شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

" طالبان " تلاحق الصحافيين وتنتقم من احدهم بقتل احد افراد عائلته بعد ان تمكن من الهرب الى المانيا

 طالبان   تلاحق  الصحافيين وتنتقم من احدهم بقتل احد افراد عائلته بعد ان تمكن من الهرب الى المانيا


تصرفات " طالبان " على الأرض تختلف مع وعودها باحترام حقوق المرأة وعدم الانتقام من الناس، ما يفسر سبب استمالة الالاف لمغادرة البلاد من المطار وتعرضهم للضرب المبرح على ايدي مقاتلي طالبان وهم في طريقهم للمطار .. وتلاحق عوائل الصحافيين لقتلهم


كابول – القلعه نيوز

قتل عناصر من حركة طالبان أحد أفراد عائلة صحافي يعمل لحساب شبكة "دويتشه فيله"، كانوا يبحثون عنه، وتسببوا بإصابة فرد آخر بجروح بالغة في أفغانستان، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس" عن الوسيلة الإعلامية الألمانية على موقعها الإلكتروني صباح الجمعة.

لم يكشف عن هوية الصحافي المستهدف الذي يقيم حاليا في ألمانيا. وكان أفراد آخرون من عائلته تمكنوا من الفرار في اللحظة الأخيرة فيما كان عناصر طالبان يبحثون عنه.

ولا يزال مطار حامد كرزاي الدولي في كابل يعج بالفوضى، ما يربك جهود الإجلاء الدولية من البلاد بعد سيطرة حركة طالبان على السلطة فيها.

وتقول صحيفة "واشنطن بوست" إن علامات الفوضى مستمرة في مطار كابل، الخميس، حيث تعرض الآلاف من الأشخاص الذين حاولوا الصعود على متن الطائرات للضرب على أيدي حراس طالبان.

تشير الصحيفة إلى أن تصرفات الحركة على الأرض تختلف مع وعودها باحترام حقوق المرأة وعدم الانتقام من الناس، ما يفسر سبب استمالة هؤلاء لمغادرة البلاد من المطار الذي يعتبر هو المنفذ الوحيد للخروج الآمن حاليا.

قال العديد من الأشخاص يوم الخميس إنهم تلقوا إشارات غير واضحة حول كيفية مغادرتهم بالضبط، مستشهدين برسائل بريد إلكتروني من وزارة الخارجية تحثهم على الذهاب إلى المطار، حيث لم يجدوا أحد في استقبالهم أو الإجابة على أسئلتهم حول كيفية اللحاق بالرحلات الجوية.

كانت وزارة الدفاع الأميركية قد كشفت أنها تعمل على إجلاء ما بين 5 إلى 9 آلاف شخص يوميا من مطار كابل سواء من المواطنين الأميركيين أو من الأفغان المتعاونين مع القوات الأميركية التي تواجدت في البلاد على مدى العشرين عاما الماضية.

قال أمين مكتبة يبلغ من العمر 39 عاما، وهو مواطن أميركي - أفغاني، جاء مع زوجته وطفليه للمطار بعد تلقيه دعوة بالبريد الإلكتروني من وزارة الخارجية، "وصلنا الساعة السادسة صباحا. ومنذ ذلك الوقت وحتى السادسة مساء، لم تفتح البوابة، ولا يوجد شخص يعالج مخاوفنا".

في وقت ما أثناء انتظاره، قال الرجل، الذي تحدث مثل الآخرين، بشرط عدم الكشف عن هويته لأنه كان يخشى الانتقام، إنه تعرض للجلد على يد مقاتل من طالبان.

بدوره، قال مواطن أفغاني حصل على الجنسية الأميركية بعد سنوات من العمل مع قوات التحالف في أفغانستان، إنه ذهب إلى المطار مرتين هذا الأسبوع في محاولة لمغادرة البلاد مع أسرته، لكنه وجد الفوضى في المرتين، ولم يكن هناك من يقدم المساعدة.

وأضاف الرجل الذي يخشى أن يتم رصده وهو يتحدث إلى الأميركيين عند البوابة، "أعلم أنهم غارقون في إجلاء الكثير من الناس، لكنني لم أستطع الذهاب إلى الداخل للتحدث معهم".

وقال عن طالبان: "إنهم يبحثون من منزل إلى منزل ويحاولون العثور على الأشخاص الذين كانوا مترجمين أو عملوا مع قوات التحالف. وإذا لم يجدوهم، فإنهم يقتلون عائلاتهم".

طالبان لم تفي بالوعود

قال المدير العام لـ"دويتشه فيله"، بيتر ليمبورغ، في بيان إن "مقتل قريب لأحد محررينا على يد طالبان أمر مأساوي بشكل لا يصدق ويظهر الخطر الشديد الذي يتعرض له جميع العاملين معنا وعائلاتهم في أفغانستان".

وتابع: "يبدو أن طالبان تجري بالفعل بحثا منظما عن الصحافيين في كابل وفي الولايات الأفغانية. الوقت ينفد!".

وفي هذا الإطار، دهمت حركة طالبان منازل ثلاثة صحافيين يعملون لحساب "دويتشه فيله"، على ما جاء على موقعها. وأفاد الموقع أيضاً أن طالبان خطفت نعمة الله هيمات الذي يعمل مع قناة "غرغشت تي في" الخاصة، ونقل عن السلطات مقتل صاحب محطة "باكتيا غاغ" الإذاعية.