شريط الأخبار
حصن المسلم المتجدد .. أذكار الصباح والمساء وأسرارها النفسية حجازين: نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في آذار بلغت 100% بسبب الظروف الإقليمية الحكم على هبة أبو طه بالسجن لمدة عامين انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان الجيش "الإسرائيلي" يعتزم قصف جسرين في شرق لبنان قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و445 مسيّرة منذ بدء الحرب رشقة صاروخية من إيران تستهدف حيفا والكريوت وتؤجل اجتماع "الكابينيت" الإسرائيلي اندلاع حرائق جراء استهداف مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت بمسيّرات إسرائيل تعلن ضرب 3500 هدف في لبنان خلال شهر العمليات العسكرية في إيران: إسقاط طائرة أميركية من طراز F-35 وسط إيران وزير الصحة الفلسطيني: غزة على حافة تفشي الأوبئة مع تصاعد خطر القوارض إيران تحذر مجلس الأمن من أي خطوة "استفزازية" في ما يتعلق بمضيق هرمز عاجل: القوات المسلحة تعترض صاروخين أطلقا من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية نمو التداول الأسبوعي في بورصة عمّان رغم تراجع المؤشر العام الأمن: إصابتان جراء سقوط شظايا مقذوفات في الزرقاء ترامب يأمر برسوم جمركية جديدة الطيران المدني العراقي يمدد إغلاق الأجواء أمام الطائرات لمدة أسبوع بابا الفاتيكان يحث الرئيس الإسرائيلي على إعادة فتح جميع مسارات الحوار لإنهاء الحرب مع إيران استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 35 على التوالي سامسونج تضيف دعم airdrop إلى ميزة quick share في سلسلة galaxy s26

خليلِ القلب.. بقلم الكاتبة حياة ماهر غنمة

خليلِ القلب.. بقلم الكاتبة حياة ماهر غنمة
القلعة نيوز_نيرسيان أبوناب كتبت زوجة في دفتر اليوميات الخاص بها، إلى خليلِ القلب أكتب فرُبما لن أُدرِكَ الوقت وأنا أخُطُّ حُروفي اليوم إليك، أما بعد : 
يومياً وفي تمام الساعةِ الرابعة والنصف عصراً، صوتُ جرسِ الباب يُقرع، فيتوجهُ أطفالي فوراً نحو البابِ قبلي مُبتهجين وكأنهم يعلمون تماماً أن من ينتظِرُ على الباب الآن في الخارج هو والدُهُم، فأفتحُ الباب لزوجي بإبتسامةٍ لطيفة بعد غياب يوم كامل عني يبتهجُ قلبي بعودته و بوجوده معي، فاليوم الذي أستيقظُ فيه دون خليلِ القلب أستيقظُ حادة المزاجِ وسريعة الغضب، أُدمِنُ وجوده في المنزلِ كما أُدمِنُ شُربي للقهوةِ كُل يوم، صوتُ أطفالي والضجةُ تملؤُ المكان والأصواتُ تعلُ وشجارهم على الألعابِ كُلَ يوم أصبح مُمتعاً و شيئاً من أشيائي المُفضلة، صوتُ زوجي وهو ينادي باسمي، شجارُنا ولحظاتُ السَّكينة، رائحةُ عِطر زوجي والأريكةُ الحمراء التي تجمعُنا أمام التلفازِ كُل يومٍ جميعُها أشيائي المُفضلة، والآن ما الذي يمنعُ أن نعيشَ كُل الّلحظات بحُب حتى الشِّجار وإزعاجُ الأطفال، فأنا بالنهاية حبيبةُ زوجي وأمٌ حنونة لأطفالي، ليُقرع الجرسُ غداً في وقتٍ مُبكر فالرابعةُ عصراً وقتٌ متأخرٌ وقلبي لايحتمِلُ يا توأمي كُلَ هذا الغياب.  بقلم الكاتبة حياة_ماهر_غنمة