شريط الأخبار
6 قضاة من المجلس القضائي يحيلون انفسهم للتقاعد ويغادرون إلى العمل في الخارج ممعوطي الذَّنَب… شرذمةٌ تهاجم الوطن ارحلوا ارحلوا أبو السمن: تسريع تنفيذ مشاريع "التحديث الاقتصادي" ومعالجة المعيقات دون تأخير بيان مشترك: الأردن وسوريا تؤكدان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوقيع 9 اتفاقيات في عمّان راصد: كثافة النقاش النيابي حول قانون التربية والتعليم 2026 تفوق أثرها التشريعي الخشمان: اعتداءات الاحتلال على مسيحيي القدس جريمة مرفوضة نيابية الطاقة تناقش اتفاقية تعدين النحاس وتؤكد ضرورة تحقيق التوازن بين الاستثمار وحماية الموارد غارة إسرائيلية تُلحق رضيعة بوالدها بعد أيام من ارتقائه في جنوب لبنان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب للقصوى تحسبا لاستئناف الحرب مع إيران معهد السياسة والمجتمع: نقاش الضمان يمس طبيعة العقد الاجتماعي وزير العمل: مقترحات العمل النيابية لقانون الضمان قيد الدراسة.. والاستعانة بخبراء دوليين لضمان استدامة المؤسسة وزير الخارجية العُماني يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى تمديد الهدنة ترامب: سنبدأ إغلاق مضيق هرمز الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشيباني: الأردن شريك استراتيجي لسوريا وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر الملك يستقبل الوفد الوزاري السوري المشارك باجتماعات مجلس التنسيق الأعلى المشترك البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب

الحروب تثير زوبعة لن تهدأ .. ومجلس النواب في الإنتظار قصة شركة الإستثمارات الحكومية وحكاية شركة الفوسفات وما فعله عامر المجالي

الحروب تثير زوبعة لن تهدأ .. ومجلس النواب في الإنتظار قصة شركة الإستثمارات الحكومية وحكاية شركة الفوسفات وما فعله عامر المجالي


القلعة نيوز – خاص
قبل أيام بثّت النائب السابق رولا الحروب فيديو مثيرا تناولت فيه الحديث عن شركة الإستثمارات الحكومية التي جرى تأسيسها في عهد حكومة الدكتور عبد الله النسور . الفيديو احتوى معلومات غاية في الاهمية ، ويبدو أن هذه المعلومات غائبة عن السادة النواب والعديد من المسؤولين ، غير أن ما جرى طرحه في حديث الحروب سيكون مثار جدل واسع حين يعقد مجلس النواب دورته القادمة ، حيث علمت القلعة نيوز بأن نوابا يتحضّرون لمساءلة الحكومة حول ما تضمنه كلام الحروب . وتشير الدكتورة رولا الحروب بأنها وجّهت 27 سؤالا لحكومة الدكتور عمر الرزاز حول الموضوع ، على أمل الحصول على إجابات ولكن دون فائدة أو إهتمام ، علما بأن مسألة إنشاء الشركة المذكورة يحمل أكثر من علامة استفهام خاصة بعد تحويلها إلى شركة مساهمة خاصة . وأشارت إلى أن إنشاء الشركة المذكورة كان الهدف منه هو شركة مناجم الفوسفات فقط ، فقرار الشركة حتى العام 2015 كان قرارا وطنيا ، وبعد بيع 37 بالمئة من الأسهم لشركة كامل هولدنج من بروناي لم يعد للحكومة سيطرة على الشركة وخاصة من حيث تعيين رئيس لمجلس الإدارة ، فالشركة تملك أربعة أعضاء وللحكومة ثلاثة فقط . وأضافت أن شركة الاستثمارات الحكومية تدير استثمارات الدولة وتملك 2,6 مليار دينار من الأسهم وموجوداتها وأصولها بعشرات المليارات من الدنانير ، وتساءلت عن الأسباب الموجبة لإنشاء مثل هذه الشركة والتي وضعت مصير استثمارات الوطن في أيدي مجموعة صغيرة من الأشخاص دون اعتبار ، وعن الكيفية التي جرى فيها تعيين السيد خيري عمرو رئيسا تنفيذيا لها . وبالعودة لشركة الفوسفات بيّنت الحروب بأن كامل هولدنج كانت صاحبة القرار في كل شيء ، أي أن القرار ليس وطنيا أبدا بل لدولة أجنبية إلى حين تعيين المهندس عامر المجالي رئيسا لمجلس الإدارة وقد تم تعيينه من كامل هولدنج في ذلك الوقت . المجالي قدّم اقتراحا للدكتور عبد الله النسور كان الهدف منه هو عودة القرار الوطني للشركة ، وكان أن اقترح بإنشاء شركة قابضة تستطيع أن تضع تحت إطارها شركات أخرى كالبوتاس والملكية ، ويكون اختيار الرئيس ومجلس الإدارة من خلال الهيئة العامة بعد حساب حصة الأردن والشريك الكويتي التي تصل إلى حوالي 51 بالمئة من الاسهم . مضيفة أن شركة كامل هولدنج باعت حصتها للشركة الهندية ، وهذا يشير الى وجود قوى متنفّذة تعمل ضد مصلحة الأردن وضد مصالح الدولة ، ولمصلحة من يعمل هؤلاء ونحن لدينا مثل هذه الإستثمارات الضخمة ؟ وتتساءل الدكتورة الحروب بغرابة .. الدكتور مهند شحادة كان وزيرا للإستثمار ، وكان رئيس الحكومة السابق عمر الرزاز يدّعي بأن شحادة لا يفعل شيئا ، وكل ما يقوم به هو التوقيع على الإعفاءات للمستثمرين ليس إلّا ، فما كان من مهند شحادة غير تقديم استقالته ، وفوجئنا بتعيينه رئيسا لمجلس إدارة شركة الإستثمارات الحكومية ! ما جاء على لسان الدكتورة رولا الحروب يستحق التوقف عنده مطولا ، ويعتقد كثيرون بأن مجلس النواب مطالب بفتح هذا الموضوع على مصراعيه وتبيان الكثير من الحقائق الغائبة حتى عن المهتمين من مسؤولين ورجال دولة وكذلك المواطن الأردني الغائب تماما عمّا يجري خلف الكواليس .