القلعة نيوز - جمال الرياحي-أشاد الشيخ هيثم ناصر السرحان بالطرح الذي قدّمه القاضي العشائري الشيخ فارس غصاب السرحان، والمتعلق بتنظيم العقوبات العشائرية وحصر "الجلاء العشائري" بحدود "دفتر العائلة" من لواءٍ إلى آخر، بشرط ألا تتجاوز المسافة خمسين كيلومتراً.
وأكد الشيخ هيثم أن هذا الطرح مسؤول وإيجابي ويصبّ في مصلحة الجميع، كونه ينسجم مع الجهود التي بذلها شيوخ ووجهاء العشائر في وثيقة "ضبط الجلوة" عام 2021، خاصة في ظل ما ينعم به الأردن في ظل القيادة الهاشمية من استقرار وتطور عمراني، وارتباط وثيق للمواطنين بمناطق سكنهم وأعمالهم.
وأضاف أن حصر الجلوة بـ "دفتر العائلة" يعد خطوة في الاتجاه الصحيح، مع التأكيد على ضرورة تفعيل دور الحكّام الإداريين في التعامل مع أي اعتداءات قد تقع على ممتلكات الناس من مساكن ومحال تجارية ومركبات.
وفي ختام حديثه، أثنى الشيخ هيثم على القاضي السرحان بوصفه شخصية عشائرية ذات خبرة واسعة، معرباً عن شكره وتقديره لمعالي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، كنيعان باشا، على جهوده الكبيرة التي يبذلها من خلال الاجتماعات الموسعة مع كافة أطياف المجتمع الأردني، ودعوته لعقد مؤتمر عام بهذا الخصوص.




