شريط الأخبار
الحاج توفيق: الأردن نجح خلال أزمات عالمية وإقليمية متعاقبة في المحافظة على استقرار أسواقه مباحثات في واشنطن بين ترامب وشي ستتناول أزمة إيران محافظة القدس : تصاعد إبعاد المقدسيين بالتزامن مع تكثيف الطقوس اليهودية في "الأقصى" إدارة السير تحذر من خطر الانزلاق على الطرق تزامنا مع هطول الأمطار رئيس كوريا الجنوبية: لن ننشر قوات أو نتدخل في الشرق الأوسط عطية يؤكد لنائب مفتي روسيا رفض الأردن لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين الجيش اللبناني يستنفر في الجنوب بعد تقدم قوة إسرائيلية الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية الصبيحي يدعو إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مؤسسة الضمان شهيد برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة انخفاض ملموس على الحرارة وامطار متوقعة شمال الأردن إشهار رواية السرداب 7 للكاتبة شريفة الشواورة شاهدت بالأمس، كغيري، مشاهد آليات الأمانة وهي تقتلع أشجار الأرصفة، واستغربت حالة الاستنكار العام لهذا الإجراء. عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته ترامب: تقدم كبير نحو إقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا مؤذن المسجد النبوي يفارق الحياة وهو يؤذن بآخر كلماتة هي 'أشهد أن لا إله إلا الله' انجاز أردني مشرف على المستوى التحكيمي وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة لجذب الاستثمارات وتوسيع الشراكات الاقتصادية الوزير شحادة يستعرض فرص الاستثمار بالأردن في لندن رقم خاص بين وزير الصحة والموظفين لكشف التجاوزات

محافظة القدس : تصاعد إبعاد المقدسيين بالتزامن مع تكثيف الطقوس اليهودية في "الأقصى"

محافظة القدس : تصاعد إبعاد المقدسيين بالتزامن مع تكثيف الطقوس اليهودية في الأقصى
القلعة نيوز- تشهد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك تصاعدا في قرارات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإبعاد المقدسيين عن المسجد، بالتزامن مع تكثيف اقتحامات المستوطنين والطقوس اليهودية في باحاته ومحيطه، ولا سيما مع حلول موسم "الأعياد العبرية"، وفق ما أفاد به مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي.

وقال الرفاعي خلال حديثه لـ"المملكة" إنّ سلطات الاحتلال أصدرت منذ بداية العام الحالي نحو 850 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، تركزت النسبة الكبرى منها خلال الفترة التي سبقت شهر رمضان المبارك وخلاله، قبل أن تعاود وتيرة الإبعاد التصاعد مع بداية أيلول.

استهداف أصحاب الحضور المستمر في "الأقصى"

وأشار الرفاعي إلى أنّ قرارات الإبعاد تستهدف بصورة خاصة الفئات التي لها حضور مستمر وفاعل في المسجد الأقصى، من بينهم الأسرى المحرّرون، والمرابطون والمرابطات، وأصحاب الحضور المعروف داخل باحات المسجد، إلى جانب الأكاديميين والشيوخ والأئمة وعدد من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح أن بعض قرارات الإبعاد تتخذ طابعا واسعا، فلا تقتصر على منع الشخص من دخول المسجد الأقصى، وإنما تمتد في عدد من الحالات إلى المناطق المحيطة به والبلدة القديمة والطرق المؤدية إليه.

الإبعاد يتزامن مع موسم الأعياد

وبيّن الرفاعي أن هناك تزامنا متكررا بين تصاعد قرارات الإبعاد والمناسبات والأعياد العبرية، بالتوازي مع ارتفاع وتيرة الاقتحامات والطقوس داخل المسجد الأقصى ومحيطه.

وقال إن هذا التزامن يثير مخاوف من استخدام الإبعاد أداةً لتقليص الحضور الفلسطيني في المسجد، في الوقت الذي تتزايد فيه الاقتحامات والطقوس التي تنفذها جماعات يهودية داخل المسجد ومحيطه.

تقليص الحضور الفلسطيني

ولفت الرفاعي إلى أن خطورة سياسة الإبعاد لا تقتصر على الأشخاص المستهدفين بصورة منفردة، وإنما تمتد إلى الحضور الفلسطيني داخل المسجد الأقصى.

وأوضح أن إبعاد المرابطين والمرابطات والحراس والأئمة والشيوخ والأسرى المحررين وغيرهم من أصحاب الحضور المستمر يسهم في إضعاف الوجود الفلسطيني داخل المسجد، بالتزامن مع تزايد الاقتحامات والطقوس التي تنفذها جماعات ما يسمى "الهيكل" بحماية ومرافقة سلطات الاحتلال.

محيط باب الرحمة والمنطقة الشرقية

وأشار الرفاعي إلى التطورات في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، ولا سيما محيط باب الرحمة والسور الشرقي، لافتا النظر إلى تكرار تجمعات وطقوس يهودية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، من بينها الصلوات والنفخ في "الشوفار".

وقال إن هذه الممارسات لا تتعامل معها محافظة القدس، باعتبارها أحداثا منفصلة، وإنما تأتي في سياق محاولات متدرجة لتثبيت وجود ديني يهودي متكرر في المكان.

إجراءات متزامنة في القدس

وأشار الرفاعي إلى أن سياسة الإبعاد تتقاطع مع جملة من الإجراءات الأخرى في القدس، تشمل الهدم وإخطارات الهدم، وفرض المخالفات والغرامات، وتقييد البناء، والاعتقالات، ومصادرة الأراضي، وتقييد الحركة والوصول إلى المقدسات.

وقال إن هذه الإجراءات مجتمعة تفرض، بيئة ضاغطة على المقدسيين، وتؤثر في قدرتهم على البقاء والحضور والمشاركة في الحياة الدينية والاجتماعية في مدينتهم.

تحذير من تغيير الواقع في الأقصى

وأكد الرفاعي أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، يشكل وحدة واحدة، وتشمل هذه المساحة ساحاته ومصلياته وأبوابه وأسواره ومعالمه، بما فيها المنطقة الشرقية وباب الرحمة.

وحذر من أن استمرار قرارات الإبعاد بالتوازي مع الاقتحامات والطقوس اليهودية خلال موسم "الأعياد العبرية" قد يؤدي إلى محاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد ومحيطه، ولا سيما في المنطقة الشرقية.

وقال إن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدا من التصعيد، خصوصا مع استمرار موسم الأعياد العبرية وما يرافقه من دعوات لتكثيف الاقتحامات والصلوات والطقوس، محذرا من استغلال هذه الفترة لتوسيع نطاق الممارسات الحالية وتحويلها تدريجيا إلى واقع ثابت.

مسار متكامل

وشدد الرفاعي على أن سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى تأتي ضمن مسار أوسع تتقاطع فيه قرارات الإبعاد مع الاقتحامات والطقوس ومحاولات تغيير الواقع في المنطقة الشرقية، إلى جانب الهدم والاستيلاء على الأراضي وسائر إجراءات التضييق على المقدسيين.

وحذر من أن الخطر لا يكمن في كل إجراء على حدة، وإنما في تراكم هذه الإجراءات بما قد يؤدي، وفق تقديره، إلى تغيير تدريجي في واقع المسجد الأقصى والقدس المحتلة وفرض وقائع جديدة على الأرض تمس هوية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية.

المملكة