شريط الأخبار
المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية...

ما بعد حلّ «الكنيست» الإسرائيلي: الصراع يميني بامتياز

ما بعد حلّ «الكنيست» الإسرائيلي: الصراع يميني بامتياز
القلعة نيوز - علي ابو حبلة مع انهيار الائتلاف الحكومي في إسرائيل، بحلّ « الكنيست» والتوجّه إلى انتخابات مبكرة رابعة، ينفتح الباب على تشكّل خريطة سياسية جديدة، عنوانها تراجع الوسط واليسار إلى الهامش، واحتدام المعركة داخل المعسكر اليميني ، فالمعضلة في هذه الانتخابات ستكون داخل معسكر اليمين الحاكم، الذي يرى ضرورة استبدال نتنياهو والحفاظ على الدولة اليهودية الديمقراطية.
ان الكثير من القواعد الانتخابية بمعسكري اليمين والمركز ترى في ساعر المنقذ للديمقراطية الإسرائيلية من ثقافة الفساد التي كرّسها نتنياهو، الذي يسعى للسيطرة على مفاصل النظام القضائي لتجنب محاكمته والزج به في السجن، وعليه فإن هذه القواعد الانتخابية تتجه للتصويت لساعر وعدم دعم الأحزاب الصغيرة بمعسكر اليمين التي تدور في فلك نتنياهو، علما أن الأغلبية العظمى من المجتمع اليهودي تميل إلى اليمين ، ويعتقد شطيرن أن الخارطة السياسية والحزبية ستشهد في الأسابيع المقبلة المزيد من المتغيرات والتحالفات، ومن ضمنها دخول شخصيات جديدة إلى المعترك السياسي والمنافسة الانتخابية، حيث يمكن لهذا النتاج إفراز قوة داخل معسكر اليمين يتحالف مع المركز، لتكون بديلة لشخص نتنياهو، مع ضمان بقاء اليمين في الحكم، وتشكيل حكومة من دون نتنياهو، الذي سيكون في قفص الاتهام إذا خسر معركة تشكيل الحكومة المقبلة.
بدا حتمياً أن يؤول الائتلاف القائم على المصالح الشخصية لأطرافه، وفي المقدّمة حزب «الليكود» برئاسة بنيامين نتنياهو وحزب «أزرق أبيض» برئاسة بني غانتس، إلى السقوط، لكن السؤال كان حول موعد هذا السقوط. تسعة أشهر ثَبت أنها أكثر من كافية لإنهاء الائتلاف، خاصة مع اقتراب موعد التناوب على رئاسة الحكومة، التي لم يكن نتنياهو ليُفرّط بها ويتنازل عنها لغريمه غانتس. وفقاً للقانون، انحلّ «الكنيست» نتيجة الخلاف على إقرار موازنة الدولة، بين واحدة يريدها نتنياهو وتكْفل له إمكانية البقاء رئيساً للحكومة في المرحلة الانتقالية، وبين اثنتين للعامين الحالي والمقبل وفق ما تقتضيه مصلحة غانتس، الذي سيتولّى عندها رئاسة الحكومة. والخلاف هنا لا يتعلّق بطبيعة الحال بالموازنة نفسها، بل بكرسيّ رئاسة الحكومة، التي تنصّل نتنياهو من التزاماته في شأنها بموجب اتفاق التناوب مع غانتس، ودفع إلى حلّ «الكنيست» كي يبقى هو رئيساً للحكومة إلى حين إجراء الانتخابات.
ينصب التركيز حتى آذار/ مارس المقبل، موعد إجراء الانتخابات، على الحملات الانتخابية، وتحديداً داخل المعسكر اليميني، حيث تجاذُب الشرائح الناخبة بدأ يحتدم من الآن، بل يمكن القول إن المعركة تكاد تكون محصورة عملياً بين اليمين واليمين، فيما معسكر الوسط واليسار يتّجه نحو التمركز على هامش اللعبة السياسية. وتختلف الانتخابات الرابعة عمّا سبقها من استحقاقات، وتحديداً في ما يتعلّق بالمعسكر اليميني، بعد أن عمّق انقساماته ، القطب «الليكودي» المنشقّ عن حزبه جدعون ساعر، الذي أنشأ حزباً جديداً ينافس «الليكود» ونتنياهو على موقعيهما. احتلّ ساعر، فور انشقاقه، مكانة وازنة في الاستقطاب الحادّ داخل اليمين، ومن المُقدّر أن يجذب شريحة كبيرة من ناخبي الوسط إليه، إضافة إلى شرائح من مؤيديه من اليمين، الأمر الذي يجعل المعركة الانتخابية المقبلة يمينية بامتياز.