شريط الأخبار
العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية

البياضي يكتب.. بوصلتنا الوطنية

البياضي يكتب.. بوصلتنا الوطنية

القعة نيوز....

كتب عبدالقادر البياضي

بوصلتنا الوطنية

مهما كان نوع الخلاف بقضية ما تخص الوطن، فانه يتلاشى اذا انحرفت بوصلته تجاه أمن الاردن ومصالحه أو المس بقدسية الولاء لمليكه جلالة الملك عبدالله الثاني أو أحد أفراد الاسرة الهاشمية التي نعشق....فجميع اتجاهات البوصلة في قلوبنا وافعالنا لن تحيد يوما عن الوطن وقائده؟؟؟

قد نختلف كثيرا مع حكومات لا ترقى بمسؤولياتها لمستوى الطموح، وقد يكون فيهم لا سمح الله من يتلحف بغطاء خارجي، ولكن السمه العظمى المرجوة من أفعال أعضائها هي مصلحة الوطن وملكيه، وإن خان بعضهم حسن الاجتهاد.

فجيش الاردن هم ابناء البداوة بكل ما تحمله من المعاني الحميدة والصفات الكريمة، ومليكها هو سليل رسول كريم ، جاء بالخير ومتمم لمكاركم الاخلاق، وهويتنا الاردنية صنعت بهذه الخليط الجميل، هوية حبلى بالتاريخ المليء بالبطولات والشهادة والتضحية التي لونوها بشماغهم الأحمر.

فالاردنيون من كافة المنابت والاصول هم للوطن معادلة صعبه ورقم مستحيل، فهم البيت وقائدهم واسطه، وهم الشماغ الأحمر العطر والهاشميون أهدابه، والعشائر الاردنية هم اول من قرأ وتفهم في كتاب الهاشميين، الذي قيل فيهم إن أرادَ الله ثمراً جعلَ له غرســاً ، وبنو عبدِ المطلب همْ غرسُ اللهِ في الأرض.

فبيوت الاردنيين منذ الازل مضاءه بمشاعر الفخر والفرح وهم يتصفحون في أنفسهم صفحات المجد التي رسمها هذا البلد رغم شح الامكانيات والمقدرات المادية، يقرؤون بفخر مواقف صخرتهم الجيش العربي الاردني الذي تتحطم أمامه كل المؤامرات والدسائس ويطوقون وطنهم بنسيج شماغهم الأحمر لإرساء قواعد الأمن والأمان، يتصفحون قصتهم وهم يغرسون علمَ العروبةِ والانسانية بكل بقاع المعمورة بمبادئهم السمحة، يقرؤون كيف أسندوا عظامَهم وارواحهم على أسوار القدس الحبيب وكيف تصبو عيونهم نحو اهلهم وإخوانهم على أرض فلسطين، متمسكين بأن وعد الله قريب.

فهنيئا لنا بجيشنا العربي الاردني حامل مبادئ رسالة العربية الكبرى، وهنيئا لنا بأردننا الشامخ كشجر السنديان والثابت على المبادئ القومية والانسانية، وهنيئاً لنا بقيادة هاشمية هي وجه الوطن وهويته ، قيادة من سلالة خير البشر نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ولا يسعنا كأبناء هذا الجسد الواحد في أردن العز والكرامة، إلا أن نزيد الرهان على شبابنا، الذين طالما تغنى بهم جلالة الملك، ونقول لهم: أنتم الأمل والوعد، وبكم يعلو البناء ويزداد النماء، وانتم من يعالج الداء ويصف الدواء، ولكن مع بوصلتنا الوطنية.