شريط الأخبار
فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران وزير الثقافة ينعى الوزير الأسبق مازن السَّاكت الخلايلة: اكتمال وصول قوافل الحج إلى المدينة الجمعة الأوقاف: أي شركة يثبت تورطها بالاحتيال في خدمات الحج ستعاقب إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية عبر سند إنجاز لطبيبة أردنية يدخل التاريخ منح دراسية للأردنيين في رومانيا - رابط Gradiant تعلن عن إطلاق وتسليم حلها المتقدم HyperSolved، المصمم خصيصًا لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك لصالح أبرز مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالمية جائزة أستر جارديانز العالمية للتمريض تحتفي بأبطال التمريض العالمي وتعلن قائمة أفضل 10 متأهلين لعام 2026 القرعان يكرّم إبراهيم العبداللات رئيس جمعية مراكز السواقة تقديراً لدوره الريادي في تطوير قطاع تدريب السواقة وتعزيز السلامة المرورية. وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمود مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت

7 مرات تعرض نجوم للظلم في "الكرة الذهبية"

7 مرات تعرض نجوم للظلم في الكرة الذهبية

القلعة نيوز :

عواصم - تترقب جماهير كرة القدم حفل جائزة الكرة الذهبية مساء الإثنين، والأعين كلها صوب باريس، بانتظار الفائز الجديد بالجائزة الأغلى في عالم الإنجازات الفردية.

وبدأت الأصوات تتعالى، حتى قبل الإعلان عن الفائز، مطالبة "بإنصاف" المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، على حساب الأرجنتيني ليونيل ميسي، ومتخوفة من "ظلم مقبل" يكون ضحيته هداف بايرن ميونيخ الألماني.

هذه الأحاسيس لم تأت من فراغ، فتاريخ الكرة الذهبية ضم حالات "ظلم" ووقائع "مثيرة للجدل"، تجاهلت فيها الجائزة لاعبين استحقوها، نستعرض أبرز 7 منهم.

الظاهرة يخسر أمام الألماني

من أكثر قرارات الجائزة جدلا في التسعينات، هو قرار منحها للاعب القشاش في منتخب ألمانيا، ماتياس زامر، الذي ساهم في تحقيق بطولة كأس أوروبا مع منتخب بلاده عام 1996.

القرار كان غريبا خاصة مع التألق اللافت "للظاهرة" رونالدو، الذي كان وقتها أفضل لاعب في العالم بلا منازع، سواء مع ناديه برشلونة الإسباني أو منتخب بلاده البرازيل.

جائزة ظلمت زيدان وتوتي

في العام 2000، اختارت الجائزة البرتغالي لويس فيغو، على حساب الأسطورتين فرانشيسكو توتي والفرنسي زين الدين زيدان.

حتى فيغو نفسه، اعترف بأحقية توتي، واعتذر في تصريحاته بعد تحقيقها قائلا: "آسف لأني سرقت الكرة الذهبية.. أنت تستحقها يا توتي".

تجاهل الغزال الفرنسي

الهداف الفرنسي المتألق تييري هنري قدم كل شيء عام 2003، وقاد أرسنال لتحقيق لقب دوري باكتساح، لكن صولاته وجولاته لم تكفي لمنحه الجائزة التي ذهبت لجناح يوفنتوس، التشيكي بافل نيدفد.

المدافع الأخير

المدافع الأخير الذي حقق الجائزة، كان الإيطالي فابيو كانافارو، الذي خطفها بعد تحقيق مونديال 2006، لكن الكثيرين قالوا إن الأحق كان زيدان أو حارس المرمى جانلويجي بوفون.

"واقعة" شنايدر

إلى حد اليوم، تستذكر الجائزة تفضيل الأرجنتيني ليونيل ميسي، على حساب الهولندي ويزلي شنايدر، الذي قاد إنتر ميلانو لتحقيق كل شيء في أوروبا وإيطاليا.

بالرغم من الإنجاز الكبير لشنايدر، وتألق أندريس إنييستا في كأس العالم مع منتخب إسبانيا، فضلت الجائزة ميسي، الذي قدم موسما كبيرا، لكنه لم يقارب إنجازات الاثنان.

غضب ريبيري

ومن أشهر حالات "التجاهل" للجائز العريقة، عام 2013، عندما فقدها النجم الفرنسي فرانك ريبيري، بالرغم من تحقيقه الثلاثية مع بايرن ميونيخ، لتذهب إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو.

هذه الواقعة لا زالت "تغضب" ريبيري إلى يومنا هذا، الذي اتهم الجائزة بالتزوير والمحاباة، بسبب عدم تحقيقه لها في موسم "استثنائي".

الظلم يلحق برونالدو

كريستيانو رونالدو قدم موسما كبيرا في 2018، وقاد ريال مدريد لتحقيق دوري أبطال أوروبا، تخللها أهداف حاسمة وتاريخية، لكن الجائزة ذهبت لزميله وقتها لوكا مودريتش.

القرار أثار استغرابا كبيرا، خاصة وأن رونالدو كان النجم الأول في ريال مدريد، ولكن وصول كرواتيا ومودريتش لنهائي كأس العالم ساعده بالتصويت.