شريط الأخبار
*"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات

حملة مقدسية لاستعادة جثامين شهداء «بدّو»

حملة مقدسية لاستعادة جثامين شهداء «بدّو»

القلعة نيوز : أطلقت عائلات شهداء بلدة بدّو قضاء القدس، الذين استشهدوا مؤخرا خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت عنان، حملة لاسترداد جثامين أبنائهم التي يحتجزها الاحتلال.
واستشهد ثلاثة مسلحين من بلدة بدّو في يوم 26 أيلول/سبتمبر الماضي، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال أثناء تواجدهم في أحد المنازل ببلدة بيت عنان.
والشهداء الثلاثة هم أحمد زهران، وزكريا إبراهيم بدوان، ومحمود مصطفى حميدان وجميعهم من بلدة بدو حيث تم اختطاف جثامينهم بعد عملية الاغتيال.
وقالت والدة الشهيد أحمد زهران إن الحملة تأتي تحت عنوان «بدنا جثامين ولادنا»، مؤكدة على حقها في استرداد ابنها وانتزاعه من الثلاجات كي يستقر الأمر به في المقابر.
وناشدت أحرار العالم وأصحاب الضمائر الحية بالضغط على الاحتلال وإجباره على تسليم جثامين الشهداء، كي تضمهم أمهاتهم ومن ثم دفنهم بطريقة تليق بتضحياتهم.
بدوره، قال جهاد حميدان عم الشهيد محمود حميدان، إن القائمين على الحملة توجهوا للصليب الأحمر ولجنة محامي القدس والمؤسسات الحقوقية لمتابعة ملف الجثامين المحتجزة والسعي من أجل تسليمها.
وذكر حميدان أن عوائل الشهداء أقامت خيمة امتداد لخيمة العزاء، وستبقى قائمة حتى تسليم جثمان الشهداء وستظل مكانا للقاء أهالي شهداء بدو بشكل عام.
وكشف حميدان أن العائلات تنتظر الرد من المؤسسات، وفي حال لم تستجب حكومة الاحتلال ستنتقل إلى خطوات أخرى في مقدمتها الاعتصامات عند الصليب الأحمر ومسيرات وفعاليات ومواجهات عند الحواجز، كي تشكل وسيلة ضغط لإجبار الاحتلال على تسليم الجثامين.
ووصف حميدان احتجاز جثامين الشهداء بالأسلوب القذر والجريمة، وأضاف «عدم دفن الجثامين يجعل الموت يتجدد كل يوم، ولا يمكن إنهاء المأساة إلا بتسليم الجثامين».
وتتعرض بلدة بدّو ومنذ اغتيال الشبان الثلاثة لعمليات اقتحام ليلية واستهداف لمنازلها، بالإضافة إلى اعتقال بعض المواطنين فيها.
ووفق الإحصائيات، فان الاحتلال يحتجز جثامين حوالي 253 شهيدا في «مقابر الأرقام»، أقدمهم أنيس دولة أحد القادة العسكريين في القوات المسلحة الثورية، والمحتجز منذ العام 1980.
ويرفض الاحتلال الاعتراف بمصير 68 مفقودا، أو الكشف عن أماكن وجودهم. وبحسب معطيات فلسطينية، فإن قوات الاحتلال احتجزت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 ، جثامين أكثر من 250 فلسطينيا استشهدوا أو أعدموا ميدانيا برصاص قوات الاحتلال، وأفرجت عن غالبيتهم لاحقا.
«عرب48»