شريط الأخبار
باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها أكسيوس: روبيو يقود مسعى جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 91.6 دينارا الجمارك تحذر من شبكات Wi-Fi العامة الطاقة: خطوات متقدمة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي بعد تقارير الاستقالة .. الغموض يحيط بوضع رئيس إيران المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح العناني يوضح عن السكران: لم اخطئ بالتاريخ وسخرت من راسم الحدود لا الأردن احالات على التقاعد وتغييرات على مناصب قريبا ... الحكومة تمدد قرار إيقاف سفر الموظَّفين والوفود واللِّجان الرسميَّة

الشهوان يكتب :دعوا البلد و شأنها ، دعوا جراحها

الشهوان  يكتب  :دعوا البلد و شأنها ، دعوا جراحها
القلعة نيوز:

من الصباح استيقظت و ذهبت الى الجامعه بالرغم من الألم الذي أصابني أسفل الظهر ، نتيجة عارض صحي اجتاحني منذُ ايام، كما تعرفون مسيرتي الجامعيه بدأت تترنح على مشارف النهاية ، لم استطيع قراءة الأخبار او حتى تفقّد ما يحدث في البلد ، قبلَ قليل و انا اتصفّح هاتفي كالذي تقاعد منذُ زمن طويل استوقفني تصريح لمسؤول سابق يقول فيه :
( اللي رسم خريطة الأردن سكران ) ، حسنًا ، لا أعلم بماذا كان يُفكّر عندما صرّح هذا التصريح و بالحقيقه لا أُريد أن أعرف لكن أُريد فقط ذكر من الذي رسم حدود هذا البلد الحنون و انا هنا لا أُعطي دروسًا بالوطنية او أمنح صكوك غفران ، من رسم خريطة الأردن هم العسكر الذينَ يُقدّمون دم و روح ، رسموها بتضحيات و إستشهاد و دموع أب و جراح أُم على ولدها ، من رسم خريطة الأردن هم ابناءه الكادحين الذين برغم كل اوجاعهم و قسوة الايام عليهم لا زالوا يقولون ( مافي بلد مثل الأردن) ، ربما احدهم يكون لا يملك ثمن علبة سجائر يحرق فيها احزانه ، من رسم حدود الأردن هم المهمشين أصحاب العقول و الذين كسرهم الإقصاء من اجل ابناء اصحاب المعالي و العطوفة ،
، لا اعلم الى متى سيبقى الأردن يُطعَن في خاصرته من الداخل ،
ما اوجعني ليست هذه التصريحات بشكلها إنما من يُطلقونها ، من يُطلقها هم من كانوا طبقة سياسية تتحكم في القرار ، طبقه كانت في مفاصل الدوله ، اكلوا من خيرها و عاشوا في ظلّها

نؤمن في الولاء و الانتماء و كما نقول في كل الأوقات نحن أصحاب الولاء المضمون و لسنا أصحاب الولاء المدفوع و لكن الى متى سنبقى قادرين على تحمّل العيش وسط هذا الكم الهائل من التصريحات البائسة التي تنال منّا و من آمالنا و طموحنا ، نحنُ الشباب الى متى سنبقى تحت وطأة من كانوا على كراسي السلطة بتصريحاتهم التي تُمزق قلوبنا و تُكسّر أضلعنا كل يوم و تجعلنا في سوداوية ،
دعوا البلد و شأنها ، دعوا جراحها و الثرثرة في اوضاعها ، لم تعد تستحمل ، اما نحن لم اقل بأننا متعبون بل أُريد أن أقول دعونا نُحبها كما هي و نغسل خطاياها في دموعنا ، دعوا عيوننا تحتضن غبار ترابها الذي نعشق ، توقفّوا ارجوكم ..

محمد نوفان الشهوان