شريط الأخبار
حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية

بينهم عرب.. من هم المهاجرون الذين يشعلون أزمة في أوروبا؟

بينهم عرب.. من هم المهاجرون الذين يشعلون أزمة في أوروبا؟

القلعة نيوز :

عواصم - عاد ملف الهجرة إلى تصدر عناوين الأخبار في القارة الأوروبية، مع اشتعال أزمة آلاف المهاجرين العالقين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

ويعيش ما بين 3 آلاف- 4 آلاف مهاجر في طقس شديد البرودة وصلت حد التجمد على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومن بين هؤلاء نساء وأطفال.

ويعيش هؤلاء في مخيمات مؤقتة داخل الغابات الحدودية، ويفتقدون لمقومات الحياة مثل الماء وحليب الأطفال، ولا يجدون سبيلا للدفء إلا بالتحلّق حول مواقد النار التي يشعلونها.

وتقول معطيات الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل "فرونتكس" إن غالبية المهاجرين في هذه المنطقة قادمون من دول عربية وأفغانستان.

وتظهر أرقام الوكالة الأوروبية أن أكثر المهاجرين العالقين هناك قادمون من دول: العراق وأفغانستان وسوريا والكونغو وروسيا.

وأظهرت لقطات جنودا بيلاروسيين وهم يطلقون النار على المهاجرين، الذين دب الذعر في قلوبهم، خاصة النساء منهم، وكان هؤلاء يسعون لعبور الحدود مع بولندا.

ومن بين المهاجرين، برز اسم باسم عطا الله، القادم من سوريا، الذي ذكرت تقارير أنه تعرض للضرب على أيدي حرس الحدود البيلاروسي.

وجرى تداول صورة لعطا الله أظهرت وجود كدمات شديدة حول عينيه، بينما تعرض أنفه للكسر.

وتتهم دول الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، بإغراء المهاجرين للقدوم صوب الحدود مع بولندا، انتقاما من العقوبات المفروضة على بلاده.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن سفير بيلاروسي انشق عن حكومة لوكاشينكو قوله إن القوات الخاصة للأخيرة درّبت مهاجرين من أفغانستان والعراق من أجل اختراق الحدود، لكن مينسك تنفي ضلوعها في الأمر.

ويأتي هؤلاء إلى بيلاروسيا أولا عن طريق تأشيرة سياحة، وعادة من يتوقفون في العاصمة مينسك قبل أن يواصلون طريقهم صوب الحدود مع بولندا، التي تعني الحدود مع الاتحاد الأوروبي.

وفي أغسطس الماضي، أعلنت بغداد وقف رحلاتها الجوية إلى بيلاروسيا إثر مقتل عراقي في تلك البلاد.

وجاء قرار السلطات العراقية بعدما طالب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بغداد بتفسير تزايد الرحلات الجوية إلى مينسك، الأمر الذي تزامن مع ارتفاع نسبة عبور العراقيين بشكل غير شرعي إلى داخل الاتحاد الأوروبي. سكاي نيوز