شريط الأخبار
حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية

(إقحام رسالة الإعلام بالتضليل و المسميات الوهمية) د. إبراهيم القريوتي

(إقحام رسالة الإعلام بالتضليل و المسميات الوهمية) د. إبراهيم القريوتي
القلعة نيوز..
لم تكن رسالة الإعلام رسالة مقدسة من فراغ ، ولم يكن الدور الريادي الذي تمارسه هذه السلطة " السلطة الرابعة" في نظم الدول و المجتمعات ، هو دورا هامشيا وخاصة إذا ماقيست هذه السلطة بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها ، فيما يتعلق بنشر الحقيقة و قربها من الجماهير العريضة ، إلى جانب تناولها لقضايا المجتمع و قضايا الأمة المركزية و المصيرية ؛ وطالما أشرنا إلى أن دور الإعلام بقوته الحقيقية و مصداقيته ، يمكن أن يرفع من شأن الوطن و الأمة ، و يصل بها إلى مصاف الدول و الأمم المتحضرة... فيما يتسبب الإعلام الهزيل و الضعيف في انهيار المجتمعات و الأوطان ، و يصل بها إلى حافة الهاوية .! هذا إذا ما سلمنا بوجود المؤسسات الإعلامية القائمة ، "بخيرها و شرها" و إيجابياتها و سلبياتها... لكن ما يضيرنا و يؤسفنا حقا ؛ هو إقحام الإعلام الحقيقي و رسالته المقدسة بمسميات "إعلامية" وهمية ، و أطر إعلامية كاذبة ، لا وجود لها على أرض الواقع ، إلا على "الورق" و من خلال مراكز و مجالس وهمية تتخذ صفة الوطنية تارة ، و صفة الدولية تارة أخرى.!! لقد لاحظت في الآونة الأخيرة، كغيري من الزملاء و الأصدقاء في كل مكان ، لاحظنا تعدد المراكز و حتى المجالس الإعلامية و تكاثرها الغريب و بشكل لا يدع مجالا للشك ، حيث أنها مجرد منظومات فردية ، هدفها الشهرة و الوصولية ، تحظى أحيانا بإعجاب الساذجين، و تستحوذ على عقولهم ، عن طريق منح الشهادات الكرتونية الملونة ، و تكريم عدد من "الشخصيات " التي تقع في فخ النجومية و الشهرة و حب الظهور ! إنما حقيقة هذه الأطر "الإعلامية" المزيفة هي على العكس تماما من كل شيئ يمت إلى الحقيقة و الإعلام بصلة ، أيا كانت ... إنها تمارس التضليل ، و الضحك على الذقون ، إلى جانب الاستخفاف بعقول الناس.. ولا أبالغ إذا قلت أنها من بؤر الفساد المجتمعي ، و نحن نتحداها أن تثبت عكس ذلك . لماذا هذه المقالة في هذا الظرف بالذات .؟؟؟ لقد دأبت العديد من الأطر و المراكز الإعلامية المزيفة على ممارسة الكذب و النفاق ، و اقتصر نشاطها على إقامة المهرجانات و توزيع "الجوائز" و منح الألقاب المعهودة و تكريم الأشخاص.. دون أن تلتفت هذه الأطر التي تدعي الإعلام ، إلى قضية وطنية واحدة أو قضية عربية مركزية ولم تسمع في حياتها عن مدينة إسمها القدس أو عن قضية قومية إسمها قضية فلسطين.!!! ياسلام.. يا سلام على هذه المراكز الدولية.. وهذه المجالس الدوليييييية للإعلام .. هي تلك المراكز و المجالس التي بحثت عنها ، فلم أجد إلا رئيسا ترأسها وفي غالب الأحيان وضع نظيرا له نائبا للرئيس .. !!!؟؟ وفقا لما سبق ؛ أرغب أنا كغيري من الذين ينحازون عادة إلى الجماهير العريضة في المجتمع، ولا يهادنون رؤساء المراكز و المجالس المزعومة "حتى لو كانوا من المعارف و الأصدقاء " أرغب في مسائلة المراكز و المجالس (( الدولية )) .. أقول من أنتم ؟ من هي مجالسكم الإدارية ؟ ومن هم أعضاء منظومتكم ؟ ما هي أهدافكم و أطروحاتكم ؟ أين مواقع عملكم إذا كان لديكم عمل ؟؟ بإسم من تمنحون الشهادات ؟ و تتفضلون بتكريم الأشخاص ؟ من هي الجهات التي أشارت إليكم بتشكيل هذه المسميات "الإعلامية " ؟؟ كلها تساؤلات تستحق الإجابة عليها .. لكنني أعتقد جازما أن ثمة سؤال لا يمكنكم الإجابة عليه ؛ ألا وهو : أين هو نشاطكم الإعلامي.. و أين أنتم من قضيتكم الأولى .!!؟؟ الدكتور إبراهيم القريوتي/ ميلانو مدير العلاقات العامة و الإعلام في ملتقى الشباب الإعلامي.