شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

تركيا الموقع والدور

تركيا الموقع والدور

القلعة نيوز : فـــــــــــؤاد دبـــــــــــــــــور
تحتل تركيا مكانة هامة في المنطقة والعالم وذلك نظرا لموقعها الجغرافي حيث تربط بين القارتين الأوروبية والآسيوية من جهة ولكونها تمثل تقاطعا للعلاقات الدولية مع دول المنطقة من جهة أخرى. وما أن انهارت دولة الخلافة العثمانية وقيام الجمهورية التركية عام 1923م بقيادة مصطفى كمال اتاتورك حتى بدأت الجمهورية الجديدة بالبحث عن هوية ومسار فكان الاتجاه نحو الهوية الغربية بعامة والأوروبية بخاصة استنادا إلى قناعة القائد الجديد، اتاتورك، بالحضارة الغربية وقد اثر هذا النهج على علاقات تركيا مع دول المحيط الشرقية، وتحولت هذه العلاقات مع دول المحيط إلى توترات ووصلت في بعض الأحيان إلى عداء اما بالنسبة إلى العلاقات مع الغرب فقد حاولت تركيا الانضمام إلى دول الاتحاد الأوروبي، وما تزال، حيث تم مواجهة هذه الرغبة بجدل واسع في الأوساط السياسية والفكرية والثقافية أسفر عن وضع العديد من الشروط المعقدة حالت دون انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي من أهمها الالتزام بالإجراءات التي نصت عليها اتفاقية كوبنهاجن للعام 1993م، وتأتي هذه العراقيل الأوروبية امام انضمام تركيا إلى الاتحاد رغم قبولها عضوا في حلف الناتو العسكري، ورغم فتح أراضيها للعديد من القواعد العسكرية للحلف بشكل عام وللولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص، ورغم إقامة علاقات سياسية واقتصادية وعسكرية مع الكيان الصهيوني حيث أن مثل هذه العلاقات تعتبر طريقا موصلا إلى رضى الغرب الداعم للكيان الصهيوني والحامي لوجوده بعد أن عمل على إقامة هذا الكيان وإمداده بكل أسباب الوجود والبقاء. وبالأمس القريب وبالتحديد يوم التاسع من شهر اذار الماضي قام رئيس كيان العدو الغاصب هيرتسوغ، بزيارة الى تركيا بدعوة من الرئيس رجب اردوغان الذي اعلن ان هذه الزيارة تأتي ضمن اهمية التعاون مع الكيان الصهيوني من اجل استقرار المنطقة وامنها. وهنا يحق لنا ان نسأل سيادة الرئيس رجب اردوغان "خليفة المسلمين المنتظر"، هل استقرار المنطقة يتم عبر دعم العدو المحتل لأرض فلسطين وتهويد المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس العربية والاقدام على قتل العديد من اهل فلسطين العرب كل يوم؟ وهل امن المنطقة واستقرارها يتم عبر احتلال اراض سورية في الجولان واخرى في جنوب لبنان والاقدام على ارتكاب جرائم بحق المواطنين العرب السوريين واللبنانيين؟ وهل الامن والاستقرار يتم عبر ادانتك للضحايا من الشعب العربي الفلسطيني ودعمك للعدو الصهيوني القاتل؟ وهل امن المنطقة واستقرارها يتم عبر اقدامك بإرسال جيشك الى سورية العربية واحتلال اراض سورية في محافظات ادلب وحلب وشرق الفرات ودعم العصابات الارهابية التي ترتكب الاجرام بحق المواطنين العرب السوريين وقيام جيشك بنهب ثروات هذه المناطق من الزيتون الى القمح وغيرهما؟! وهل الامن والاستقرار في المنطقة يتم عبر منع مياه الشرب عن المواطنين العرب السوريين؟! ثم هل امن المنطقة واستقرارها يتم عبر احتلال جيشك لأراض في العراق والاقدام على شن الغارات على شمال العراق؟! سيادة الرئيس لن يتحقق الامن والاستقرار في المنطقة الى عندما يتم تحقيق انهاء احتلال جيشك واخراجه من سورية العربية وعندما يتم تحرير ارض فلسطين العربية وارض الجولان العربي السوري وجنوب لبنان من اصدقائك وحلفائك الصهاينة الغاصبين وهذا امر سوف يتم يا سيادة الرئيس عبر المقاومة التي تواجه الاعداء المحتلين للأرض العربية وعبر الشهداء الذين يضحون بأرواحهم في سبيل طرد الغزاة والمحتلين صهاينة كانوا ام اتراك ام امريكان وغيرهم. وبالتأكيد لدينا الكثير- الكثير عن دور تركيا بقيادتك في المنطقة والاقليم وحتى العالم.
الامين العام لحزب البعث العربي التقدمي