شريط الأخبار
ترامب يعلق على فكرة جعل روبيو رئيسا لكوبا " يبدو لي أنها فكرة جيدة " إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي بقصف إسرائيل وقواعد واشنطن في المنطقة ترامب: لن يصل أي نفط أو مال إلى كوبا بعد الآن وعليها عقد صفقة قبل فوات الآوان الرئيس الإيراني يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج "أعمال الشغب" وزير العدل: الأردن يضع خبراته القضائية والقانونية في خدمة الأشقاء بسوريا العدوان يترأس اجتماع اللجنة الفنية المعاونة لمجلس وزراء الشباب العرب بدء إجراءات تجنيد مكلفي خدمة العلم للدفعة الأولى لعام 2026 محافظ الطفيلة يتفقد إجراءات تنفيذ خطة الطوارئ لفصل الشتاء بحضور خمسة وزراء ... الحكومة تطلق البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في أول تصريح منذ اعتقاله.. مادورو: "أنا مقاتل"! (فيديو) "نيويورك تايمز": ترامب يدرس بجدية الموافقة على شن هجوم على إيران بعد إطلاعه على الخيارات المحتملة وزير الأوقاف: سيتم إطلاق خطة للتوعية بأهمية النظافة وزير البيئة: نسعى إلى تخفيض الكلف المستغلة فيإدارة النفايات إيران تحذر الولايات المتحدة من أنها سترد على أي هجوم عليها رئيسة البنك الأوروبي للتنمية: شراكتنا مع الأردن ناجحة باستثمار2.3 مليار يورو الأمن لمسافري جسر الملك الحسين: التزموا بدور المنصة تجنبا للأزمات وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث والسفير الكندي التعاون المشترك الملك يزور رئيس الديوان الملكي الأسبق يوسف الدلابيح الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الغربية

تأجج النزعة العسكرية الأمريكية

تأجج النزعة العسكرية الأمريكية

القلعة نيوز :

لم يعد الاتحاد السوفيتي موجودًا منذ 30 عامًا، ومع اختفائه، تبنت الولايات المتحدة موقف المنتصر في نهاية الحرب الباردة والذي أدى إلى تأجيج نزعتها العسكرية لجيل آخر. كان من الممكن أن تؤدي خسارة منافستها الرئيسة إلى تحرير الولايات المتحدة من السياسة الخارجية العسكرية المكلفة التي اتبعتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ولكنها بدلاً من ذلك حررت الولايات المتحدة لكي تتصرف بالطريقة التي تحبها في العالم دون مراعاة العواقب المترتبة على نفسها أو غيرها من الدول. وفي محاولة يائسة لإيجاد أسباب جديدة لتكون البطل وتذبح وحوشاً جديدة، عينت الولايات المتحدة نفسها القوة المنفذة المسلحة في العالم، ثم أعلنت عن حيرتها عندما قاومت الدول التي هددتها قيادتها «الخيرة». كان ينبغي أن تموت النزعة العسكرية الأمريكية مع الاتحاد السوفيتي، لكن بدلاً من ذلك، مضى أنصارها في البحث عن أعداء جدد.

وبدلاً من الاعتراف بأن شعوب أوروبا الشرقية والاتحاد السوفيتي هي المسؤولة عن التغييرات السياسية التاريخية التي أسقطت حكوماتهم الشيوعية، هنأ القادة وصانعو السياسة الأمريكيون أنفسهم على «فوزهم» في المواجهة. وذهب البعض إلى أبعد من ذلك ونسب الفضل إلى إدارة ريغان نفسها في توجيه الضربة القاضية المفترضة. كان هذا خطأ فادحا. لقد كان خاطئًا تمامًا مثل الاعتقاد الأناني بأن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن «خسارة» الصين في عام 1949. وفي حين أن الذعر من «خسارة» الصين جعل الأمريكيين يخافون بشكل مفرط من القوة الشيوعية، فإن الإثارة حول «الفوز» في الحرب الباردة تسببت في جعل الكثيرين يثقون بشكل مفرط في القوة الأمريكية.

لقد تحدث جورج كينان منتقداً التهنئة الذاتية المتمحورة حول أمريكا ليذكرنا بأن العسكرة المكثفة لسياسة الولايات المتحدة في الحرب الباردة عززت المتشددين السوفيت وأخرت التغييرات السياسية التي حدثت في نهاية المطاف في الثمانينيات. إذ كتب في صحيفة نيويورك تايمز عام 1992: «إن العسكرة المتطرفة للنقاش والسياسة الأمريكية، كما روجت لها الدوائر المتشددة على مدى السنوات الخمس والعشرين التالية، عززت باستمرار المتشددين في الاتحاد السوفيتي.

كلما زاد النظر إلى القادة السياسيين الأمريكيين في موسكو على أنهم ملتزمون بحل عسكري نهائي وليس سياسي للتوترات السوفيتية الأمريكية، زاد الميل في موسكو نحو تشديد الضوابط من قبل كل من الحزب والشرطة، وزاد تأثير الكبح على جميع التيارات التحررية في النظام. وهكذا كان التأثير العام لتطرف الحرب الباردة هو تأخير التغيير الكبير الذي اجتاح الاتحاد السوفيتي في نهاية الثمانينيات بدلاً من تسريع ذلك».

إن دور السياسات الأمريكية المتشددة في توليد ردود مماثلة من الدول المستهدفة هو دور مألوف، وهو دور لا يزال يضر بسياساتنا المتعلقة بروسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية وغيرها اليوم. لم تعجل العسكرة بنهاية الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفياتي، ولكن ما فعلته على مدى عقود هو أنها أعطت الحكومة المستهدفة فرصة جديدة للحياة. واستنتج العديد من الصقور خطأً أن سياسات المواجهة والتعزيز العسكري هي التي أدت إلى زوال الاتحاد السوفيتي، ثم افترضوا أن هذا «النصر» يمكن أن يكون نموذجًا لحل المشكلات الأخرى مع الدول المتنافسة. كما افترضوا أن الزوال السلمي نسبيًا للدولة السوفييتية يمكن أن يتكرر في أجزاء أخرى من العالم من خلال التطبيق الكافي للضغط والقوة.