شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

ماذا تخطط وزارة التخطيط والتعاون الدولي للمرأة الأردنية؟

ماذا تخطط وزارة التخطيط والتعاون الدولي للمرأة الأردنية؟

القلعة نيوز : د.ميسون تليلان
إلى متى ستبقى مصائر الوزارات مرتبطة بشخوص الوزراء و قناعاتهم الخاصة؟ متى سنصل إلى مرحلة يتناغم فيها عمل الوزراء المتتالين في نسق الخطط الوطنية؟ وهل يملك الوزير أيا كانت وزارته حق التغير في جوهر التوجهات الوطنية؟ أم أنّ التوجهات الوطنية ثابتة والوزراء يملكون الحق في اختيار آلية التطبيق دون التأثير سلبا عليها؟ أسئلة يجب علينا الاجابة عليها إذا كانت لدينا قناعة حقيقية وراسخة بأهدافنا الوطنية. في العام 2006 وقع الاتحاد النسائي الأردني العام مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي على مشروع تعزيز الانتاجية (مشروع رائدات) الذي يسعى لتمكين المرأة الأردنية اقتصاديا عبر منحها مشاريع انتاجية خدمية تساعد كثيرا من النساء المتعثرات اقتصاديا في الاعتماد على الذات وتوفير فرص عمل للمتعطلات من خلال شبكة من الاتحادات النسائية المنتشرة في محافظات المملكة والمنطوية تحت مظلتها جمعيات وهيئات نسائية كثيرة تشكل الشريان الرئيسي الذي يعنى بشؤون المرأة الأردنية و تحسين أوضاعها، وبالفعل سار المشروع ضمن أعلى المعايير ووفر ما يقارب من 400 فرصة عمل باثر محدث يفوق 2400 فرد عبر تنفيذ 93 مشروعا وأثبت الاتحاد النسائي الأردني العام نجاحه في إدارة هذا المشروع الوطني النسائي المهم على مدى 16عاما ضمن 5 مراحل على الرغم من شح الدعم المقدم مقارنة بحجم الانجاز. تفاجئنا في هذا العام باعتذارين من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، الاعتذارالأول عن تمويل المرحلة السادسة من المشروع بحجة عدم توفر مخصصات للمشروع علما بأن المبلغ المرصود للبرنامج كما ورد في الموازنة العامة على موقع وزارة المالية هو 7 ملايين دينار! فهل هذا خطأ مطبعي أم أن هذا المبلغ مخصص لبرامج نسائية أخرى لا علم لنا بها؟ علما بأن المراحل الخمس الأولى خلال 16 عاما يتجاوز الدعم المخصص لها 20% من المبلغ المذكور آنفا! والاعتذار الثاني الذي وردنا من وزارة التخطيط والتعاون الدولي كان محبطا و مسيئا للإتحاد النسائي الأردني العام إذ أنّ معالي الوزير اعتذر عن مقابلة الهيئة الإدارية للاتحاد النسائي الأردني العام بعد طلبنا مقابلته لمناقشة موضوع المشروع! فهل يا معالي وزير التخطيط جاء رفضك مقابلة الإتحاد النسائي الأردني العام ظنا منك أن المرأة الأردنية وصلت لأعلى مستويات الحقوق والمساواة ولم يعد عند وزارة التخطيط وقتا للتخطيط لنصف المجتمع النسوي من الأردن؟ أم أن هناك أسبابا أخرى؟ المرأة الأردنية وحسب التقرير العالمي للمساواة بين الجنسين تحتل المركز 131 من أصل 156 دولة! أي أن 130 دولة تسبقنا في حقوق المرأة وتمكينها في المجتمع! وتحتل المرأة الأردنية المركز 133 في مجال التمكين الإقتصادي عالميا! فهل هذا الترتيب المتأخر يبعث على الراحة وشطب مشاريع التمكين الإقتصادي يا وزارة التخطيط والتعاون الدولي؟ وهل هذا ترتيب يعطيكم حق الاعتذار عن مقابلة الجهة الممثلة للمرأة الأردنية؟ السؤال الذي يطرح نفسه الآن.. ماذا تخطط وزارة التخطيط والتعاون الدولي للمرأة الأردنية؟ د.ميسون تليلان رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام