شريط الأخبار
الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض وصول الدفعة الاولى من زيت الزيتون التونسي وتحديد الأسعار الحكومة تعلن تفاصيل برنامجها التنفيذي لـ 4 سنوات .. 392 مشروعًا "يا له من سؤال غبي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN (فيديو) تحليل بريطاني: ترامب يستعرض عضلاته .. وقد يندم على قصف إيران مدير الأمن العام يلتقي وزير العدل السوري ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا

الارتفاع في عدد اللاجئين والحاجة إلى حلول

الارتفاع في عدد اللاجئين والحاجة إلى حلول

يستمر عدد الأشخاص الفارين من اعمال العنف في الارتفاع؛ ما يدعو الى زيادة الاهتمام بالمساعي الدبلوماسية الناجحة، كما هي الحال في ليبيا. في العام الماضي، ارتفع عدد الأشخاص الذين فروا من اعمال العنف والاضطهاد في جميع أنحاء العالم للعام التاسع على التوالي، حيث وصل إلى 1 من كل 95 شخصًا. يدفع تضخم المهاجرين العديد من البلدان الآن إلى تشديد الرقابة على حدودها ومحاولة حل الأزمات التي تتسبب بتدفق اللاجئين. هل سيكتب النجاح لأي من هذه الجهود؟

في الولايات المتحدة، زارت نائبة الرئيس كامالا هاريس الحدود الجنوبية قبل فترة وجيزة، وهي أول زيارة لها بصفتها المسؤولة الفيدرالية في الوقت الحاضر عن الحد من تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة، وقد يستغرق عملها سنوات لتحسين ظروف الناس في أمريكا الوسطى ويتطلب المزيد من المال من الكونغرس لانعاش المنطقة. فى افريقيا، قررت 16 دولة قبل ايام معدودة ارسال قوات الى موزمبيق، بؤرة الهجمات الارهابية الساخنة، من اجل منع تدفق اللاجئين الى الدول المجاورة. وقد نزح بالفعل أكثر من 800 ألف شخص هناك.

في جنوب شرق آسيا، تحاول البلدان المجاورة لميانمار منع تدفق اللاجئين الفارين من الصراع الداخلي بين المتمردين المسلحين المؤيدين للديمقراطية والجيش الذي تولى السلطة قبل خمسة أشهر. حتى الآن، فشلت تلك الدول في إقناع المجلس العسكري الحاكم بتقاسم السلطة. في أفغانستان، أجبر انسحاب القوات الأمريكية الرئيس جو بايدن على التخطيط لإجلاء 18 ألف أفغاني عملوا مع القوات الأمريكية. كما يحاول هو وزعماء آخرون في العالم دعم الحكومة المنتخبة في كابول لمنع نزوح جماعي للأفغان الفارين من التوسع المتوقع لحكم طالبان.

ربما يكون خير مثال على احراز التقدم في حل أزمة اللاجئين هو ليبيا، التي كانت غير مستقرة إلى حد كبير منذ انتفاضة 2011 ضد الدكتاتور معمر القذافي. أظهرت الجهود التي تقودها ألمانيا لإنهاء الصراع الداخلي في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا- ومنعها من أن تكون نقطة عبور للهجرة إلى أوروبا - نجاحًا جيدًا منذ وقف إطلاق النار في شهر تشرين الاول الماضي. في شهر شباط، تم تشكيل حكومة انتقالية لتوحيد الفصائل المتصارعة. وفي مؤتمر دولي عقد في برلين قبل ايام، تم إحراز مزيد من التقدم في التخطيط لسحب 20 ألف مقاتل أجنبي تدعمهم روسيا وتركيا وإجراء انتخابات حاسمة في شهر كانون الاول المقبل.

تتمثل الخطوة التالية لحكومة الوحدة الليبية في الاتفاق على إطار دستوري للانتخابات. قال مسؤول أمريكي عقب انعقاد المؤتمر: «يمكن للقيادة السياسية الجديدة في ليبيا والمجتمع المدني النشط، لكن المحاصر في البلاد، أن يحدثا فرقاً». في العشرين من شهر حزيران، احتفل العالم بالذكرى السبعين لمعاهدة دولية، وقعتها معظم الدول، لمنع اللاجئين من العودة القسرية إلى منطقة الصراع. لقد نجحت تلك المعاهدة إلى حد كبير. ينصب تركيز العالم الآن على حل النزاعات أو منعها. ويظهر التقدم الذي أحرزته ليبيا ما يمكن عمله.