شريط الأخبار
البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي أجواء غير مستقرة ودافئة في أغلب مناطق المملكة وزير الثقافة: الأردن محسود في فرحه وسط إقليم ملتهب أسباب نسيان التلميذ ما يحفظه .. بحسب العلم الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17 - 4 - 2026 تراجع أسعار النفط وسط تفاؤل بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط الأردن نشيد المجد والراية شركة KnowBe4 تعزّز أمن القوى العاملة البشرية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بالاعتماد على Agent Risk Manager شركة ZincFive تتجاوز حاجز 2 جيجاواط، ما يؤكد الاعتماد التجاري لبطاريات النيكل-زنك في مراكز البيانات

رئيسها مقتول وشعبها جائع.. لماذا هايتي شديدة الفقر؟

رئيسها مقتول وشعبها جائع.. لماذا هايتي شديدة الفقر؟

عواصم - رغم أن هايتي دولة تعج بالموارد الطبيعية إلا أن شعبها غارق في الفقر إلى درجة الجوع، ويعزى ذلك إلى أسباب تاريخية وأخرى تتعلق بالاضطراب السياسي الذي يميز البلاد، وتفاقمت مع الكوارث الطبيعية والأوبئة.

وقفزت هايتي، وهي دولة تقع في البحر الكاريبي، وتعد الأفقر في القارة الأميركية، إلى صدارة أخبار العالم، الأربعاء، بعدما تم الإعلان عن اغتيال رئيسها جوفينيل مويس، بعدما هاجم مسلحون مقر إقامته الخاص المطل على العاصمة بورت أو برنس.

وجاءت عملية الاغتيال في ظل اضطرابات سياسية تعيشها هايتي ذات الـ11 مليوناً من السكان، حيث خرجت المعارضة في مسيرات حاشدة تندد بحكم الرئيس مويس وتطعن في شرعيته، فيما يؤكد أنه ولايته مستمرة حتى 2022.

ولكن الأمر مقتصرا على الأزمة السياسية لهانت المعاناة في هايتي، فالسكان يعانون من بطش العصابات المسلحة التي تسيطر على مناطق في البلاد.

وبسبب الحرب التي تخوضها هذه العصابات، اضطر الآلاف من سكان العاصمة بورت أو برنس إلى الهرب من منازلهم قبل أسابيع.

وتقول وكالة "فرانس برس" إنه بسبب انعدام الأمن وغياب الاستقرار السياسي، تكافح هايتي أفقر دولة في القارة الأميركية، للخروج من أزمة لا نهاية لها تتمثل في عمليات الخطف وعنف العصابات.

ووصلت تداعيات الأزمات المتلاحقة في هايتي إلى أبسط مقومات الحياة: الغذاء، فلجأ عدد من السكان في مرحلة ما إلى الاعتماد على فطائر مصنوعة من الطين لمقاومة الجوع.

ويعتمد حاليا قطاع كبير من السكان على مساعدات غذائية تجلبها الأمم المتحدة.

وبسبب فقر البلاد الشديد، تعد هايتي واحدة من قلة من الدول التي لم تبدأ حتى الآن حملة التطعميم ضد وباء كورونا.

في البداية، تعرف هايتي بثرواتها من السكر والبن والقطن، وربما كان هذا السبب في تعرض البلاد إلى عمليات استعمارية متتالية.

تقول صحيفة "نيويورك تايمز"، الخميس، إنه لعقود من الزمان رفضت القوى الأوروبية وبعد ذلك الولايات المتحدة الاعتراف بها كجمهورية مستقلة.

وكان هايتي أول جمهورية في العالم يقودها السود، بعدما أعلنت استقلالها عن فرنسا عام 1804، وكانت تعرف باسم "لؤلؤة جزر الأنتيل" قبل أن يصبح اسمها هايتي.

وتشير الصحيفة الأميركية أنه بسبب ثروات هايتي السياسية، كانت مطعما للقوى الاستعمارية، فحتى بعد نيل الاستقلال، لم تتركها فرنسا وشأنها، ففي عام 1825 أرسل ملك فرنسا ، تشارلز العاشر، سفنا حربية إلى العاصمة بورت أو برنس ، وأجبر هايتي على تعويض المستعمرين الفرنسيين السابقين عن ممتلكاتهم المفقودة.

وبسبب عدم قدرتها على دفع المبالغ الضخمة، غرقت لديون كان عليها أن تتحملها لنحو قرن من الزمان.

وفي عام 1915، غزت القوات الأميركية هايتي بعدما قتل متمردون الرئيس فيلبرون غيوم سام، وبررت الولايات المتحدة ذلك بأنه محاولة لاستعادة النظام هناك.

وانتهى الاحتلال الأميركي في عام 1934، لكن سيطرة الولايات المتحدة على الشؤون المالية لهايتي استمرت حتى عام 1947.

بعد ذلك، دخل البلاد في مآسي جديدة سلسلة من الانقلابات العسكرية وعمليات القمع الوحشية، ولم تتسم الحياة السياسية بالاستقرار، فعلى سبيل المثال، في أوائل التسعينيات، انتُخب جان برتران أريستيد ، وهو قس روماني كاثوليكي سابق، رئيسا لهايتي، قبل أن يطاح بحكمه.

وهذا كله أفضى تفشي الفساد وسوء الإدارة، مما بدد ثروت البلاد الطبيعية.

وأكملت الكوارث الطبيعية أزمات هايتي، ففي عام 2010، تعرضت لزلزال مدمر أودى بحياة حوالى 300 ألف شخص.

ولم تتعاف البلاد من تلك الأزمة وظلت غارقة في التخلف الاقتصادي وانعدام الأمن، وفي عام 2016، أدت تفشي الكوليرا إلى مقتل ما لا يقل عن 10 آلاف هايتي وإصابة 800 ألف آخرين، وفق "نيويورك تايمز". سكاي نيوز