شريط الأخبار
مجلس التعاون الخليجي تؤكد دعم اليمن ووحدة أراضيه رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل السفير القضاة يلتقي مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق و المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة القوات المسلحة تجلي الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة الأردن: اقتحامات الأقصى انتهاك صارخ ولا سيادة لإسرائيل على القدس إدانات عربية لقرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى أملاك دولة سوريا .. ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت معدّة للتهريب الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني ويؤكد عمق العلاقات الأردنية البريطانية البكار يبحث في الدوحة الاستفادة من الكفاءات الأردنية الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً محافظ الزرقاء يؤكد ضرورة التزام التجار بسلامة الغذاء وجودته الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن المهندس الشرفات : يكشف نسبة إنجاز حملة ترقيم المواشي في زراعة البادية الشمالية الشرقية وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى مؤتمر "أوامر الحماية.. نحو استجابة وطنية فعالة" ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن مديرية الأمن العام تتوج أبطال بطولة القائد السنوية للعام “2026” الخرابشة: لا نستطيع الحديث عن أرقام الغاز الطبيعي بالعلن صندوق الزكاة يقر عيدية 40 دينارا للأسر المنتفعة وتوزيع 12 ألف كوبون تسوق "رئيس النواب": المتقاعدون العسكريون عنوان العزيمة والانتماء

كيف "اكتوى" جيش الاحتلال بتغيير إجراءات فتح النار بقتل ضابطيه؟

كيف اكتوى جيش الاحتلال بتغيير إجراءات فتح النار بقتل ضابطيه؟
القلعة نيوز - فتح جيش الاحتلال صباح الخميس تحقيقاً في ظروف مقتل ضابطي لواء الكوماندو في الأغوار المحتلة الليلة الماضية نتيجة تشخيص خاطئ لأحد الجنود.

وقالت مصادر عسكرية إن معسكر النبي موسى في الأغوار الذي وقعت الحادثة بمحيطه، شهد عملية سطو على وسائل عسكرية للرؤية الليلية يوم أمس، ما دفع بالجنود والضباط للاستنفار بمحيط المعسكر.

وأضافت أنه وقع التباسٌ بين أحد جنود اللواء وضابطين كانا يقومان بدورية في المكان، فحصل اشتباك بينهما في المكان انتهى بمقتل الضابطين.

وذكرت القناة "12" العبرية أن الجيش يدرس فيما إذا تسبب التغيير في إجراءات فتح النار مؤخراً في الضفة بمقتل الضابطين؛ حيث اعتقد الجندي أنهما سارقان وبالتالي أطلق عليهما النار بقصد القتل.

وقالت مصادر عسكرية إن الجندي أطلق عشرات الطلقات النارية تجاه الضابطين لتأكيد القتل؛ الأمر الذي لم يترك لهما فرصة للنجاة.

وتشير حادثة الليلة الماضية إلى بدء الجيش فعلياً بتطبيق إجراءات تخفيف "الإصبع على الزناد"، حيث تسمح الإجراءات الجديدة بإطلاق النار تجاه من يسطو على القواعد العسكرية حتى لو تسبب الإمر بالقتل.

وكتب المراسل العسكري للقناة أن حادثة الليلة الماضية تضع علامات استفهام على طريقة تعاطي جنود الجيش مع التعليمات الجديدة لفتح النار، حيث اكتوى الجيش بأولى نتائج تلك الإجراءات.

كما نقل عن الناطق بلسان الجيش "ران كوخاف" قوله إنه سيتم النظر في إمكانية أن إطلاق النيران من الجانبين تم تطبيقاً للإجراءات الجديدة.

وحول تفاصيل الحادثة، نقل عن ضابط تواجد في المكان قوله إن قوة عسكرية تجولت حول المعسكر، حيث انفرد ضابطان عن القوة وفي لحظة معينة لاحظاً حركة مشبوهة فأطلقا النار في الهواء، بينما اعتقدت قوة عسكرية أخرى كانت خلفهم أنهم مهاجمون فقام أحد ضباطها بإطلاق النار تجاه الضابطين وهما قادة فصيل في وحدة "آغوز" الخاصة فقتلهم.

إجراءات فتح النار

ويدور الحديث عن تغيير إجراءات فتح النار التي تم البدء بتطبيقها خلال شهر نوفمبر من العام الماضي في أعقاب تكرار عمليات السطو على مخازن الجيش، حيث سمحت الاجراءات بإطلاق النار تجاه من يسطو على مخازن وقواعد الجيش حتى لو تسبب الأمر لمقتله.

ورداً على سؤال طرحته إذاعة الجيش على الناطق بلسان الجيش صباح اليوم حول ارتباط ما حصل الليلة الماضية بتغيير إجراءات فتح النار، قال الناطق: "لا أريد الحكم قطعياً، ولكن هذا سيكون إحدى اتجاهات التحقيق فلدينا الكثير من علامات الاستفهام حول ما جرى".

كما أثارت حادثة الليلة الماضية تساؤلات أخرى عن مدى التنسيق بين قوات الجيش في الميدان وهل حمل الضابطان القتيلان أجهزة اتصال سمحت لهم بالإبلاغ عن سبب لإطلاق النار في الهواء.
(صفا)