شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

ألمانيا تكمل انسحابها من أفغانستان.. وأميركا تهدد بضربات جوية

ألمانيا تكمل انسحابها من أفغانستان.. وأميركا تهدد بضربات جوية

عواصم - أكملت ألمانيا، سحب قواتها العسكرية من أفغانستان، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، على أن يستكمل الانسحاب الأميركي بحلول الحادي عشر من أيلول/سبتمبر المقبل.

وبدأت ألمانيا سحب قواتها في أيار/مايو الماضي، «بعد نحو 20 عاما على الانتشار، غادر آخر جنود الجيش الألماني أفغانستان هذا المساء. هم الآن في طريقهم إلى بلادهم»، بتعبير وزيرة الدفاع الألمانية، التي وصفت الأمر بأنه «انتهاء فصل تاريخي». بموازاة ذلك، لم يستبعد القائد الأعلى للقوات الأميركية في أفغانستان، سكوت ميلر، الثلاثاء، شن ضربات جوية ضد طالبان إذا واصلت هجماتها للسيطرة على مناطق جديدة في جميع أنحاء البلاد التي مزقتها أعمال العنف، فيما تكمل القوات الأميركية انسحابها.

وتصاعدت حدة القتال في أفغانستان منذ أوائل أيار/مايو عندما بدأ الجيش الأميركي المرحلة النهائية لسحب قواته، وأعلنت طالبان أنها استولت مؤخرًا على أكثر من 100 من أكثر من 400 مقاطعة في البلاد.

وقال ميلر للصحافيين في كابول، «ما أحب أن أراه ليس الضربات الجوية، لكن حتى لا تحصل ضربات جوية، عليكم أن توقفوا كل أشكال العنف»، وأضاف «إن أفضل طريقة لوقف ذلك، وقد أبلغت طالبان بذلك بالفعل، هو وقف العمليات الهجومية والضربات الجوية»، مصرا على أن الجيش الأميركي ما زالت لديه القوة النارية لشن ضربات جوية ضد المسلحين حتى وهو يواصل الانسحاب.

ويشكك المسؤولون الحكوميون الأفغان في تأكيد طالبان الاستيلاء على مناطق جديدة، فيما يصعب التحقق من ذلك بشكل مستقل.

لكن الخبراء يقولون إن أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت طالبان قادرة على السيطرة على عشرات المناطق الجديدة في الأسابيع الأخيرة، هو افتقار القوات البرية الأفغانية التي تقاتل في مناطق ريفية إلى الدعم الجوي الأميركي.

واعترف ميلر، الذي سيحل محله قائد آخر، قريبًا، بأن خسارة القوات الحكومية أراضي لصالح طالبان لها تأثير على الأمن في البلاد ككل وفي كابول.

وقال «لأن المناطق (المعنية) تمثل مناطق رئيسية من حيث صلتها بأمن الناس وعواصم الولايات وبالتأكيد أمن العاصمة».

وحاصر المسلحون جميع المدن الرئيسية تقريبًا في البلاد، ما أثار مخاوف من أنهم قد يقومون أيضًا بهجوم عسكري للسيطرة على كابول بعد مغادرة القوات الأميركية وقوات الناتو.

وقال ميلر «إن السيطرة العسكرية ليست في مصلحة أحد، وبالتأكيد ليست من مصلحة شعب أفغانستان»، مضيفًا أن الوضع الأمني العام «ليس جيدًا»، وقال «هذا شيء تعرفه قوات الأمن الأفغانية وهم يقومون بالتعديلات المناسبة فيما نمضي قدما». وكالات