شريط الأخبار
الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى جبل عرفات انتربول يلقي القبض على قاتلة زوجها الأردني في غواتيمالا الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل

د. علي عودة الطراونة يكتب : البداية المثالية لحياة افضل

د. علي عودة الطراونة يكتب : البداية المثالية لحياة افضل
القلعه نيوز - د. علي عودة الطراونة
اذكر ونحن صغاراً، عندما نكون في أول يوم لنا في المدرسة أو الانتقال إلى صف جديد تكون بدايتنا مثالية لحد ما، والسبب في ذلك يعود إلى الأجواء الجديدة، والمرحلة المتقدمة من النضج، والتعامل مع المعلمين، وهنا من الواجب علينا أن تكون البداية كما تتطلب المرحلة للتأقلم مع الواقع الذي فرض علينا، ومن بعد ذلك تصبح الأمور أكثر ارتياحاً، ونبدأ بالتأقلم تدريجياً.

هي كذلك حياتنا التي نعيشها كم من البدايات تكون مثالية، وبشكل مبالغ فيه، إلى أن تدخل في حالة التأقلم النفسي، ثم تبدأ الأمور بالانفلات النفسي لدينا بعيداً عن المثاليات والرسميات والجدية والالتزام.

كم من العلاقات الشخصية أيضاً تبدأ مثالية، لتكون في أبهى صورة لك أمام الأشخاص، سواء زملاءك في العمل، أو أصدقائك أو حتى مع عائلتك، وما يميز هذه البدايات غالباً ما تكون أقرب إلى العفوية في التعامل مع الناس.

كذلك في بيئة العمل، كم من الموظفين تكون بداياتهم مثالية، مفعمة بالالتزام والنشاط والجدية في العمل، لكن سرعان ما يسيطر الانفلات، وضعف الأداء، واللامبالاة، بل وتصل في البعض ضعف التركيز، والذي يعود سببه إلى كثرة المهام أو تداخلها لدى الموظف، أو جوانب أخرى كالعامل النفسي والظروف الاقتصادية أو الوضع الإجتماعي للوظيفة.

لعل أن هذا الأمر الذي يثير الجدل بطرح السؤال الذي يتلخص بأهم الأسباب التي تخلق تلك البدايات لتكون مثالية، وكيف يمكن لنا أن نحافظ على الاستمرار في تلك البدايات؟

الحل في رأي الشخصي يكمن في قول الله سبحانه وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم: (لاَ يُغَيِّرُ اللّهَ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) صدق الله العظيم [الرعد:11].

- ومن هنا أنت من تتحكم في البدايات، وأنت من تفرض عليها الاستمرار.

- حاول أن تبقي على مسافات الأمان في كل أمور حياتك.

- حافظ على علاقتك بأصحاب الحكمة، ومن لديهم تجارب في الحياة، والعبرة من ذلك أن تبدأ علاقاتك من العكس، لتثبيت القيم والمبادئ التي تربينا عليها.

- حاول أن تركز على العلاقات الإيجابية لا السلبية

- الابتعاد عن المصالح الشخصية والعلاقات التي والتي من المؤمل أن لا تنتهي بانقضاء المصالح.

وفقنا الله وإياكم لكل خير