شريط الأخبار
طهران ترسل أحدث مقترح للتفاوض مع واشنطن إلى الوسطاء الباكستانيين ما يخفيه سجال عون وبري النائب أروى الحجايا تسلط الضوء على معاناة قرية أم قدير في محافظة العقبة ( فيديو ) *أنصاف الخوالدة… سيدة المواقف التي صنعت حضورها بين الكبار* سرّ معان عند رعد عوجان لا مكان بيننا لمن باع ضميره ووقف بعيدًا عن الوطن وزير الثقافة يتفقد سير العمل في نصب الشهيد الكساسبة بالكرك ( صور ) الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. الاوقاف تنفي انطلاق أولى قوافل الحج يوم 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين ..

صالون معالي د. حازم قشوع السياسي في حضرة رئيس الديوان الملكي العامر

صالون معالي د. حازم قشوع السياسي في حضرة رئيس الديوان الملكي العامر
القلعة نيوز: القس سامر عازر
في لفتةِ كريمةِ تقديراً للصالون النخبوي السياسي الذي يجمع ثلةً من المفكرين والأكاديمين والسياسيين والحزبيين والنقابيين والأطباء والإعلاميين والأطباء ورجال الدين وأصحاب الخبرة استقبل معالي السيد يوسف العيسوي رئيس الديوان الملكي العامر أعضاء صالون معالي د. حازم قشوع، والذي أصبح يشكل عنواناً هاماً فكرياً في القضايا الوطنية والسياسات الدولية التي تؤثر على منطقتنا وإقليمنا وعالمنا العربي وبالتحديد على مستقبل القضية الفلسطينية، والتي تعتبر القضية الأولى بالنسبة للسياسة الأردنية الخارجية. فرغم اكتظاظ برنامج معالي رئيس الديوان إلا أنه أعطى اليوم الجمعة الحادي عشر من حزيران 2021 وقتاً كافية لتشرفنا بلقائه في قصر بسمان العامر والإستماع إلى أفكار وطروحات وملاحظات جميع أعضاء الصالون حول مختلف القضايا الوطنية كل من زاوية اختصاصه، إن كان على صعيد الدور الأردني حيال القضية الفلسطينية ودور جلالة الملك المشرِّف في دعم الصمود الفلسطيني والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى الوضع القائم التاريخي والقانوني وعلى الهوية العربية للقدس، أو على صعيد ضرورة الإصلاح الإداري من حيث إصلاح هذا الجهاز الذي يعتبر محرك عجلة الإنتاج، أو على صعيد ضرورة أن يكون هناك مرجعية للسياسات الإعلامية وتحديد بوصلة للإعلام الرسمي لكي لا يتم إجتهاد الإعلاميين والكتاب خارج النص أو حتى السماح للمواقع الإلكترونية التي لا يُعرف الكثير عن مرجعياتها لملئ الفراغ، أو على ضرورة التخطيط الإستراتيجي والتنبه من المخاطر الكثيرة المحدقة بالوطن وتحويلها إلى فرص، أو على دور النقابات المهنية في عملية الإصلاح ودفع عجلة التنمية، أو على دور تعزيز مفهوم المواطنة التي تعالج الكثير من التحديات، وكذلك أهمية الإستثمار في المصادر الطبيعية التي يزخر بها الأردن، أو على دور الإستفادة من المخزون المعرفي الذي تكوَّن لدى أبناء الوطن، أو على تعزيز دور القضاء النزيه وسرعة التقاضي، وإحداث التنمية الحقيقية في المحافظات ولا سيما في محافظة العقبة، أو على ضرورة تتبع الأصوات الناشزة المتعصبة التي تُطِّلُ علينا مؤخراً لتسيء إلى نسيجنا المجتمعي المترابط الإسلامي- المسيحي وإلى حالة الوئام الديني والأخوة التي تجمع أبناء الوطن الواحد في حاضنة المواطنة، وقد اتخذت من وسائل التواصل الإجتماعي هذا الفضاء المفتوح منفذا لبث سمومها أو بطرق وأشكال مختلفة، مما يتطلب من الدولة الأردنية تفعيل قانون الجرائم الإلكترونية على الجميع، وكذلك تجريم الإساءة للأديان أياً كانت. فالأردن له دور أكبر من حدوده وحامل رسالة الوئام الديني للعالم أجمع، أو على البناء على الحالة التي يرسخها الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم من خلال رسالة عمان وكلمة سواء والأسبوع العالمي للوئام بين الأديان، ومعني بالقيم الإنسانية الجامعة، وبترسيخ مفهوم الإسلام السمح البعيد كل البعد عن الغلو والتطرف والإرهاب. ولقد أبدع معالي د. حازم قشوع في تقديم المشاركين وإبراز أهمية هذا الصالون النخبوي السياسي الذي قلبه على الوطن وتحديثه في مئويته الثانية والمضي به قدماً بالإصلاح السياسي والإقتصادي والإداري المنشود من خلف القيادة الهاشمية الفذة وخصوصا بصدور الإرادة الملكية السامية بتشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية . نعم! إن هذا الإستقبال المميز في بيت كل الإردنيين وفي هذه الأوقات الدقيقية والحساسة إنما يؤشر على الإهتمام المتنامي بهذا الصالون وبدوره الفكري الرائد للحفاظ على منجزات الوطن وتطويره وتحديثه.