شريط الأخبار
وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا الأردنية .. تشكيلات إداريّة في المراكز العلميّة والوحدات والدوائر (أسماء) ملتقى النخبة يعقد حواره الأسبوعي بعنوان" الذكاء الصناعي والتحديات المستقبلية في عالم الأعمال" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ أخيه البروفيسور رزق محمد السيد بتوليه رئاسة قسم تكنولوجيا المعلومات في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الأردنية.

صرعة جديدة .. ألمان يدفنون موتاهم في قاع البحر لهذا السبب

صرعة جديدة .. ألمان يدفنون موتاهم في قاع البحر لهذا السبب
القلعة نيوز- أصبح قبطان ألماني سابق يبلغ من العمر 89 عاما رائدا في عملية الدفن في البحر في ألمانيا.

ويدافع بقوة عن أسلوبه في الدفن بتأكيده أنه عندما يتوفى المرء ويتم إحراق جثمانه، يتحول إلى مسحوق مثل حبيبات البن المطحونة كبيرة الحجم.

ويضيف القبطان هورست هان أنه أثناء الدفن بالبحر، تغرق "الحبيبات" البشرية لتصل إلى القاع حيث تشكل كومة ترابية، نافيا الاعتقاد بأن الأمواج تحمل الرماد المتبقي من حرق الجثمان إلى أماكن رائعة كان الموتى يريدون الذهاب إليها أثناء حياتهم.

ويرى هان أن من مزايا الدفن في البحر عدم اللجوء لشراء قبر للدفن، وأنه حتى اللجوء للدفن في الغابات له مساوئ، حيث أنه رغم امكانية بقاء شجرة 100 عام فإنه يتم قطعها بعد ذلك من جذورها، مما يعني أن أي جثمان يتم دفنه في الغابة سينتهي به الحال إلى مستودع النفايات.

وهناك عدد كبير من الزبائن يطلبون خدمات هان، الذي قام بشراء يخت يبلغ طوله 20 مترا، وأصبح يبتكر طقوسا خاصة في عملية الدفن في البحر، من بينها إنزال القارورة التي تحتوي رماد المتوفي وسط صوت الموسيقى، ثم يقوم المشيعون بنثر الزهور فوق الأمواج. ويصاحب طقس الوداع الأخير صوت نفير السفينة المنذر بقدوم الضباب.

والجدير بالذكر أن القبطان هان يهتم بحماية بيئة ما تحت مياه البحر، من خلال الحرص على صناعة قوارير حفظ الرماد من الكرتون أو من الطين غير المحروق، حيث تتحلل مثل هذه المواد وتذوب في المياه، دون انبعاث ملوثات.

(د ب أ)