القلعة نيوز - يمكن أن يسفر إجراء بحث سريع باستخدام مصطلحات مثل solomaxxing ، أي الاستمتاع بالحياة الفردية، أو loneliness influencer مؤثر يتحدث عن الوحدة أو no friends aesthetic نمط حياة "بلا أصدقاء"، عن العثور على مئات مقاطع الفيديو والمنشورات لأشخاص - كثير منهم مراهقون وشباب - يتحدثون عن طبيعة الحياة دون أصدقاء.
وبحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، تقول لافاندا، البالغة من العمر 22 عاماً: "أعتقد أن الناس يشعرون بالارتياح لأن هذا الموضوع بدأ يُناقش أخيراً. لم يمتلك أحد الشجاعة الكافية للحديث عنه من قبل، نظراً لوجود ثقافة تعتبر البقاء وحيداً أمراً محرجاً وخاطئاً".
وكشفت دراسة جديدة، أجراها معهد Public Policy Research، أن عدد الشباب في إنجلترا الذين ليس لديهم أصدقاء مقربون قد تضاعف خمس مرات منذ عام 2014، ليصل حالياً إلى واحد من كل 20 شاباً، كما أن هناك عدداً متزايداً منهم يعبرون عن عدم رضاهم عن أصدقائهم الحاليين.
يمكن أن يسفر إجراء بحث سريع باستخدام مصطلحات مثل solomaxxing ، أي الاستمتاع بالحياة الفردية، أو loneliness influencer مؤثر يتحدث عن الوحدة أو no friends aesthetic نمط حياة "بلا أصدقاء"، عن العثور على مئات مقاطع الفيديو والمنشورات لأشخاص - كثير منهم مراهقون وشباب - يتحدثون عن طبيعة الحياة دون أصدقاء.
وبحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، تقول لافاندا، البالغة من العمر 22 عاماً: "أعتقد أن الناس يشعرون بالارتياح لأن هذا الموضوع بدأ يُناقش أخيراً. لم يمتلك أحد الشجاعة الكافية للحديث عنه من قبل، نظراً لوجود ثقافة تعتبر البقاء وحيداً أمراً محرجاً وخاطئاً".
وكشفت دراسة جديدة، أجراها معهد Public Policy Research، أن عدد الشباب في إنجلترا الذين ليس لديهم أصدقاء مقربون قد تضاعف خمس مرات منذ عام 2014، ليصل حالياً إلى واحد من كل 20 شاباً، كما أن هناك عدداً متزايداً منهم يعبرون عن عدم رضاهم عن أصدقائهم الحاليين.
لقد توقعت تماماً أن أتعرض للحكم علي أو للتنمر، لكن ردود الفعل كانت إيجابية للغاية؛ إذ بدأ الكثيرون بمشاركة قصصهم الخاصة، وأدركت حينها أنهم [يعانون من نفس المشكلة]".
وتشير لافاندا إلى وجود اتجاه متزايد لإضفاء طابع "جمالي أو رومانسي" على حياة العزوبية، لكن مقاطع الفيديو الخاصة بها تهدف في المقام الأول إلى إظهار أن الأشخاص الذين لا يملكون أصدقاء ليسوا وحدهم. وتعرب عن اعتقادها بأن البعض "يجدون الراحة في حقيقة وجود صوت يتحدث عن هذا الموضوع؛ فالأهم هو الصراحة والحديث عن الأمر بوضوح".
لقد تزايد النقاش حول أسباب إفادة الشباب اليوم بامتلاكهم عدداً أقل من الأصدقاء مقارنة بالأجيال السابقة؛ حيث تُعزى هذه الظاهرة غالباً إلى مزيج من العوامل تشمل وسائل التواصل الاجتماعي ومشاكل الصحة النفسية وجائحة كوفيد وعدم الاستقرار المالي.
وتقول باميلا كوالتر، الخبيرة العلمية الرائدة في المملكة المتحدة في مجال دراسة وحدة الأطفال والمراهقين، إنه لا توجد إجابات بسيطة ومباشرة لهذه المسألة. ولكن من الواضح أن المجتمع قد قلص المساحات والفرص التي تتيح للشباب ممارسة المهارات الاجتماعية الأساسية، مثل إلقاء التحية.
وتضيف قائلة: "يفتقر الكثيرون حقاً إلى تلك المحادثات البسيطة التي يجرونها يومياً مع أشخاص يصادفونهم بدون ترتيب؛ فالمزيد من الأشخاص يعملون من المنزل، كما انخفض الدخل المتاح للإنفاق في وقت تندر فيه الأماكن المجانية أو منخفضة التكلفة التي يمكن التجمع فيها".
وترى كوالتر أن هذه "الروابط الضعيفة" -أي التفاعلات البسيطة مع المعارف- هي التي تشكل اللبنات الأساسية والمهارات الاجتماعية التي يمكن أن تتطور لاحقاً لتصبح صداقات متينة.
من جانبها، تقول مانويلا باريتو، أستاذة علم النفس الاجتماعي والتنظيمي في جامعة إكستر، إن التركيز في هذا المجال قد تحول من العوامل الفردية -مثل تدهور الصحة النفسية وتدني تقدير الذات- إلى العوامل "الهيكلية".
وتوضح قائلة: "إن الحصول على وظيفة أو امتلاك منزل أول هي أمور صعبة للغاية في الوقت الراهن. ورغم عدم توفر بيانات تؤكد ذلك بشكل قاطع ومباشر، إلا أن هذه الظروف قد تسبب القلق وتعيق شعور الفرد بقدرته على أن يكون صديقاً جيداً أو استحقاقه لامتلاك أصدقاء جيدين".
وتؤكد "كوالتر" أنه لا توجد أدلة كافية تشير إلى أن الشباب يعانون فعلياً من تزايد الشعور بالوحدة؛ إذ تُظهر البيانات أن الفئة العمرية (14-24 عاماً) في المملكة المتحدة تسجل أعلى مستويات الشعور بالوحدة، إلا أن هذا الوضع كان قائماً على الدوام.
وتقول: "ربما تتغير التوقعات بشأن الصداقات، أو ربما يكون أولئك الذين لديهم عدد أقل من الأصدقاء المقربين راضين عن ذلك". إن هناك أيضاً أدلة تشير إلى تزايد عدم رضا الشباب عن الصداقات التي تربطهم بالآخرين.
وتعمل جودي-لي فوستر، وهي مسؤولة التدريب والتطوير في منظمة Youth Focus North East، على توعية العاملين في مجال رعاية الشباب بقضايا الوحدة والعزلة التي يواجهونها، فضلاً عن تمكين المراهقين من إطلاق مشاريعهم الخاصة للتصدي لهذه المشكلة.
وتشير "فوستر" إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه العديد من الشباب يكمن في "جودة" الصداقات؛ إذ تقول: "غالباً ما تدور هذه الصداقات في فضاء وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات الدردشة، وهي بيئات يمكن أن تتحول بسرعة إلى ساحات للتنمر والمضايقات"، موضحة أن هذا "يؤدي بهم إلى العزلة والانطواء".
كما تشكل التكلفة المادية عائقاً في كثير من الأحيان؛ إذ أفاد بعض الشباب بعدم قدرتهم على تحمل نفقات التنقل للقاء أشخاص خارج نطاق المدرسة. وفي المقابل، يواجه آخرون صعوبة في التواجد في الأماكن المفتوحة والمزدحمة، لا سيما في أعقاب الجائحة التي فاقمت مستويات القلق لديهم.
العربية
وبحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، تقول لافاندا، البالغة من العمر 22 عاماً: "أعتقد أن الناس يشعرون بالارتياح لأن هذا الموضوع بدأ يُناقش أخيراً. لم يمتلك أحد الشجاعة الكافية للحديث عنه من قبل، نظراً لوجود ثقافة تعتبر البقاء وحيداً أمراً محرجاً وخاطئاً".
وكشفت دراسة جديدة، أجراها معهد Public Policy Research، أن عدد الشباب في إنجلترا الذين ليس لديهم أصدقاء مقربون قد تضاعف خمس مرات منذ عام 2014، ليصل حالياً إلى واحد من كل 20 شاباً، كما أن هناك عدداً متزايداً منهم يعبرون عن عدم رضاهم عن أصدقائهم الحاليين.
يمكن أن يسفر إجراء بحث سريع باستخدام مصطلحات مثل solomaxxing ، أي الاستمتاع بالحياة الفردية، أو loneliness influencer مؤثر يتحدث عن الوحدة أو no friends aesthetic نمط حياة "بلا أصدقاء"، عن العثور على مئات مقاطع الفيديو والمنشورات لأشخاص - كثير منهم مراهقون وشباب - يتحدثون عن طبيعة الحياة دون أصدقاء.
وبحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، تقول لافاندا، البالغة من العمر 22 عاماً: "أعتقد أن الناس يشعرون بالارتياح لأن هذا الموضوع بدأ يُناقش أخيراً. لم يمتلك أحد الشجاعة الكافية للحديث عنه من قبل، نظراً لوجود ثقافة تعتبر البقاء وحيداً أمراً محرجاً وخاطئاً".
وكشفت دراسة جديدة، أجراها معهد Public Policy Research، أن عدد الشباب في إنجلترا الذين ليس لديهم أصدقاء مقربون قد تضاعف خمس مرات منذ عام 2014، ليصل حالياً إلى واحد من كل 20 شاباً، كما أن هناك عدداً متزايداً منهم يعبرون عن عدم رضاهم عن أصدقائهم الحاليين.
لقد توقعت تماماً أن أتعرض للحكم علي أو للتنمر، لكن ردود الفعل كانت إيجابية للغاية؛ إذ بدأ الكثيرون بمشاركة قصصهم الخاصة، وأدركت حينها أنهم [يعانون من نفس المشكلة]".
وتشير لافاندا إلى وجود اتجاه متزايد لإضفاء طابع "جمالي أو رومانسي" على حياة العزوبية، لكن مقاطع الفيديو الخاصة بها تهدف في المقام الأول إلى إظهار أن الأشخاص الذين لا يملكون أصدقاء ليسوا وحدهم. وتعرب عن اعتقادها بأن البعض "يجدون الراحة في حقيقة وجود صوت يتحدث عن هذا الموضوع؛ فالأهم هو الصراحة والحديث عن الأمر بوضوح".
لقد تزايد النقاش حول أسباب إفادة الشباب اليوم بامتلاكهم عدداً أقل من الأصدقاء مقارنة بالأجيال السابقة؛ حيث تُعزى هذه الظاهرة غالباً إلى مزيج من العوامل تشمل وسائل التواصل الاجتماعي ومشاكل الصحة النفسية وجائحة كوفيد وعدم الاستقرار المالي.
وتقول باميلا كوالتر، الخبيرة العلمية الرائدة في المملكة المتحدة في مجال دراسة وحدة الأطفال والمراهقين، إنه لا توجد إجابات بسيطة ومباشرة لهذه المسألة. ولكن من الواضح أن المجتمع قد قلص المساحات والفرص التي تتيح للشباب ممارسة المهارات الاجتماعية الأساسية، مثل إلقاء التحية.
وتضيف قائلة: "يفتقر الكثيرون حقاً إلى تلك المحادثات البسيطة التي يجرونها يومياً مع أشخاص يصادفونهم بدون ترتيب؛ فالمزيد من الأشخاص يعملون من المنزل، كما انخفض الدخل المتاح للإنفاق في وقت تندر فيه الأماكن المجانية أو منخفضة التكلفة التي يمكن التجمع فيها".
وترى كوالتر أن هذه "الروابط الضعيفة" -أي التفاعلات البسيطة مع المعارف- هي التي تشكل اللبنات الأساسية والمهارات الاجتماعية التي يمكن أن تتطور لاحقاً لتصبح صداقات متينة.
من جانبها، تقول مانويلا باريتو، أستاذة علم النفس الاجتماعي والتنظيمي في جامعة إكستر، إن التركيز في هذا المجال قد تحول من العوامل الفردية -مثل تدهور الصحة النفسية وتدني تقدير الذات- إلى العوامل "الهيكلية".
وتوضح قائلة: "إن الحصول على وظيفة أو امتلاك منزل أول هي أمور صعبة للغاية في الوقت الراهن. ورغم عدم توفر بيانات تؤكد ذلك بشكل قاطع ومباشر، إلا أن هذه الظروف قد تسبب القلق وتعيق شعور الفرد بقدرته على أن يكون صديقاً جيداً أو استحقاقه لامتلاك أصدقاء جيدين".
وتؤكد "كوالتر" أنه لا توجد أدلة كافية تشير إلى أن الشباب يعانون فعلياً من تزايد الشعور بالوحدة؛ إذ تُظهر البيانات أن الفئة العمرية (14-24 عاماً) في المملكة المتحدة تسجل أعلى مستويات الشعور بالوحدة، إلا أن هذا الوضع كان قائماً على الدوام.
وتقول: "ربما تتغير التوقعات بشأن الصداقات، أو ربما يكون أولئك الذين لديهم عدد أقل من الأصدقاء المقربين راضين عن ذلك". إن هناك أيضاً أدلة تشير إلى تزايد عدم رضا الشباب عن الصداقات التي تربطهم بالآخرين.
وتعمل جودي-لي فوستر، وهي مسؤولة التدريب والتطوير في منظمة Youth Focus North East، على توعية العاملين في مجال رعاية الشباب بقضايا الوحدة والعزلة التي يواجهونها، فضلاً عن تمكين المراهقين من إطلاق مشاريعهم الخاصة للتصدي لهذه المشكلة.
وتشير "فوستر" إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه العديد من الشباب يكمن في "جودة" الصداقات؛ إذ تقول: "غالباً ما تدور هذه الصداقات في فضاء وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات الدردشة، وهي بيئات يمكن أن تتحول بسرعة إلى ساحات للتنمر والمضايقات"، موضحة أن هذا "يؤدي بهم إلى العزلة والانطواء".
كما تشكل التكلفة المادية عائقاً في كثير من الأحيان؛ إذ أفاد بعض الشباب بعدم قدرتهم على تحمل نفقات التنقل للقاء أشخاص خارج نطاق المدرسة. وفي المقابل، يواجه آخرون صعوبة في التواجد في الأماكن المفتوحة والمزدحمة، لا سيما في أعقاب الجائحة التي فاقمت مستويات القلق لديهم.
العربية




