨٥ طالما آثار الجدل حول توقعاته التي تصيب ببعض الأحيان مما خلق جدل بين من يرونه متمرس بالتوقعات ومن يرى أن توقعاته مجرد صدفة لا أكثر، والله هو الأعلم.