بقلم / العقيد المتقاعد بركات الجازي
تعقيبا على ما ورد على لسان جواد العناني بشأن انتقاد خارطة المملكة الأردنية الهاشمية، فإن الأردن دولة ذات سيادة راسخة، قامت على أرضها وتاريخها وتضحيات أبنائها، ولا يمكن اختزال وجودها أو التشكيك به تحت أي ظرف.
صحيح أن الأردن جزء لا يتجزأ من إقليم بلاد الشام والمشرق العربي، وأن المنطقة بأسرها تعرضت خلال القرن الماضي لمشاريع تقسيم ورسم حدود فرضتها ظروف دولية ومصالح استعمارية، إلا أن الأردن بُني بجهود الأردنيين وتضحياتهم، وسُقي بدماء الشهداء الذين دافعوا عنه وحافظوا على أمنه واستقراره.
لقد استطاع الأردنيون، بقيادتهم الهاشمية الحكيمة، أن يصونوا وطنهم ويحافظوا على وحدته وتماسكه في محيط إقليمي مضطرب تعصف به الأزمات والصراعات. وبفضل وعي الشعب والتفافه حول قيادته، بقي الأردن نموذجًا للأمن والاستقرار رغم التحديات الجسيمة.
وسيظل الأردن، قيادةً وشعبًا وهوية، عصيًا على كل محاولات التشكيك أو النيل من مكانته، وشوكة في حلق كل حاقد أو ناقم، وسيبقى الوطن قويًا بأبنائه المخلصين وإرثه العريق وانتمائه العربي الأصيل وهويته الأردنية الأصيلة المتجذره.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك، وحفظ الله جيشنا العربي واجهزتنا الأمنية وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.




