قاسم عوض بني خالد
القيادة الإيرانية السياسية والعسكرية فيما ترتكبه من الجرائم الكبرى، و العدوان الفاضح، والسافر على بلادنا الغالية، والبلاد العربية، ما هو إلا نهج لتلك القيادة المتعطشة للجرائم، واستباحة القتل، و إحلال الدمار في البلاد والعباد، وما هي إلا عقيدتهم التي يعتمدونها بمثابة استراتيجية عدوانية وعنصرية وقد حرصت على العدوان على الجوار العربي سراً وإعلان، ومنها ما تقوم به حالياً من توجيهها الى الضربات الصاروخية على المملكة الأردنية الهاشمية، و البلاد العربية، وزرع الفتن، و التخطيط للاستيلاء على ما يمكن الاستيلاء علية من الأراضي العربية، و نشر الأفكار الخبيثة، والمعتقدات الضالة، والمضللة، تحت الذرائع التي تجدها، لكي تجعلها ساحة صراع ترتكز عليه لبسط نفوذها العدواني، كنوع من محاولاتها الهادفة الى بسط نفوذها الاقتصادي والفكري والثقافي والاجتماعي.
فقد تخطت قيادة إيران في ارتكاب أفعالها، وجرائمها العدوانية المفتعلة، كل حدود الأفعال الإنسانية ، والتصرفات الدولية المعتادة و ما هي إلا إمعان في التمادي والغطرسة، والمراوغة، فما دخلت بلاد تم استهدافها فكرياً، وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكرياً، إلا وهدفها المبيت من اجل تحطم كل بنيتها، لتحويلها إلى عصابة تدور في فلكها، و تحت وصايتها و ساحة و تأتمر بأمرها، وذلك عندما تجد منها استجابة إلى كل مخططاتها العدوانية، مثلما يتم تحويلها إلى مستنقع تعيث فيه كل انواع من الخراب و إشعال نار الفتنة المؤذية، التي تؤدي حتما إلى الدمار، والفوضى، واستباحة لكل المحرمات الإنسانية، والبعيدة كل البعد عن عقيدة الإسلام السمح، الذي تدعيه لستر عيوبها شكلاَ، و بينما تتعري عن كل القيم الدينية، والأخلاقية، و سعياَ لفرض واقع حال يتماشى مع مخططها الهادف للخراب، والدمار واستباحة تجارة المحرمات، لتمويل مشاريعها، والشواهد ما فعلته في العراق، وسوريا، واليمن، و لبنان.
ان كل شعارات الزيف، والمكر، والخداع، والمماطلة، والتسويف، التي تتخذها القيادة الإيرانية تحت ستار خفي، ومبطن هي تحمل مخالفات للقانون الدولي وتمادي على الشرعية، والحقوق الإنسانية والشريعة، يتطلب ردع وإدانة صريحة، بما يتمثل من فعل جرائم الحرب ضد الإنسانة.
إن استمرار وتكرار فعل العدوان الذي ترتكبه قيادة إيران على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وأراضي الدول العربية، هو جريمة، وعدوان، يجب أن تعاقب عليه كل أركان القيادة الإيرانية، وعدم السماح لها من الأفلات من العقاب وفق القانون الدولي العادل على تكرار العدوان.
مثمنين عالياً الجهود المبذولة للتصدي العدوان، بكل ما أمكن من الوسائل الدفاعية المتاحة لدى قواتنا المسلحة الباسلة، المتأهبة للتصدي لاي عدوان محتمل، وأننا نشد على أيدي البواسل في جيشنا العربي المصطفوي الساهرين على حماية الوطن، وصد العدوان، ملتفين حول الراية الهاشمية، في ظل قيادة القائد الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.
مؤكدين أننا سائرين نهج جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وعلى خطاه جنودا اوفياء للوطن العزيز، وسنبقى بأمر جلالة سيدنا المفدى والوقوف خلف قيادته الحكيمة بحزم وعزم وايمان وتصميم وثقة عالية لا تتزعزع، وضد كل المخططات العدوانية التي تتزعمها القيادة في ايران، ليبقى الاردن بقيادته الهاشمية واحة أمن واستقرار عزيزاً كريماً مهاب الجانب، والله الموفق.




