شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

التربية تستعد للعودة للتعليم الوجاهي

التربية تستعد للعودة للتعليم الوجاهي


أكد وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي أن كوادر الوزارة في المركز والميدان تعمل بكل طاقاتها لتهيئة البيئة الصحية والآمنة في مدارسنا، استعدادا للعودة التدريجية للتعليم الوجاهي في الفصل الدراسي الثاني، الذي سيبدأ في السابع من شباط القادم وفق الخطة التي أعلنتها الوزارة، مشددا على أنه لا تهاون مطلقا بتطبيق البروتوكول الصحي ، و الاشتراطات الصحية . وأشار الدكتور النعيمي خلال ترؤسه اجتماع لجنة التخطيط الموسعة الذي عقد اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي ، أن عملية العودة إلى التعليم الوجاهي ، تستدعي العمل بروح الفريق و تحمل المسؤوليات وبذل أقصى الجهود، لتحقيق الضمانات المطلوبة لعودة آمنة تضمن استمرارية التعليم الوجاهي للطلبة في مدارسهم، مؤكدا أن العودة إلى التعليم الوجاهي حاجة تربوية ملحة. وأشار إلى الدور الكبير الذي تضطلع به الكوادر المدرسية ، في إنفاد خطة العودة وإجراءاتها؛ المتعلقة بتهيئة البيئة المدرسية الآمنة و استقبال الطلبة وتنظيم جداول دوامهم، وتحقيق التباعد بينهم ، وتوزيع الكتب المدرسية ، وتوفير الكمامات ، والمعقمات ،ونظافة الوحدات الصحية والمرافق ، والتدفئة ومياه الشرب، مؤكدا ثقة الوزارة العالية بجميع كوادرها في المركز والميدان. كما أكد الدكتور النعيمي على دور القيادات التربوية في المركز والميدان وفرق الإشراف والجودة والمساءلة في متابعة العمل والوقوف على الواقع،والتواصل المستمر مع كافة الجهات ذات العلاقة بالشأن التربوي لتذليل التحديات لا سيما مع فعاليات المجتمع المحلي ،وإعداد تقارير يومية بذلك لتزويد غرف العمليات بها. وبين الدكتور النعيمي أن الوزارة بدأت يوم أمس بتدريب مسؤولي الصحة المدرسية في 42 مديرية من مديريات التربية والتعليم ووكالة الغوث ومدارس الثقافة العسكرية وفق البروتوكول الصحي الذي أعدته وزارتا التربية والصحة ، ومتابعة تنفيذه من خلال تقسيم الشعب وتنظيم المقصف المدرسي والطابور الصباحي ودخول الطلبة للمدرسة وخروجهم منها ، وغيرها من الإجراءات التي تقتضي توفير بيئة صحية امنة في المدارس . وأضاف أن الوزارة شكلت غرفة عمليات في مركزها ، لاستقبال كافة الملاحظات من قبل المسؤول الصحي في المدارس ، مشيرا أن القرارات ستكون يومية ونافذة فيما يتعلق بالمخالفات أو التهاون في تطبيق أدنى مستويات البروتوكول الصحي المعمول به . وأوضح أنه سيتم تعيين مراقب صحي في المدارس الخاصة من خلال برنامج توكيد التابع لوزارة العمل، لضمان الالتزام بإجراءات السلامة العامة . من جهته عرض أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة البرامج التدريبية التي تعكف الوزارة على تنفيذها استعدادا لعودة الطلبة لمدارسهم ، حيث تم تدريب المشرفين التربويين على مشروع المفاهيم والنتاجات الحرجة ، وتدريب رؤساء أقسام الارشاد على برنامج الدعم النفسي الاجتماعي للطلبة ، وبرنامج تدريب مسؤولي الصحة المدرسية في مديريات التربية والتعليم، والذين سينقلون نتاجات التدريب إلى الكوادر المدرسية كل حسب اختصاصة. بدورها دعت أمين عام الوزارة للشؤون الإدارية والمالية الدكتورة نجوى قبيلات مديريات التربية والتعليم إلى إعداد خارطة عمل للمراقبين الصحيين في المدارس الخاصة لتزويد وزارة العمل بحاجات المدارس من المراقبين ، مبينة أن المدارس التي يقل عدد طلابها عن 25 طالب لا تحتاج إلى مراقب صحي ، في حين يخصص للمدارس الخاصة التي يتراوح عدد طلبتها ما بين 25 إلى 50 طالب إلى مراقب صحي واحد لكل أربع مدارس، والتي يتراوح عدد طلبتها ما بين 50 طالب إلى 100 طالب يخصص مراقب صحي واحد لكل مدرستين ، والتي يزيد عدد طلبتها عن 100 طالب ويقل عدد الشعب فيها عن عشرين شعبة فيخصص لها مراقب صحي واحد ، على أن يتم توفير مراقب صحي واحد لكل عشرين شعبة في المدارس التي يزيد عدد شعبها عن عشرين شعبة. من جانبهم عرض مديرو التربية التعليم آخر الاستعدادات وجاهزية مدارسهم ، مؤكدين حرصهم على عودة آمنة لطلبتنا في بيئة صحية وآمنة.