شريط الأخبار
من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

فوضى ..كارول سماحة.. رسالة إجتماعية صارخة بعمل مبهر في قمة الإبداع والإحتراف

فوضى ..كارول سماحة.. رسالة إجتماعية صارخة بعمل مبهر في قمة الإبداع والإحتراف
القلعة نيوز -

في كل مرة تطرح فيها الفنانة ​كارول سماحة​ عملاً فنياً جديداً، تحدث ضجة كبيرة في لبنان والدول العربية، وتتصدر الترند في قائمة الأغنيات الأكثر إستماعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك نظراً إلى قوة تأثير كارول من خلال الأغنيات التي تختارها، والمواضيع الجريئة التي تتطرق إليها في أعمالها.

منذ حوالى العشرة أيام، طرحت كارول أغنية جديدة حملت عنوان "فوضى"، من كلمات وألحان سليم عساف، توزيع موسيقي ألكسندر ميساكيان.
هذه الاغنية، ومنذ أن طرحتها كارول، تحصد نسبة مشاهدة عالية على يوتيوب، إذ تخطى الكليب الـ3 ملايين، في دلالة واضحة على النجاح والانتشار الكبيرين لها.
كلمات الأغنية بمثابة صرخة اجتماعية أطلقتها كارول، إنطلاقاً من ال​فوضى​الحاصلة في بلدنا، وعدم قدرتنا على الحوار والاستماع إلى آراء بعضنا البعض. صرخة أضاءت من خلالها على الجنون الحاصل بسبب الغرور، وجوع الشهرة، والنفاق الاجتماعي، والسطحية المخيفة التي تروج لها مواقع التواصل.
هذه الفوضى وظفتها كارول بتوزيع موسيقي إيقاعي للغاية، أكسب الأغنية ملامح الفرح، والحركة التي جسدتها من خلال الكليب الذي رافق الأغنية، والذي تم تصويره تحت إدارة المخرج المصري باسل ناصر. وتظهر كارول في بداية الكليب، سيدة أعمال على طاولة مستديرة، محاطة بأناس، وتدعو كارول إلى تغيير الجو، والتعرف إلى أناس جدد، الأمر الذي يثير استياء الحاضرين، فتحصل حالة من الفوضى الكوميدية، إن صح التعبير، وهرج ومرج يصل إلى حد العراك بين المجتمعين، لتتحول المشهدية إلى راقصة بإمتياز، قدمت خلالها كارول رقصات مختلفة، تضج بالحياة والبهجة والتجدد، وكأن ذبذبات الطاقة تخرج من رقصها وأدائها خلال التصوير، برفقة مجموعة من الساهرين معها، بالإضافة إلى بعض المواقف الكوميدية، منها صدمة كارول من إحداهن بسبب شفتيها المنتفختين إلى حد كبير.
العمل عبارة عن طبخة ذكية وناجحة، وجهت فيها كارول، بصوتها وأدائها وقوة حضورها في الأعمال المصورة، رسالة إجتماعية صارخة بوجه الفوضى الحاصلة في المجتمع اللبناني ومجتمعات الدول العربية، والأغنية صاخبة وراقصة، تضج بالحياة.
وبذلك تثبت الفنانة كارول سماحة مجدداً، أنها رقم صعب في الفن، من خلال خياراتها الصائبة، التي تحوّل كل أغنية خاصة بها، إلى "هيت" في لبنان والدول العربية.