شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

جمال أهل المغرب... الإدريسي كتبت

جمال أهل المغرب... الإدريسي كتبت
الجمال هو قيمة انسانية راقية لا يتجلى فقط في خطوط الزينة التي نحرص على رسم خطوطها على إطلالاتنا في كل المناسبات وفي حياتنا اليومية ، بل انه كل ابداع او سلوك نقوم به وكل ما تجود به الطبيعة من حولنا .. كل شيء يسر الناظر او يدخل الارتياح والسعادة الى قلبه . الا أن الجمال ارتبط غالبا بالمفهوم الأول اي خطوط الزينة والتجمل التي نخطها على محايانا وطلتنا ، بل ارتبط اكثر بالمرأة . " للا زينة وزادها نور الحمام " اي سيدتي جميلة وزادها نور الحمام ، مثل مغربي يلخص علاقة المرأة المغربية بالجمال والتجميل وحمامها الخاص الذي يتجلى بالحمام المغربي التقليدي الذي تضمن كل فنون التجميل الطبيعي الذي كما قال المثل يزيد المرأة بهاءا وجمالا . فالبهاء الذي تعطيه البشرة النظيفة النضرة هو ما يسعى إليه الإنسان رجلا كان او امرأة ، قبل المساحيق التي تسلب البشرة صحتها و تعطيها جمالا مكذوبا لهذا كان الحمام المغربي و مازال أهم ملجأ لطالبي الحسن والجمال الدائم . رغم تطور وسائل التجميل و مواده إلا أن المرأة المغربية لم تفرط يوما في موروثها بهذا المجال بل استفادت من طرق التجميل العصرية وأضافت لها من فنونه و مواده المقتطفة من الطبيعة حتى اخترقت منظومة التجميل العالمية و فرضت موقعها فيها بكل جدارة .. الحناء و الغاسول او الطمي الأبيض و الصابون البلدي او الصابون الأسود ، باتوا من المكونات والمواد الأساسية في صناعة مواد التجميل لدى أكبر دور التجميل والصناعات الخاصة به عالميا . ناهيك عن الذهب السائل " زيت الأركان " أسطورة الجمال المغربي الذي أصبح رجاء و ملاذ كل طالبي الصحة والجمال في العالم بأسره ، والذي أجادت المرأة المغربية في مداعبته ، من قطفه ثم فتح لوزته وعصره بالرحى إلى تطبيقه على بشرتها وشعرها ليزيدها حيوية وشبابا . دون أن تغفل عن الاستشفاء به وتحصين جميع أفراد أسرتها دون نزلات البرد و الاتهابات الجلدية و تدليك العضلات … هذا هو باختصار جمال أهل المغرب الذي وهبته له الطبيعة بسخاء و الذي تنوع بتنوع تضاريسه ومناخه .. فمن التلال الوارفة و الجبال الشاهقة الى السهول الخضراء و الصحاري ذات الرمال الذهبية الى الشواطئ و الأنهار … رقصت المرأة الغربية على سيمفونية بديعة من فنون الجمال . بقلم نزهة الإدريسي المملكة المغربية