شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

اهلا بعاشق الوطن المشاغب نايف الطورة الذي احرقة الشوق فقام يوثبة الاسد..فعاد للوطن والعود احمد

اهلا بعاشق الوطن  المشاغب نايف الطورة  الذي احرقة  الشوق فقام يوثبة الاسد..فعاد للوطن والعود احمد


"الخريطة السياسية الاردنية تحتمل الصوت المعارض ، بكل صخبة ورفع سقوفه وخرقه لكل التابوهات الوطنية ، شريطة الا يستخذي لاجندات معادية ..تغنى نايف الطورة بالوطن طويلا ، واحرقه الشوق والحنين لامه ووطنه ، فقرر ان يقوم بوثبة الاسد ، ويعود والعود احمد ، مزكيا نهج سيد البلاد في تعامله النبيل مع الخصوم ، والشيء من معدنه لا يستغرب فاهلا بالابن الضال الذي عشق الوطن "


القعه نيوز - عيسى محارب العجارمة

صوت من البرية ، فرض ايقاعه السياسي المعارض علي الشارع السياسي الاردني ، فمنذ بداية الربيع العربي ، وهو يقود ايقاع المعارضة الخارجية الاردنية ، بسمته البدوي فتخال فارس عوض يشدو بأغنية عمان ، قدم لونا جديدا من العشق الاردني لهذه الارض ، قد نتفق معه او نختلف ، لكن لا نشكك ان الرجل يمثل ظاهرة اعلامية شجية هدفها الصالح العام قبل اي اعتبار اخر .

فالخريطة السياسية الاردنية تحتمل الصوت المعارض ، بكل صخبة ورفع سقوفه وخرقه لكل التابوهات الوطنية ، شريطة الا يستخذي لاجندات معادية ، هدفها هدم الوطن رأسا على عقب ، كما فعل باسم عوض الله ودوره المشبوه في قضية الفتنة .

تغنى نايف الطورة بالوطن طويلا ، واحرقه الشوق والحنين لامه ووطنه ، فقرر ان يقوم بوثبة الاسد ، ويعود والعود احمد ، مزكيا نهج سيد البلاد في تعامله النبيل مع الخصوم ، والشيء من معدنه لا يستغرب .


اهلا بنايف المواطن الاردني بارض الاردن ، رغم وضعي فيتو كبير على جل نهجه السياسي المعارض ، خلال فترة اقامته في الولايات المتحدة الامريكية ، فأنا اتبنى شعار هاشمية الدولة ، وملكية الحكم الرشيد ، واضم صوتي للتيار الوطني ، في اروقة ومفاصل الدولة الذي نسب بعودة الابن الضال ، سواء كان جهاز المخابرات العامة ، او الضوء الملكي الاخضر .


ان عودة نايف الطورة تفتح الباب على مصراعية لالتماس عفو ملكي كريم ، عن جميع المعارضين السياسيين داخل الوطن وخارجه ، فالحية لا تعض بطنها ، وكذا كل اطياف المعارضة الوطنية ممن غرر بهم .


فاهلا وسهلا بعودة هذا المشاغب الكبير لخدمة مليكه ووطنه ، ونراهن على حكمة جلالة الملك وسمو ولي العهد المعظم ، بعودة المياه لمجاريها والعفو عن جميع المعارضين السياسيين وسيدنا اهل لكل المكرمات ، والله من وراء القصد .