شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

سمير الرفاعي .. الاختبار الاخير

سمير الرفاعي .. الاختبار الاخير

القلعة نيوز" بصراحة انا غير واثق من قدرتك على السباحة وسط التيارات السياسية والمناطقية والعشائرية في مشروع اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وهذا لا يعني أنني متشائم او متربص للفشل كما هو شأن تيار عريض في الشارع السياسي يستعد مبكرا لحفل نعي مخرجات اللجنة، وإنما لان مستوى ثقة الشارع بمشاريع الأصلاح والتحديث وصلت إلى درجة متدنية جدا، فلم يعد سرا القول اننا ومنذ العام 1990 فشلنا في الوصول إلى قانون انتخاب توافقي جيد، بل وجاءت حكومات تلاعبت بقوانين الانتخاب بهدف ضرب تيارات سياسية وأبعادها عن مجلس النواب، وفشلت او لم تر النور مشاريع لجان وحوارات تعرفونها.

ان قطاع المتفائلين والمتفاعلين مع عمل اللجنة لا يكاد يرى للمراقب المحايد بينما يغطي المشهد أغلبية لاتنتظر ولا تتوقع شيئا يلمس حياتهم المعيشية ويفتح فرصا للعمل والسعي نحو لقمة العيش يضاف إليهم قطاع الغاضبين من استبعادهم من عضوية اللجنة التي يرون انها ستفشل بدونهم وقطاع المشككين المتذمرين من كل شيء، وفئة تعبث في الخفاء تضمر الشر للدولة والنظام السياسي برمته.

انها معركة صعبة في ظروف حادة واستعداد قليل، وإذا لم تنتزع النصر فستكون معركتك الأخيرة في حياتك السياسية تطوي بها كتاب العائلة السياسي نهائيا.

على أن الخطورة لا تكمن في نجاح سمير الرفاعي أو فشله وإنما هي كما قال الصديق الاستاذ جميل النمري في مقاله في صحيفة الدستور (( انها الكارثة اذا تكشف مشروع اللجنة عن مجرد مشاغلة لا تضمر نيّة جدّية لانجاز الاصلاح ( أو التحديث ) المنصوص عليه حرفيا في كتاب التكليف للجنة.)) ويضيف النمري (( بل القطيعة النهائية مع الخطاب الرسمي وتحول قطاعات اجتماعية من الاحتجاج الى الرفض ومن المعارضة الى المقاطعة وأحيانا العصيان. سنذهب الى تمزق اجتماعي وتدهور مؤسسي يقترب بنا من نموذج الدولة الفاشلة)).

وإذ اتفق تماما مع ما كتبه النمري _ وأنصح بقراءته بعناية _ فإنني أضيف اليه ان الوقت لم يعد يتسع لتصفية الحسابات والمعاتبات فالفشل يعني ان النظام السياسي الأردني عاجز عن تطوير نفسه ووصل إلى طريق مسدود ويكاد يصل إلى الحالة اللبنانية _مع اختلاف المكونات _ وعندها لن يملأ الفراغ سوى حكومات عسكرية او فوضى سياسية أمنية؟

ان اعجبنا سمير الرفاعي او الم يعجبنا وان اعجبنا تشكيلة اللجنة او لم تعجبنا فإن على من يحبون الرفاعي وزملائه او لا يحبونهم ان يتذكروا أنهم يحبون الأردن الوطن والشعب الذي سيدفع ثمن الفشل أوسيجني ثمرة النجاح، وعليهم المساهمة في النجاح وليس وضع العصي بين الدواليب.




محمد الصبيحي