
قاد موسى التعمري المنتخب الوطني لتحقيق فوز معنوي على نظيره اللبناني «1-0» في المواجهة التي جرت أمس على ملعب ذياب عوانة في اطار المعسكر التدريبي المقام في دبي استعداداً لتصفيات المونديال. وكان منتخب النشامى قد خاض لقائين على هامش المعسكر حيث تعادل مع عُمان بدون أهداف، وفاز على لبنان بهدف. وسيتوجه منتخب النشامى إلى العاصمة المنامة استعداداً لمواجهة البحرين يوم 30 الشهر الجاري.
بلا أهداف
حاول المنتخب الوطني البحث عن هدف مبكر وبما يضمن له الرد على الانتقادات من خلال تحقيق فوز معنوي.
ودفع فيتال بوركلمانز مدرب منتخبنا الوطني بتشكيلة طغت عليها المسحة الهجومية، حيث دفع في منطقة الوسط بنور الروابدة وأحمد سمير وشغل الأطراف البخيت والرواشدة ولعب بمهاجمين هما يزن النعيمات وبهاء فيصل.
ولاحت لمنتخبنا الوطني فرصة مبكرة من كرة عرضية ارسلها احسان حداد غمزها النعيمات بقدمه ليحولها حارس لبنان خليل مهدي لركنية. واجتهد منتخب لبنان بعد ذلك للبحث عن منافذ تقوده إلى مرمى عبد الستار ليجد صعوبات نتيجة التغطية المثالية لخطاب والعرب وحداد والدميري. ولجأ منتخب لبنان بعد ذلك لاستخدام سلاح التسديد من بعد ليطلق حسن معتوق تصويبة قوية تألق عبد الستارفي ابعادها لركنية.
ولم يرتق المستوى الفني للطموح، حيث انحصرت الألعاب في منتصف الملعب، وتعددت مشاهد الكرات المقطوعة لتغيب الخطورة وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الحل بالتعمري
وفي الشوط الثاني اندفع المنتخب الوطني نحو المواقع الهجومية لتثمر جهوده عن تسجيل هدف السبق بالدقيقة «49» عن طريق البديل موسى التعمري حيث استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها ارضية على يسار مطر.
ولاحت فرصة جديدة لمنتخب النشامى حيث هيأ بهاء فيصل الكرة للنعيمات فسدد كرة قوية مرت فوق عارضة مصطفى مطر الحارس البديل لمنتخب لبنان. ولم يخف منتخب لبنان أطماعه بتعديل النتيجة حيث استثمر حسن معتوق كرة داخل منطقة الجزاء لكنه تأخر بالتسديد لترتطم كرته بأقدام مدافعي المنتخب الوطني.
وتصدى حارس لبنان لتسديدة بهاء فيصل من موقف ثابت، قبل ان يدفع فيتال باحمد العرسان ثم بحمزة الدردور وأنس بني ياسين وابراهيم سعادة.
وتراجع الأداء العام للمنتخبين في الدقائق الأخيرة، وواصل المدربان أجراء سلسلة تبديلات، ليطلق حكم اللقاء صافرته معلناً فوز منتخب النشامى بهدف وحيد.