شريط الأخبار
تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا تطبيق الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة قضائية في شباط 42 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل "فلسطين النيابية" تدين استمرار الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين سوسن بدر تطمئن الجمهور على صحة عادل إمام: "يعيش استراحة محارب" "إلى أن نلتقي" .. نور توجه رسالة لزوجها الراحل وتنشر خطابا عمره 33 عاما بيان يوضح موقف جيهان الشماشرجي من اتهامات السرقة بالإكراه سر مدفون في وادي الأردن .. الأرض تكشف عن أول رحلة للبشر خارج أفريقيا المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها أسرة هاني شاكر تدرس نقله إلى باريس للعلاج لصعوبة حالته صحيفة إسبانية تكشف تفاصيل احتجاز مادورو في زنزانة انفرادية - عاجل عاجل مديرية الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر تقلبات جوية بدءا من الجمعة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصل 2026 اللصاصمة يفتتح الدورة التدريبية للمناهج المطوّرة ماركا .. العواودة يتفقد مدرستي الشهيد عايد الدعسان والخنساء 13 يوماً من الحرب .. إسرائيل تضرب أصفهان وصفارات تدوي بتل أبيب ترامب: إيران تقترب من نقطة الهزيمة الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات لقاء تنسيقي بين تربيتي البترا والمزار الجنوبي لبطولة الابتكار والروبوت

الرواشدة يكتب : حمى الله الاردن

الرواشدة يكتب : حمى الله الاردن

رمضان الرواشدة المحاولة الامنية الاخيرة التي استهدفت امن واستقرار الأردن وجرى احباطها يوم السبت الماضي من قبل الجيش العربي ودائرة المخابرات العامة لن تفتّ من عضد الدولة الاردنية وقيادتها وشعبها ولن تزيدهم الا اصرارا على المضي قدما في تطوير البلاد في كل مناحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية . ان نظرة فاحصة الى تاريخ الأردن خلال مائة عام من عمر الدولة الى الآن يشير الى ان كل الصعوبات السياسية والأمنية والاقتصادية التي مر بها الاردن استطاع الخروج منها باقل الخسائر وبقوة اكثر مما مضى. لقد خاض الاردن حروبا كثيرة دفاعا عن الوطن وفلسطين ورغم امكانياته المتواضعة استطاع هزيمة اقوى جيوش المنطقة عندما اجتاحت قوات العدو اراضية بغية احتلالها فكانت معركة الكرامة الخالدة التي وجهت صفعة كبيرة لقيادة العدو الاسرائيلي. وفي مراحل معينة شهد الاردن اضطرابات داخلية ومحاولات للاستقواء على الدولة والنظام لكن تماسك الجبهة الداخلية مع الجيش والقيادة افشلت المخططات وخرج الأردن اقوى.وخلال كل تلك السنوات واجه الاردن الإرهاب العابر للحدود والذي تمكن من ايقاع شهداء من الاردنيين لكن الدولة استطاعت ان توقف هذا الإرهاب بحزم وتحمي شعبها منه ورأينا حجم اللحمة الوطنية عشية الهجمات الإرهابية التي استهدقت عدة فنادق في عمان 2005. وفي الوضع الاقتصادي واجه الاردن ازمات عديدة كان ابرزها انهيار الوضع الاقتصادي والدينار عام 1989 وما تلاه من هبات شعبية ضد الحكومة ولكن حنكة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه وقراراته السياسية والإنفراج الديمقراطي كلها ادت الى الخروج من الأزمة بسلامة وعاد الاردن بعدها اقوى. ان استقرار امن الأردن وسلامته مهم جدا للقضية الفلسطينية التي يعتبر الأردن السند الاولى والحقيقي لها وخاصة ان الملك عبدالله الثاني والدبلوماسية الخارجية التي يقودها مكرّسة للدفاع عن الهمّ الفلسطيني وعن تطلعات الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة وعاصمتها القدس والإقرار بحق العودة للاجئين الفلسطينيين. كما ان امن الاردن واستقراره مهم للدول العربية وخاصة دول الخليج وعلى رأسها السعودية ومهم للعراق وسوريا ودول المنطقة بأكملها . الحجم الكبير من الاتصالات التي تلقاها جلالة الملك عبدالله الثاني من قادة الدول العربية والعالمية والاقليمية والبيانات الصادرة من دول العالم منذ يوم السبت الماضي والتي اكد فيها قادة العالم على دعم الاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني واهمية الحفاظ على استقراره وامنة وسلامته تدل على الحجم الحقيقي للاردن ودوره الكبير في المنطقة وقضاياها وفي العالم. في هذه اللحظة من تاريخ بلدنا فإن قوتنا ايضا تكمن في التلاحم الداخلي والالتفاف حول القيادة والابتعاد عن الإستماع للاخبار الخارجية المثيرة الهادفة لزعزعة ثقة المواطن بمؤسسات دولته وفي نفس الوقت على مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية الإسراع بعملية الاصلاح السياسي وتعديل القوانين الناظمة لها لمزيد من القوة والمنعة الوطنية. حمى الله الملك والوطن والشعب