القلعة نيوز - أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس، تحقيق "تقدم كبير" نحو إقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا، بعدما أعلنت وارسو أنها تجري محادثات مع واشنطن حول هذه المسألة.
وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال "بفضل القيادة الجريئة لصديقي كارول نافروتسكي، رئيس بولندا، يتم إحراز تقدم كبير نحو إقامة قاعدة للجيش الأميركي في بولندا".
أضاف "إذا حدث ذلك، فسيتم الإعلان عن الموقع قريبا جدا".
وكانت بولندا التي تتشارك حدودا مع كل من روسيا وأوكرانيا، وهي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، قد أعلنت في أغسطس أنها تجري محادثات مع واشنطن في شأن إقامة قاعدة أميركية دائمة على أراضيها.
ويتمركز حاليا نحو 10 آلاف جندي أميركي في بولندا. وأعلنت واشنطن أنها بدأت هذا الصيف إعادة نظر رسمية في وجودها العسكري في أوروبا، بهدف دفع دول القارة إلى تحمّل "المسؤولية الأساسية عن دفاعها التقليدي".
وكانت واشنطن قد انتقدت الدول الأوروبية التي رفضت السماح للقوات الأميركية باستخدام قواعد الناتو على أراضيها خلال الحرب مع إيران.
كذلك هدّد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بخفض مساهمة بلاده في موازنة الحلف إذا رفضت بعض الدول الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها خلال قمة الناتو في لاهاي العام المنصرم.
وتعهدت الدول الأعضاء خلال تلك القمة بتخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق على الأمن بحلول سنة 2035، بما في ذلك 3,5% تُخصص حصرا للإنفاق العسكري.
العربية
وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال "بفضل القيادة الجريئة لصديقي كارول نافروتسكي، رئيس بولندا، يتم إحراز تقدم كبير نحو إقامة قاعدة للجيش الأميركي في بولندا".
أضاف "إذا حدث ذلك، فسيتم الإعلان عن الموقع قريبا جدا".
وكانت بولندا التي تتشارك حدودا مع كل من روسيا وأوكرانيا، وهي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، قد أعلنت في أغسطس أنها تجري محادثات مع واشنطن في شأن إقامة قاعدة أميركية دائمة على أراضيها.
ويتمركز حاليا نحو 10 آلاف جندي أميركي في بولندا. وأعلنت واشنطن أنها بدأت هذا الصيف إعادة نظر رسمية في وجودها العسكري في أوروبا، بهدف دفع دول القارة إلى تحمّل "المسؤولية الأساسية عن دفاعها التقليدي".
وكانت واشنطن قد انتقدت الدول الأوروبية التي رفضت السماح للقوات الأميركية باستخدام قواعد الناتو على أراضيها خلال الحرب مع إيران.
كذلك هدّد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بخفض مساهمة بلاده في موازنة الحلف إذا رفضت بعض الدول الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها خلال قمة الناتو في لاهاي العام المنصرم.
وتعهدت الدول الأعضاء خلال تلك القمة بتخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق على الأمن بحلول سنة 2035، بما في ذلك 3,5% تُخصص حصرا للإنفاق العسكري.
العربية




