شريط الأخبار
ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة

«طالبان» تؤيد إنهاء النزاع في أفغانستان عبر تسوية سياسية

«طالبان» تؤيد إنهاء النزاع في أفغانستان عبر تسوية سياسية
القلعة نيوز :

كابول - أعلن زعيم حركة طالبان، هبة الله أخوند زاده، أمس الأحد، أنه «يؤيد بشدة» تسوية سياسية للنزاع في أفغانستان، «رغم التقدم والانتصارات العسكرية» التي سجلتها الحركة في الشهرين الأخيرين، في رسالة بمناسبة عيد الأضحى.

وقال أخوند زاده «بدل الاعتماد على الأجانب، دعونا نحل مشكلاتنا في ما بيننا وننقذ وطننا من الأزمة السائدة».

واستؤنفت في الدوحة، أمس الأحد، مفاوضات السلام الأفغانية التي تجري برعاية قطرية، بين وفد من الحكومة الأفغانية برئاسة رئيس المجلس الأعلى للمصالحة عبد الله عبدالله، ووفد حركة «طالبان» برئاسة رئيس المكتب السياسي، الملا عبد الغني برادر.

وتبحث المفاوضات في يومها الثاني، مقترحات قدّمها الوسيط القطري حول جدول الأعمال، حيث ستبحث لجنة مشتركة من الطرفين، الاتفاق على جدول أعمال المفاوضات، والتي تتضمن وقف العنف، والإفراج عن أسرى «طالبان» لدى الحكومة الأفغانية، وشكل النظام السياسي في البلاد، فضلاً عن وضع سقف زمني للمفاوضات ينتهي وفق الورقة القطرية التي قُدّمت للطرفين الشهر الماضي، في 11 أيلول المقبل، تاريخ الانسحاب النهائي للقوات الأجنبية من أفغانستان.

وقال زعيم طالبان «نحن من جهتنا مصممون على التوصل إلى حل من خلال المفاوضات، لكن الطرف الآخر يواصل إهدار الوقت».

وعدّد زعيم طالبان في رسالته سلسلة من التعهدات في حال قيام «إمارة إسلامية» في البلاد، فقال «نريد علاقات دبلوماسية واقتصادية وسياسية جيدة ووثيقة (...) مع جميع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة» مضيفا «نؤكد بالكامل لدول الجوار والمنطقة والعالم أن أفغانستان لن تسمح لأي كان بتهديد أمن أي دولة أخرى انطلاقا من أراضيها».

واجتمع وفدان عن الحكومة الأفغانية وطالبان في قطر، السبت، لاستئناف المحادثات التي بدأت في أيلول ولا تزال متعثرة حتى الآن، في وقت يشن مقاتلو الحركة هجوما كاسحا على القوات الأفغانية، سيطروا خلاله على مناطق عديدة.

وشنت حركة طالبان هجوما شاملا على القوات الأفغانية في أوائل أيار مستغلة بدء انسحاب القوات الأجنبية الذي من المقرر أن يكتمل بحلول نهاية آب. وسيطرت الحركة على مناطق ريفية شاسعة، خصوصا في شمال أفغانستان وغربها، بعيدًا عن معاقلها التقليدية في الجنوب. ولم تعد القوات الأفغانية تسيطر سوى على المحاور الكبرى وعواصم الولايات.(وكالات)