القلعة نيوز- ساعات قليلة تفصل الجمهور الملكي عن كشف أسرار وخبايا الأميرة ديانا Princess Diana وجميع الخيوط المرتبطة بها؛ من خلال مذكرات شقيقها تشارلز سبنسر Charles Spencer المرتقبة يوم 22 سبتمبر الحالي.
ومع ظهور العديد من تسريبات لمحتويات الكتاب، بالإضافة لتصريحات تشارلز سبنسر عن بعضٍ مما يحتويه، تحدث عن زوايا أثارت الجدل لها علاقة بالقصر الملكي، خاصةً الملك تشارلز. فبعد أن ادعى أنه قال "سننساها قريباً" بعد وفاة شقيقته الأميرة ديانا، عاد ليدعي أن الملك أخبره بعد وفاة والده بأنه "محظوظ" لوفاته وهو في سنٍ مبكرة.
من بين تصريحات تشارلز سبنسر المزعومة في كتابه Swan Song: Diana, My Sister، أن الملك تشارلز وصفه "بالمحظوظ" لأنه سيحصل على ثروته وهو لا يزال شاباً، حيث كان يبلغ من العمر حينها 27 عاماً.
وقال شقيق الأميرة ديانا إن هذه التصريحات المزعومة أثارت دهشته، وذلك بعد وفاة والده، الإيرل الثامن سبنسر، عام 1992 عن عمر 68 عاماً.
وروى خلال مقابلة مع شبكة CBS الأمريكية: "كانت محادثة غريبة جداً في الواقع، لأن والدي توفي بشكل مفاجئ قبل أيام قليلة".
وأضاف: "كنت متفاجئاً جداً؛ لأن الأمير تشارلز -آنذاك- قال لي: "أنت محظوظ جداً"، فقلت له: "أنا آسف جداً، سيدي"، فقال: "أنت محظوظ جداً لأنك ورثت في سنٍ مبكرة جداً".
وفي المقابل، قال أحد أصدقاء الملك تشارلز لصحيفة The Sunday Times عن تصريحات تشارلز سبنسر: "إنه يشعر بالحزن لأن آلام الماضي القديمة يجري استحضارها من جديد.
كان الملك أكثر اهتماماً بمستقبل البشرية من الادعاءات الجارحة التي يطلقها رجل واحد وينكأ بها جراح الماضي".
وفي ردٍ نادر على هذه الادعاءات، أصدر قصر باكنغهام بياناً الأسبوع الماضي، قال فيه: «يدرك جلالته أن ألم الحزن على أحد أفراد الأسرة يمكن أن يؤثر في القدرة على التفكير، ويؤثر في الحكم على الأمور، ويغيّر الذكريات بطرق قد لا يدركها الآخرون، حتى بعد مرور سنوات طويلة على هذه الخسارة".
من أكثر أجزاء المذكرات إثارة للجدل منذ الكشف عنها هي عبارة "سننساها قريباً"، التي زعم تشارلز سبنسر أن الملك تشارلز قالها بعد وفاة الأميرة ديانا.
وجاءت هذه العبارة في الأيام التي سبقت جنازة ديانا، خلال الخلاف حول مشاركة ابنيها الأمير ويليام والأمير هاري في السير خلف نعش والدتهما.
ويقول سبنسر إنه عارض الفكرة منذ البداية، لأنه كان يرى أن ديانا لم تكن تريد لابنيها، اللذيْن كانا في الخامسة عشرة والثانية عشرة من العمر، أن يمرّا بتلك التجربة أمام ملايين المشاهدين.
وكان سبنسر قد أصبح وصياً على ويليام وهاري بعد وفاة شقيقته، ولذلك رأى أن حماية الطفلين من مشهد الجنازة يجب أن تكون أولوية في تلك اللحظات.
وبحسب روايته، أبلغه الأمير تشارلز -آنذاك- بأنه يرى ضرورة مشاركة الابنيْن في الموكب، إلا أن سبنسر رفض. ويقول سبنسر إن النقاش بينهما تحول إلى مواجهة حادة، قبل أن ينسب إلى الأمير تشارلز عبارة "سننساها قريباً بما يكفي".
وأصبحت هذه العبارة من أكثر أجزاء المذكرات إثارة للجدل منذ الكشف عنها، خصوصاً أنها تتعلق بالفترة التي كانت العائلة المالكة تعيش خلالها واحدة من أصعب لحظاتها بعد وفاة ديانا.
وعن لقب "صاحبة السمو الملكي" الذي فقدته بعد طلاقها من الملك تشارلز -الذي كان آنذاك الأمير تشارلز أمير ويلز- ألقى تشارلز سبنسر الضوء على كواليس عرض الملكة إليزابيث للأميرة ديانا بعد وفاتها، باستعادة اللقب.
وقد نشرت صحيفة "ديلي ميل" مقتطفاً من المذكرات المرتقبة، حيث قال إيرل سبنسر التاسع إنه فكر فيما كانت شقيقته الراحلة ستريده في ذلك الموقف.
وبعد زواج الأميرة ديانا من الأمير تشارلز -آنذاك- عام 1981، حصلت ديانا على لقب "صاحبة السمو الملكي"، وأصبحت صاحبة السمو الملكي الأميرة ديانا أميرة ويلز، كما مُنحت ألقاب دوقة كورنوال، وكونتيسة تشستر، ودوقة روثيساي، وكونتيسة كاريك، وبارونة رينفرو، وسيدة الجزر.
لكن بعد طلاقها من الأمير تشارلز عام 1996، جُرّدت من لقب "صاحبة السمو الملكي"، وأصبحت تُعرف باسم ديانا، أميرة ويلز فقط.
كشف تشارلز سبنسر مشاعر الأميرة ديانا بعد التجريد من اللقب قائلاً: "لقد تأذت بشدة عندما جُردت من ذلك اللقب عند انتهاء زواجها.
وبدا الأمر صغيراً وانتقامياً إلى حدٍّ كبير. فحتى لو لم تعد متزوجة من ملك مستقبلي، فإنها ستظل دائماً أماً لملك آخر".
وأضاف: "بعد لحظة، شعرت في أعماقي أنني أعرف كيف كانت ستنظر إلى هذا التكريم بعد وفاتها: هذا لطف كبير من الملكة إليزابيث بالطبع.
لكن ما الفائدة، فقد ماتت ديانا"، مشيراً إلى أنه رفض عرض الملكة، واعترف عما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح برفض عرض الملكة، وكتب: "ربما كانت ديانا سترى فائدة في أن يُنقش لقب صاحبة السمو الملكي HRH على شاهد قبرها.
والأهم من ذلك، ربما كان ابناها سيقدّران هذه اللفتة من جدتهما لأبيهما تجاه والدتهما؟ لكنه أوضح: "شعرت في تلك اللحظة بحماية شديدة تجاه ديانا، ولم يكن لديّ أي شك في أن هذه الجائزة التعويضية كانت جوفاء، مهما كانت لفتة الملكة حسنة النية. لم يكن ينبغي أبداً سحب اللقب منها خلال حياتها، وفي هذه الحالة، لم يكن من الضروري عرضه عليها بعد وفاتها".
سيدتي
ومع ظهور العديد من تسريبات لمحتويات الكتاب، بالإضافة لتصريحات تشارلز سبنسر عن بعضٍ مما يحتويه، تحدث عن زوايا أثارت الجدل لها علاقة بالقصر الملكي، خاصةً الملك تشارلز. فبعد أن ادعى أنه قال "سننساها قريباً" بعد وفاة شقيقته الأميرة ديانا، عاد ليدعي أن الملك أخبره بعد وفاة والده بأنه "محظوظ" لوفاته وهو في سنٍ مبكرة.
من بين تصريحات تشارلز سبنسر المزعومة في كتابه Swan Song: Diana, My Sister، أن الملك تشارلز وصفه "بالمحظوظ" لأنه سيحصل على ثروته وهو لا يزال شاباً، حيث كان يبلغ من العمر حينها 27 عاماً.
وقال شقيق الأميرة ديانا إن هذه التصريحات المزعومة أثارت دهشته، وذلك بعد وفاة والده، الإيرل الثامن سبنسر، عام 1992 عن عمر 68 عاماً.
وروى خلال مقابلة مع شبكة CBS الأمريكية: "كانت محادثة غريبة جداً في الواقع، لأن والدي توفي بشكل مفاجئ قبل أيام قليلة".
وأضاف: "كنت متفاجئاً جداً؛ لأن الأمير تشارلز -آنذاك- قال لي: "أنت محظوظ جداً"، فقلت له: "أنا آسف جداً، سيدي"، فقال: "أنت محظوظ جداً لأنك ورثت في سنٍ مبكرة جداً".
وفي المقابل، قال أحد أصدقاء الملك تشارلز لصحيفة The Sunday Times عن تصريحات تشارلز سبنسر: "إنه يشعر بالحزن لأن آلام الماضي القديمة يجري استحضارها من جديد.
كان الملك أكثر اهتماماً بمستقبل البشرية من الادعاءات الجارحة التي يطلقها رجل واحد وينكأ بها جراح الماضي".
وفي ردٍ نادر على هذه الادعاءات، أصدر قصر باكنغهام بياناً الأسبوع الماضي، قال فيه: «يدرك جلالته أن ألم الحزن على أحد أفراد الأسرة يمكن أن يؤثر في القدرة على التفكير، ويؤثر في الحكم على الأمور، ويغيّر الذكريات بطرق قد لا يدركها الآخرون، حتى بعد مرور سنوات طويلة على هذه الخسارة".
من أكثر أجزاء المذكرات إثارة للجدل منذ الكشف عنها هي عبارة "سننساها قريباً"، التي زعم تشارلز سبنسر أن الملك تشارلز قالها بعد وفاة الأميرة ديانا.
وجاءت هذه العبارة في الأيام التي سبقت جنازة ديانا، خلال الخلاف حول مشاركة ابنيها الأمير ويليام والأمير هاري في السير خلف نعش والدتهما.
ويقول سبنسر إنه عارض الفكرة منذ البداية، لأنه كان يرى أن ديانا لم تكن تريد لابنيها، اللذيْن كانا في الخامسة عشرة والثانية عشرة من العمر، أن يمرّا بتلك التجربة أمام ملايين المشاهدين.
وكان سبنسر قد أصبح وصياً على ويليام وهاري بعد وفاة شقيقته، ولذلك رأى أن حماية الطفلين من مشهد الجنازة يجب أن تكون أولوية في تلك اللحظات.
وبحسب روايته، أبلغه الأمير تشارلز -آنذاك- بأنه يرى ضرورة مشاركة الابنيْن في الموكب، إلا أن سبنسر رفض. ويقول سبنسر إن النقاش بينهما تحول إلى مواجهة حادة، قبل أن ينسب إلى الأمير تشارلز عبارة "سننساها قريباً بما يكفي".
وأصبحت هذه العبارة من أكثر أجزاء المذكرات إثارة للجدل منذ الكشف عنها، خصوصاً أنها تتعلق بالفترة التي كانت العائلة المالكة تعيش خلالها واحدة من أصعب لحظاتها بعد وفاة ديانا.
وعن لقب "صاحبة السمو الملكي" الذي فقدته بعد طلاقها من الملك تشارلز -الذي كان آنذاك الأمير تشارلز أمير ويلز- ألقى تشارلز سبنسر الضوء على كواليس عرض الملكة إليزابيث للأميرة ديانا بعد وفاتها، باستعادة اللقب.
وقد نشرت صحيفة "ديلي ميل" مقتطفاً من المذكرات المرتقبة، حيث قال إيرل سبنسر التاسع إنه فكر فيما كانت شقيقته الراحلة ستريده في ذلك الموقف.
وبعد زواج الأميرة ديانا من الأمير تشارلز -آنذاك- عام 1981، حصلت ديانا على لقب "صاحبة السمو الملكي"، وأصبحت صاحبة السمو الملكي الأميرة ديانا أميرة ويلز، كما مُنحت ألقاب دوقة كورنوال، وكونتيسة تشستر، ودوقة روثيساي، وكونتيسة كاريك، وبارونة رينفرو، وسيدة الجزر.
لكن بعد طلاقها من الأمير تشارلز عام 1996، جُرّدت من لقب "صاحبة السمو الملكي"، وأصبحت تُعرف باسم ديانا، أميرة ويلز فقط.
كشف تشارلز سبنسر مشاعر الأميرة ديانا بعد التجريد من اللقب قائلاً: "لقد تأذت بشدة عندما جُردت من ذلك اللقب عند انتهاء زواجها.
وبدا الأمر صغيراً وانتقامياً إلى حدٍّ كبير. فحتى لو لم تعد متزوجة من ملك مستقبلي، فإنها ستظل دائماً أماً لملك آخر".
وأضاف: "بعد لحظة، شعرت في أعماقي أنني أعرف كيف كانت ستنظر إلى هذا التكريم بعد وفاتها: هذا لطف كبير من الملكة إليزابيث بالطبع.
لكن ما الفائدة، فقد ماتت ديانا"، مشيراً إلى أنه رفض عرض الملكة، واعترف عما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح برفض عرض الملكة، وكتب: "ربما كانت ديانا سترى فائدة في أن يُنقش لقب صاحبة السمو الملكي HRH على شاهد قبرها.
والأهم من ذلك، ربما كان ابناها سيقدّران هذه اللفتة من جدتهما لأبيهما تجاه والدتهما؟ لكنه أوضح: "شعرت في تلك اللحظة بحماية شديدة تجاه ديانا، ولم يكن لديّ أي شك في أن هذه الجائزة التعويضية كانت جوفاء، مهما كانت لفتة الملكة حسنة النية. لم يكن ينبغي أبداً سحب اللقب منها خلال حياتها، وفي هذه الحالة، لم يكن من الضروري عرضه عليها بعد وفاتها".
سيدتي




