شريط الأخبار
فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران مسؤول إسرائيل: لا نرى ضمانًا لانهيار الحكومة الإيرانية سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي فون دير لاين: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال 10 أيام من الحرب الأمن الغذائي في الأردن.. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد وزير الخارجية يبحث مع عدد من نظرائه انعكاسات التصعيد في المنطقة "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية

مشهد سياسي مختلف في انتظار الأردنيين هرولة غير طبيعية لكبار السياسيين لتقاسم الكعكة الحزبية القادمة

مشهد سياسي مختلف في انتظار الأردنيين هرولة غير طبيعية لكبار السياسيين لتقاسم الكعكة الحزبية القادمة
القلعة نيوز : كتب / محرر الشؤون المحلية يرى الكثير من المتابعين للحالة الأردنية الراهنة أن الأردنيين باتوا في انتظار مشهد سياسي مختلف في المرحلة القادمة بعد أنجاز القوانين ذات العلاقة بالتحديث السياسي وكذلك التعديلات الدستورية . هرولة غير طبيعية باتجاه تشكيل أحزاب جديدة لتقاسم الكعكة الحزبية في المجلس النيابي القادم ، ومؤخرا عقد اجتماع ضمّ أكثر من ثمانين شخصية لتدارس إمكانية إنشاء حزب جديد يضاف للأحزاب الجديدة في انتظار ما ستفعله الأحزاب القائمة التي باتت في حيص بيص من أمرها . بعض المتابعين لهذه التطورات يعربون عن الخشية من القادم ويشككون في جملة الإصلاحات التي جرت مؤخرا ، لا بل ويصفها البعض بأنها تراجع عن الإصلاح السياسي الذي ينشده الأردنيون . الحالة السياسية الراهنة باتت حديثا رمضانيا في الصالونات المختلفة والتي تشير إلى وضع الحكومة الحالية ، ودائما تثار التكهنات حول رحيلها أو بقائها أو إجراء تعديل عليها ، كما هو الحال مع كل الحكومات . غير أن المؤشرات تقول بأن أيام الحكومة باتت معدودة ، وهذا ما يقوله نائب مخضرم يرى بأن رحيل الحكومة على الأبواب ، لأن المرحلة القادمة تتطلب حكومة بشخصيات مختلفة تحمل على كاهلها جملة من القضايا التي فشلت هذه الحكومة في إيجاد حلول لها . وفي كل الأحوال ؛ دائما ما تطرح على طاولة صالونات عمان السياسية أسماء عديدة متوقع لها أن تحتل الدوار الرابع بعد رحيل الدكتور بشر الخصاونة ؛ هذا بالطبع إذا ما صدقت التوقعات بشأن رحيلها ، ومن الواضح أن شخصية جنوبية تحتل صدارة التوقعات هذه الأيام . في المقابل يرى آخرون بأن الحكومة مستمرة في عملها لشهور عديدة قادمة ، مع تعديل محدود يغادر خلاله لا يقل عن أربعة وزراء ، وهؤلاء أصلا يريدون المغادرة منذ فترة ، غير أن الظروف لم تكن مواتية . وفي خضّم الحديث عن الحالة الراهنة يجدر هنا التطرق إلى أن المدّة الممنوحة للأحزاب القائمة لتصويب اوضاعها هي عام واحد فقط ، وبالتالي أصبح لزاما عليها التوافق مع القانون أو المغادرة نهائيا ، في الوقت الذي كثرت فيه اللقاءات الحزبية مؤخرا تمهيدا لاندماج البعض وخاصة أحزاب الوسط التي تعاني التخمة في عددها غير المعقول ولا المقبول