شريط الأخبار
ولي العهد: أنا من أردن العز الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد ثمانون عاماً والوطن يكبر رغم كل شيء إطلاق شركة “نبض الجنوب للعمل التطوعي والتدريب” بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال كلمة مدير المدرسة الأستاذ طلال نايف العبداللات بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين في ذكرى الاستقلال: مسيرة دولة ونهج قيادة الزغاميم …تكتب وطنٌ يزداد مجدًا ويكتب المستقبل بعزم الهاشميين د. بزبز يكتب: ثمانون عامًا نَسَجَتْ فيها هُوِيَّتُنا. المهندس حسن شاهر البياري يكتب: الفخر والاعتزاز في عيد الاستقلال ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) الملك مهنئًا بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير" شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شكرا سيدنا.. أسعدتنا أكثر بيوم استقلالنا الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان 2026 أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال درسٌ بالغٌ من التاريخ، ولهذا أَهتمّ بالتاريخ القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي

حازم الامين يكتب : لماذا يمكننا القول ان نتنياهو قدخسر ؟

حازم الامين يكتب :  لماذا يمكننا القول ان نتنياهو قدخسر ؟
بنيامين نتانياهو اعتقد أنه ابتلع القدس، لكن الأخيرة عادت وتحولت شوكة لن يتمكن من هضمها في ظل الوقائع الأخيرة. القلعة نيوز - حازم الأمين - *

أعلنت "حماس” انتصارها في الحرب، وأعلن بنيامين نتانياهو أيضاً انتصاره! لا بأس فهذا شأن المتحاربين حين لا يكون النصر ساحقاً ولا الهزيمة ساحقة. وربما كانت المرة الأخيرة التي أعلن فيها طرف هزيمته في الحرب على نحو واضح، هي عندما أعلن روح الله الخميني قبوله "تجرع كأس السم” وموافقته على وقف الحرب العراقية- الإيرانية، في لحظة كان فيها جيش صدام حسين متقدماً. حصل ذلك عام 1988، وكف المتحاربون بعدها عن اعترافهم بالهزائم.


لكن هذه المرة يمكن أن تُسجَّل على نتانياهو هزيمة واضحة، وهي هزيمة بدأت تلوح قبل الحرب على غزة ولم تتوج ميدانياً بـ”إنجاز لحماس”، إنما تُوجت بالوقائع المقدسية أولاً، ووقائع الداخل ثانياً. أما إحصاء علامات الربح والخسارة في غزة، فعلى صعوبته، يجب ألا يغيب عنه وصول صواريخ "حماس” إلى تل أبيب. لكن الهزيمة التي لحقت بنتانياهو كانت بدأت قبل ذلك بكثير، فالرجل خسر الانتخابات الأميركية، بعدما كان استثمر بدونالد ترامب حتى النفس الأخير، وخسر أيضاً عندما باشرت الإدارة الأميركية مفاوضات فيينا حول الملف النووي الإيراني، إلى ما ستفضي إليه هذه المفاوضات من معاودة وشيكة للعمل في المعاهدة النووية الشهيرة. خسر هو وكثيرون غيره على هذا الصعيد، لا سيما دول الخليج العربي. والخسارة الثالثة التي بدأت تلوح ملامحها، تمثلت ببدء التراجع عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ذاك أن كلاماً بدأ يتسرب عن احتمال افتتاح قنصلية أميركية في القدس الشرقية، ناهيك بتأكيد "منظمة المؤتمر الإسلامي” وعلى رأسها السعودية، أن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وهذه الخطوة تنطوي أيضاً على بدء تراجع خليجي عن خطوات التطبيع بين إسرائيل ودول مثل الإمارات والبحرين، والتي كانت حصلت برعاية صهر الرئيس الأميركي السابق، أي جاريد كوشنير.


بنيامين نتانياهو اعتقد أنه ابتلع القدس، لكن الأخيرة عادت وتحولت شوكة لن يتمكن من هضمها في ظل الوقائع الأخيرة. وإذا كانت وظيفة مسارعته إلى إعلان النصر، انتخابيةً، في ظل الاستعصاء السياسي الذي تعيشه إسرائيل على مدى 4 دورات انتخابية، فإن حقائق ثقيلة تتعدى الاستحقاق الإسرائيلي الداخلي صار من الصعب تجاوزها. فقد يكون من التسرع القول إن تحولاً دراماتيكياً أصاب السياسة الأميركية حيال إسرائيل، لكن مؤشرات صلبة يمكن رصدها تشير إلى أن المسافة بين واشنطن وتل أبيب صارت أطول.

عدم استجابة جو بايدن لضغوط نتانياهو في موضوع التقارب مع طهران، ليس المؤشر الوحيد، إنما أيضاً الحذر الذي شهدته لغة الديبلوماسية الأميركية خلال الحرب الأخيرة أيضاً، ولوبيات الحزب الديموقراطي الضاغطة على الإدارة للحد من دعمها إسرائيل، ناهيك برأي عام غربي وأميركي كشف عن ذهوله من العنف الذي مارسته تل أبيب خلال استهدافها المدنيين في غزة.


لا شك في أن نتانياهو التقط هذه المؤشرات. مؤتمره الصحافي الذي أعلن خلاله "النصر” أشار إلى ذلك، على رغم أنه من المبكر توقع تحول إسرائيلي يفضي إلى عودة عن الموقع الجشع والالتهامي الذي تعاظم في السنوات الأخيرة. لكن صار من الصعب على أي حكومة إسرائيلية ألا تتعامل مع الحقائق الجديدة التي فرضتها المواجهات الأخيرة مع الفلسطينيين في القدس وغزة والضفة والداخل، لا سيما أن هذه المواجهات حصلت في ظل مناخ عالمي وإقليمي لا يتيح غض النظر عنها. صحيح أن ذلك قد لا ينعكس على المشهد الانتخابي الإسرائيلي المشدود حالياً نحو مزيد من الخيارات اليمينية في ظل استهداف تل أبيب بالصواريخ، لكن أي حكومة إسرائيلية لا تمكنها إشاحة النظر عن هذه الوقائع.


إبقاء المشهد على ما هو عليه، أي تعليق الحرب في غزة، وتجميد الوضع في القدس والضفة، قد يكون خيار نتانياهو، بانتظار معاودة الانقضاض على القدس وعلى الفلسطينيين. أما الاستثمار بالمتغيرات لتأمين نصابٍ لتجاوز الاستعصاء، فيقتضي البحث عن بديل لأبو مازن.


العودة إلى البحث عن الـ”شريك الفلسطيني” لن تفضي إلى "حماس” طبعاً. الأخيرة تعرف ذلك، كما تعرفه واشنطن والقاهرة.

إبقاء المشهد على ما هو عليه، أي تعليق الحرب في غزة، وتجميد الوضع في القدس والضفة، قد يكون خيار نتانياهو، بانتظار معاودة الانقضاض على القدس وعلى الفلسطينيين. أما الاستثمار بالمتغيرات لتأمين نصابٍ لتجاوز الاستعصاء، فيقتضي البحث عن بديل لأبو مازن. ربما حضرت الوسطاء الأميركيين والمصريين فكرة البحث عن "مروان برغوثي” ما، ليرث أبو مازن.

المهمة ليست سهلة ولن تجد من يسهلها في تل أبيب في ظل المشهد السياسي الراهن، لكن إسرائيل الآن ليست كما كانت أيام صفقة القرن. هذا هو المعنى السياسي لهزيمة نتانياهو


* صحفي لبناني - موقع درج -