شريط الأخبار
استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به

هبة القدس والأقصى.. تشبثٌ بالهوية الوطنية ورفضٌ للأسرلة

هبة القدس والأقصى.. تشبثٌ بالهوية الوطنية ورفضٌ للأسرلة

القلعة نيوز : أعادت الهبة الشعبية في أيار/ مايو 2021 التي اشتعلت نصرة لأهالي الشيخ جراح، ودفاعا عن القدس والأقصى، إلى الأذهان فصول التاريخ من يوم 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2000، حين انطلقت هبة القدس والأقصى في أراضي 48 بالاحتجاجات المنددة باقتحام رئيس المعارضة الإسرائيلية في حينه، أريئيل شارون، ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.
وحسب تقرير اعده محمد محسن وتد، شكلت أحداث تشرين الأول 2000 التي استمرت على مدار 3 أيام محطة مفصلية في حياة المواطنين العرب، بالعلاقة مع المؤسسة الإسرائيلية، وكسر الحواجز والاختراق للدوائر السياسية، والتمرد على السياسات التي حاولت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة فرضها، إذ دفعت الجماهير العربية ضريبة الدم باستشهاد 13 شابا من المثلث والجليل برصاص الشرطة الإسرائيلية.
وحيال هذا الجزء من الشعب الفلسطيني كانت هبة القدس والأقصى 2000 محطة إضافية أعادت دواليب التاريخ 25 عاما إلى الوراء، إلى أحداث يوم الأرض في الثلاثين من آذار/ مارس من العام 1976، حين خاض المواطنون العرب معركة الوجود والصراع على الأرض، إذ استشهد 6 مواطنين برصاص قوات الأمن الإسرائيلية.
لم تكن هبة القدس والأقصى التي فجّرت الانتفاضة الثانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، معزولة عن التاريخ النضالي لفلسطينيي 48 رفضا وتصديا لمشاريع الأسرلة وتأكيدا على الهوية الوطنية الفلسطينية، والانحياز التام إلى القضية الفلسطينية.
تجلى الالتحام مع الكل الفلسطيني في الهبة الشعبية أو كما يسميها البعض «هبة الكرامة» في أيار الماضي، في أحداث ومواقف تعيد لمن خانته الذاكرة بأن تداعيات هبة القدس والأقصى ما زالت تتفاعل بالتأكيد على أن أهالي أراضي 48 جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني.
من هبة القدس والأقصى إلى الهبة الشعبية

على الرغم من تراجع الزخم الشعبي والمشاركة الجماهيرية في إحياء مراسيم ذكرى هبة القدس والأقصى إلا أن مدير معهد «مسار للأبحاث الاجتماعية والتعليمية»، بروفيسور خالد أبو عصبة، يعتقد أن رمزية الذكرى وما تحمله من دلالات ومعان بقيت راسخة ومحفورة بالذاكرة الجماعية لفلسطينيي 48.
وأشار إلى أنه لربما يوجد هناك قصور بالمشاركة في فعاليات الذكرى، وعزا ذلك إلى تقصير القيادات وغياب دور الأحزاب والجمعيات ولجنة المتابعة التي لا تستطيع حشد الجمهور بمثل هذه المناسبات. وقال أبو عصبة إن «هبة القدس والأقصى محفورة بالذاكرة وهذا ما تجلى في الهبة الشعبية في أيار الماضي، والتي تعتبر امتدادا واستمرارا لهبة القدس والأقصى 2000، إذ بات جليا أن أي إساءة للأقصى وتغول للمؤسسة الإسرائيلي بالقدس وتنكيل بالمقدسيين تُشعل الجماهير مجددا بوجه المؤسسة الإسرائيلية التي ما زالت تسعى وبعد مرور 21 عاما إلى طمس هبة القدس والأقصى».
ويعتقد الباحث في الشأن الإسرائيلي، أنطوان شلحت أن «هبة القدس والأقصى 2000 وعلى المستوى الإسرائيلي هي محطة مهمة جدا شهدت تصعيدا بالسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين بالداخل التي تمثلت بتجريم العمل السياسي ومواجهة ما أسمته المؤسسة الإسرائيلية 'ردكلة' فلسطينيي 48 وحالة التطرف التي لخصتها بدور التجمع الوطني ورئيسيه عزمي بشارة والحركة الإسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح والحكم المحلي العربي والتيارات الشبابية».
«عرب48»