شريط الأخبار
الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور ) نظام معدل لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة الاحتلال يستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية جديدة في مشروع "E1" بالقدس فاعليات عجلونية: توجيهات ولي العهد تعزز أولوية تحسين الخدمات والتنمية إجتماع ثلاثي يجمع الملك وعون وماكرون في باريس إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد 2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر عاجل / الملك يعلن عن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا المحارمة: الحسين يرسم ملامح أردن المستقبل… والمواطن هو البوصلة جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن البنك المركزي يحذر من جهات غير مرخصة تستدرج المواطنين بوعود التمويل حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات سوزان مصطفى ممثلًا للضمان في إدارة الأسواق الحرة زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين) "الفوسفات" تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة شكر وتقدير MiroFish: منصة ذكاء اصطناعي لمحاكاة السيناريوهات واتخاذ القرار

مروان المعشر: لم يشرح لنا بشر الخصاونة

مروان المعشر: لم يشرح لنا بشر الخصاونة

القلعة نيوز : علق نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، الوزير الأسبق مروان المعشّر، على التعديل الرابع لحكومة بشر الخصاونة قائلا ، "لم يشرح لنا لماذا يتم التعديل، هو متعلق بمدى انسجام الفريق الوزاري من عدمه في ظل غياب حكومات حزبية".

ويرى أن وجود وزارة للاستثمار "شيء إيجابي"، لكن "ليس هو الحل السحري، يضيف "الموضوع لا يتعلق بشخص، هنالك مشكلة بيروقراطية إدارية تشريعية تعيق الاستثمار في الأردن، لدينا الكثير من المؤسسات بدأت من الأردن ثم اصطدمت بمعوقات الاستثمار وهرب الى دبي ومصر وأماكن أخرى".

وتطرق المعشر في حوار لبرامج رينبو مع الزميل محمد العرسان الذي يبث عبر أثير راديو البلد حول ملفات محلية واقليمية، معتبرا أن الإصلاح أصبح ضرورة ولا مفر منه، مبينا "الناس سئمت من ان ترى خططا لا تنفذ يريدون أن يروا عملا على الأرض، تجسير هوة الثقة مرتبط بمدى تأثير هذه مخرجات لجنة الإصلاح على حياته".

يتابع "الإصلاح الاقتصادي مرتبط بالإصلاح السياسي، بمعنى أن يصبح هنالك حياة حزبية سياسية في البلاد، وكتل تشارك بناء على برامج انتخابية ثم ينتج عن ذلك إصلاح اقتصادي ومحاسبة السلطة التنفيذية".

وحول توقيت تشكيل لجنة للإصلاح يرى "المنطقة مرت بتحولات رئيسية مثل الربيع العربي حيث لم تعد السلطة الأمنية المحافظة على السلم الأهلي، ثم انخفضت أسعار النفط في ٢٠١٤ دون المائة دولار، وانخفضت تبعا لذلك المساعدات الخليجية والاستثمارات والحولات بالتالي العامل الأمني والعامل المالي الذين اعتمدت عليهما الدولة لادامة السلم الأهلي انهى، ثم جاءت كورونا و عمقت الأزمة مع ارتفاع الدين العام، الوضع لم يعد قابلا للاستدامة، الحل الاقتصادي لن يكون حلا سحريا، هذا يتطلب ان يقرن ذلك بتطوير الحياة السياسية التي تتيح الانتقال من مجالس نيابية معتمدة على الأفراد إلى مجالس نيابية معتمدة على الكتل الحزبية للانتقال من النظام الريعي إلى نظام أكثر انتاجية".

أما عن الجدل حول الهوية الجامعة التي وردت بمخرجات اللجنة الملكية لإصلاح، علق المعشر "لا أفهم أين المشكلة في الهوية الوطنية الجامعة؟ ما نقيض الهوية الجامعة..هل هي الهوية المفرقة! الفرعية! عندما نتكلم عن هوية جامعة نتحدث عن سيادة القانون على الجميع وتحتفي بكافة مكوناتها، ولا تقبل أن تطغى هوية على أخرى نحن مجتمع متعدد من مكونات مختلفة، الهوية الوطنية الجامعة تعني ان كل من يحمل رقم وطني هو اردني يسري عليها القانون، وهذا لا يعني إلغاء الهويات الفرعية، لكن لا تطغى هوية على أخرى".