شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

" الواحد والعشرون من فبراير "

 الواحد والعشرون من فبراير
القلعة نيوز _نيرسيان أبوناب  وددتُ لو أنني قلمي اليوم ، لعلي أبوحُ عن ما في قلبي ببلاغةً تامه ..  وددتُ اليوم أن أكون غيمة تُرافق ظلال عامك الجديد ، وكُل يوماً يمضي أنت فيه تكبُر بداخلي ، لم يُعد هُناك مُتسعاً لغيرك ..  لقد لبُثت في خاطري كالعطر السامي ، رائحتك تحوم حولي .. أنتا في كل وقت ، أنتا في كل زماناً ومكان .. إلى عمادي اليوم أكتب إلى من وهبني من الخير أحلاه ، وكان الحُب مُبتغاه  إلى رجُلي .. مُتزن العقل بالشهامةِ تحلى ، أصفُك وكأن العُمر لم يُهديني سواك  أشقري بالعيون الزرقاوتين ، كالموج يتفاوتن ،  الجفون تكتسي باللون الذهبي ، والوجنة شمساً مُزدهره ، ذو القلب الأعظم والشعور الأوسع ، على خديه شامتان ينبُت إثرهم وردتان ، صاحبُ الإبتسامه الرفيعة التي كادت تأخذ قلبي من إكتمال حُسنها .. بين الجوارح تُرمم ، وكأنك العالم وأنا فيك أسكن .. وكُل ربيعاً وكُل خريفاً حتى الصيف والشتاء ، كانو بحظرة قدومِكَّ يشرقو ..  ثلاثُ وعشرون عاماً يا حبيبي ، مُر حُباً يا عامهُ الرابع والعشرون ، لأجل تلك العقارب والدقائق والساعات ، وكأنك اليوم ، والرُبع الأخير أنا من حظيتُ بهِ من بينهُن ..  هاك كُلي والزمان يشهد أني عاهدتك على كُل خيراً وإني في عُمرك سأمضي كالطير وأن الفُراق بيننا سيُفنى وكُل حُزناً سيُنعى ، وكأنه ذكرى اللا وجود يا حبيبي لطالما كُنت بطلاً أُراهن عليه أمام الجميع ، وقفت بصفي وقفة الأسود الشامخة وكُنت لي ظلاً حامي منيع من وحشة الأيام ووحشة الأشخاص..  لقد آمنت بأن الله يخلق لكُل إنسان شبيه ، ولكنك تُشبهني من الداخل ، ومن شدة الحُب كادت الملامح ترتسم.. وأنت يا رفيق العُمر اعظم إنتصاراتي بارك الله في يومٍ ولدت فيه على هذه الأرض ، وبارك الله في يومٍ ولدت فيه بقلبي .. ستنجلي كُل الهُموم برفقتك  أنت من صنعت بر الأمان ، وفي سبيلي مضيت كالعهد المُستدام .. أهديك العُمر بما وجب والحُب بلى طلب .. خُذ الأيام بمبدأ العبِر ، والخُير في عُمرك سيأتي كالدُرر .. ستظل أعظم الانتصارات وابهاها .. البطل الشريف وسط كُل قلباً مُخيف .. حرفي ناقصاً اليوم ، لعلي وفيتُك رُبع الامتنان ، يا قُرة العين ورفيق الأيام .. إلى عمادي .. إلى من أفيضُ بهِ حُباً ..  21-2-2022