شريط الأخبار
الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات تاريخ النشر : الإثنين انفجارات في القدس ووسط إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران هالة فاخر تكشف موقفها من عمليات التجميل الأمن يلاحق سائق حافلة ألقى طالبة مدرسة أرضا .. متوار عن الأنظار (فيديو) ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل البدء بتحديث البنية الالكترونية لنقابة المهندسين ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الأردنية للسياحة الوافدة تشكل مجلسًا استشاريًا سوق فيسبوك يطلق أدوات ذكية جديدة تنهي أحد أسوأ كوابيس البائعين إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر

"جيش" من عمّال التوصيل يزوّد سكان شنغهاي المعزولين بحاجياتهم

جيش من عمّال التوصيل يزوّد سكان شنغهاي المعزولين بحاجياتهم

القلعة نيوز : يمثّل عمّال التوصيل، شريان الحياة لسكّان مدينة شنغهاي المعزولين في منازلهم جراء جائحة كورونا، إذ يجولون عبر دراجاتهم الكهربائية لتوصيل الفاكهة واللحوم والخضروات ومنتجات التعقيم إلى المنازل.

وتواجه الصين حالياً موجة جديدة لفيروس كورونا، إذ يُسجّل يومياً فيها عدة آلاف من الحالات الإيجابية. وعزلت مدينة شنغهاي أحياء معيّنة، ونظمت حملة فحوص واسعة.

وبنتيجة ذلك، واجهت تطبيقات توصيل الأغراض والأطباق تدفقاً هائلاً من الطلبات في المدينة الكبيرة التي تضمّ 25 مليون نسمة. وتعاني صعوبات لمواكبة هذه الطلبات.

وفي أحد مراكز منصة "دينغ دونغ مايساي" للتجارة الإلكترونية الرائدة في قطاع التوصيل، يعمل الموظفون ساعات إضافية لتلبية طلبات تضاعفت في غضون أسبوع. ووظفّت الشركة بشكل طارئ 300 شخص.

وفي بداية العام 2020، صُنّف عمال التوصيل الذين يقودون مركبات ذات عجلتين ضمن فئة الأبطال الوطنيين، إذ تمكّنوا من إيصال طلبات لملايين الأشخاص في فترة عزل طويلة.

تخزين مواد غذائية

ويقول تشانغ يانغ يانغ، وهو مدير مركز فرز "دينغ دونغ مايساي" حيث لا يهدأ العمل، ممازحاً، "نحن نمثّل جيشاً من المقاتلين! إذ مهما بلغت الصعوبات، نتعامل مع الطلبات بأقصى سرعتنا".

والحياة في الصين منذ ربيع 2020 شبه طبيعية بسبب اعتماد سياسة العزل الموضعي، وتشديد الرقابة على الحدود، وتتبع الحالات الإيجابية من خلال تطبيقات عبر الهواتف المحمولة، إضافة إلى فرض حجر صحي على الوافدين إلى البلاد.

وتعلن الصين منذ عشرة أيام عن تقارير يومية تُسجَّل فيها أكثر من ألف إصابة، ما يمثّل رقماً منخفضاً مقارنةً بالأرقام المُسجّلة في بلدان عدّة، لكنه يشكّل في الوقت نفسه أكبر تفشٍ للفيروس في البلاد منذ عامين. وأكّدت الصين السبت وفاة شخصين جراء كورونا بعد عدم تسجيل أي وفاة منذ أكثر من عام.

وتعزل السلطات الصينية أحياء معينة ومدناً بأكملها، في مواجهة موجة المتحورة أوميكرون. وعُزل عشرات ملايين الصينيين داخل منازلهم.

وحتى الساعة، تتجنّب شنغهاي فرض عزل شامل، فيما استبق عدد كبير من السكان القرار وخزّن مواد غذائية، ما يمثّل عملاً إضافياً لتشانغ يانغ يانغ وزملائه. ويقول المدير "لم يعد لدي أي عطلة نهاية أسبوع لا أعمل خلالها".

"امتنان"

وقطاع توصيل الوجبات والحاجيات في الصين هو على الأرجح الأكثر تطوّراً في العالم.

ويُتاح للأشخاص من خلال نقرة واحدة عبر هواتفهم المحمولة، الحصول على أي غرض يريدون، بدءاً من المطاعم وصولاً إلى المتاجر والمقاهي والمخابز والصيدليات التي تقع على بعد كيلومترات عدّة من مواقعهم.

ويشير العمّال في شنغهاي، إلى أنّ كلّ واحد منهم يجري يومياً ما يصل إلى مئة عملية توصيل.

ويضعون الطلبات عند مداخل المناطق السكنية المعزولة لتجنّب الاحتكاك بالآخرين. أما في المناطق حيث العزل أقل صرامة، فيستطيع العمّال الدخول إلى المباني السكنية.

ويقول لي ياو، وهو موظف في "دينغ دونغ مايساي" يعمل 15 ساعة يومياً لتوصيل الطلبات تحديداً في أحياء مصنّفة خطرة لجهة انتشار الفيروس، "سأكون كاذباً إن قلت إنني لم أشعر بالخوف في البداية".

ويضيف "يزول الخوف عندما تسلّم الطلبات إلى الأشخاص وترى امتناناً ينعكس في عيونهم".