أكدت حركة الأردن تقاطع وحملة استحِ وتجمّع اتحرّك لمجابهة التطبيع أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين القوى والهيئات المناهضة للتطبيع، بما يسهم في تفعيل الجهود الشعبية في ملفي المقاطعة ومجابهة التطبيع وإطلاق حملات وفعاليات مشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وقالت الجهات الثلاث، في بيان مشترك صدر عقب اجتماع عقدته لهذه الغاية، إن اللقاء بحث سبل تطوير العمل المشترك وتوحيد الجهود، إلى جانب مناقشة واقع الحالة الشعبية الرافضة للتطبيع وما حققته خلال العامين الماضيين من حضور وتأثير على مستوى الشارع الأردني.
وأشار البيان إلى أن هذا التأثير تجلّى في اتساع الالتزام الشعبي بمقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى ترسيخ الموقف الشعبي الرافض للتطبيع وتعزيز الوعي بمخاطره وأشكاله المختلفة.
وأكدت الجهات الثلاث أن ما تحقق في مجال المقاطعة ومناهضة التطبيع جاء نتيجة جهد شعبي متواصل وتراكم في العمل خلال السنوات الماضية، مشددة على ضرورة الحفاظ على هذه المنجزات والبناء عليها من خلال توسيع قاعدة المشاركة الشعبية وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة.
كما حذرت من محاولات إضعاف الحالة الشعبية المناهضة للتطبيع أو الالتفاف عليها، معتبرة أن تنامي بعض المنصات والفعاليات التي تروّج لخطاب يهدف إلى إضعاف المفاهيم الوطنية والأخلاقية الرافضة للتطبيع أو تقديم العلاقة مع الاحتلال باعتبارها أمراً طبيعياً ومقبولاً، يستدعي مواقف أكثر وضوحاً وحراكاً مستمراً لمواجهتها.
وشددت على أن مسؤولية الجهات واللجان العاملة في مجال المقاطعة ومجابهة التطبيع تتطلب مزيداً من العمل المشترك للتصدي لكافة أشكال التطبيع ومساراته، بما في ذلك التطبيع الثقافي والأكاديمي والفني والرياضي والإعلامي والاقتصادي، فضلاً عن مواجهة أي محاولات لشرعنة العلاقة مع المشروع الصهيوني أو تبريرها.
وفي ختام الاجتماع، دعت حركة الأردن تقاطع وحملة استحِ وتجمّع اتحرّك لمجابهة التطبيع مختلف اللجان والهيئات والقوى والحركات المناهضة للتطبيع إلى المشاركة الفاعلة في الأنشطة والفعاليات المشتركة، وتعزيز التنسيق فيما بينها بما يسهم في توسيع وتعزيز الحالة الشعبية الرافضة للتطبيع وزيادة قدرتها على مواجهته.
وتاليا نصّ البيان:
بيان مشترك صادر عن اجتماع حركة الأردن تقاطع وحملة استحِ وتجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع
اجتمعت كل من حركة الأردن تقاطع وحملة استحِ وتجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع، في إطار السعي إلى تفعيل دورها في مواجهة التطبيع، وتعزيز التنسيق والعمل المشترك وتوحيد الجهود بما يساهم في إطلاق حملات وفعاليات مشتركة في ملفي المقاطعة ومناهضة التطبيع.
وناقش الاجتماع واقع الحالة الشعبيّة في مواجهة التطبيع، وما حققته خلال العامين الماضيين من حضور وتأثير، تجلّى بشكل واضح في اتساع الالتزام الشعبي بمقاطعة منتجات الشركات العالميّة الداعمة للكيان الصهيوني، إلى جانب ترسيخ الموقف الشعبي الرافض للتطبيع، وتعزيز الوعي بمخاطره وأشكاله المختلفة.
وأكدت الجهات الثلاث أن ما تحقق على صعيد المقاطعة ومناهضة التطبيع هو ثمرة جهد شعبي متواصل وتراكم في العمل، الأمر الذي يستدعي الحفاظ على هذه المنجزات والنجاحات والبناء عليها، وتعزيز الحالة الشعبيّة وتوسيع قاعدة المشاركة فيها، وتوحيد الجهود في مواجهة أي محاولات لإضعافها أو الالتفاف عليها.
كما أكد الاجتماع أن مواجهة خطاب تمييع المواقف من التطبيع، والمؤسسات والجهات التي تعمل على بث خطاب من شأنه ضرب المفاهيم الأخلاقيّة والوطنيّة الرافضة للتطبيع، أو تقديم العلاقة مع الكيان باعتبارها أمرًا "طبيعيًا" ومقبولاً، تستدعي موقفًا أكثر وضوحا وحراكا مستمرًا، وذلك حفاظاً على ما أنجزته الحالة الشعبيّة خلال السنوات الماضية.
كما وأكدت الجهات الثلاث على أن مسؤولية الجهات واللجان العاملة في مجال المقاطعة ومجابهة التطبيع تتطلب المزيد من العمل والتنسيق، والتصدي لمحاولات التطبيع بكافة أشكاله ومساراته بما فيها التطبيع الثقافي والأكاديمي والفني والرياضي والإعلامي والاقتصادي، وكل المحاولات الرامية إلى "شرعنة" العلاقة مع المشروع الصهيوني أو تبريرها.
وفي ختام الاجتماع، دعت الجهات الثلاث جميع لجان وهيئات وقوى وحركات مقاومة التطبيع إلى الانخراط والمشاركة الفاعلة في الفعاليات والنشاطات، وتعزيز التنسيق والعمل المشترك في ملفي المقاطعة ومناهضة التطبيع، بما يحافظ على ما تحقق ويبني عليه، ويسهم في توسيع وتعزيز الحالة الشعبيّة الرافضة للتطبيع وتعزيز قدرتها على مواجهته.
عاش الشعب الأردني حرًا عصيًا على التطبيع ومشاريع التسويّة.
صادر عن:
حركة الأردن تقاطع
حملة استحِ
تجمّع اتحرّك لمجابهة التطبيع




