شريط الأخبار
حمزة ايمن الشوابكة ينعى رئيس الوزراء ومدير المخابرات العامة الأسبق دولة أحمد عبيدات الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله القوة البحرية تحبط ثلاث محاولات لتهريب أسلحة وأنظمة مسيرة عاجل / العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك أردوغان يزور السعودية ومصر الشرفات من المزار الشمالي: هذه الأرض حاضنة للهوية الوطنيّة الأردنية "السفير القضاة " يلتقي وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا المومني يعقد سلسلة لقاءات عربية موسعة على هامش المنتدى السعودي للإعلام عباس يصدر مرسومًا بدعوة الفلسطينيين لانتخاب المجلس الوطني القضاة يستقبل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ناتالي فوستير أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي"

"أبو الحسن" العيسوي...حالة وطنية بامتياز

أبو الحسن العيسوي...حالة وطنية بامتياز

القلعة نيوز - كتب - رئيس منتدى علان الثقافي - خالد خليفة الزعبي
في أحيان كثيرة تسوقك بوصلة الاقدار دون تخطيط مسبق منك باتجاهات متباينة تجعلك تقف حائراً أمام هذا التدبير الرباني العجيب، فكان حسن الطالع رفيقي صبيحة يوم السبت، فكان لي أن حضرت أحد اللقاءات العامة في دار محافظة البلقاء في مدينتي الحبيبة "السلط" واستمعت خلالها الى حديث ضيف اللقاء الرئيس وهو رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع حفظ الالقاب، فوقفت منصتاً أمام البساطة والعفوية التي يتحدث بها هذا الضيف، فلم يخاطبنا من برج عاجي بنبرة تكبر وتعالي، لا بل كان يتحدث بحديث نابع من القلب، يجعلك تستمع اليه وكأنك تستمع لرجل تعرفه جيداً ببساطته وطيبته التي تشبه الى حد بعيد بساطة ابائنا وكبارنا وطيبتهم.
فليس من عادتي أن أسطر بيوت المديح بشخص، وأعلم تماماً بأنه سيكون هناك من ينتقدني وربما يهاجمني وينعتني بــ "المسحّج"، ولكنني سأكتب اليوم من منطلق قناعة تامة، ومشاهدة حيّة دفعتني لان اكتب عن معالي "ابوالحسن" يوسف حسن العيسوي رئيس الديوان الملكي الهاشمي خلال زيارته أمس الى محافظة البلقاء لإطلاق حُزمة من المبادرات الملكية التنموية والتطويرية، فقد رأيته يقف مع الكبير والصغير يحادث السيدات والأطفال، يستمع اليهم ويدنوا على ركبتيه للاستماع الى مطالبهم، وهذا أعتبره شخصياً ليس بغريب اطلاقاً عن شخص تربى وترعرع في مدرسة الهاشميين منذ نعومة أظافره وتخلّق بخلقهم وأخذ عنهم التواضع وحسن الخلق ومساعدة الملهوف والوقوف على احتياجاتهم، فانتمائه واخلاصه بالعمل وسرعة الاستجابة والمتابعة من عوامل نجاحه.
معالي "ابوالحسن "رجل ميداني بامتياز، فبالرغم من تقدم سنه، فأنه يمتلك العزيمة الصلبة والقدرة على التحمل والاندفاع نحو العطاء، فتجده بحيوية الشباب ونشاطهم في الشمال يوماً، يلتقي أهلها ويتلمس احتياجاتهم وينقلها الى مولاي المعظم بأمانة، فكان الناقل الأمين لمطالب واحتياجات المناطق التنموية، وتجده في ذات اليوم في الجنوب والوسط والبوادي، حتى باتت سياسة الخروج من المكاتب الى الميدان والوقوف على مطالب المواطنين واحتياجاتهم وتنفيذ المشاريع التنموية التي تنعكس على معيشة المواطن وفق أعلى درجات التوازن التنموي بين المحافظات والتركيز على قطاعي الشباب والمرأة ودعم الافكار الريادية ضمن أولى أولوياته. أتحدث اليوم بأمانة عن رجل وطني، خلق حالة استثنائية تستحق الوقوف عندها بعمق، فكان المُحفّز لفرق العمل التي تعمل بمعيته، والمُبادر لتنفيذ مبادرات جلالة الملك المعظم لأبنائه في المحافظات والبوادي والمخيمات، يتابع نشاطات الديوان الملكي العامر الذي تحول في عهده الى شعلة نشاط، أبوابه مفتوحة للجميع، تستقبل الأردنيين من كافة اصولهم ومنابتهم، يقابلهم بحب ويستمع إليهم بشوق، يلبي احتياجاتهم من مكارم الهاشميين السامية وخزائنهم العامرة دائماً بالخيرات، خطوط اتصالاته المباشرة متاحة وعلى مدار الساعة.
وختاماً أقول، لمن كان محل ثقة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، ومن يرأس هرم الديوان الملكي الهاشمي العامر، ومن تربى في كنف الراحل العظيم الحسين بن طلال طيب الله ثراه، نحن نثق بك ونقف خلفك ندعمك وندافع عنك، كيف لا وقد كنت الحافظ الأمين لأمانة المسؤولية وخير من حملها، ومن منطلق حبنا وثقتنا بقواتنا المسلحة الأردنية وجيشنا العربي المصطفوي فنؤكد ثقتنا بك وانت من تخرجت من مدرسة القوات المسلحة الأردنية وكنت أحد ضباطها، وأكملت مسيرتك بعزيمة الأردنيين واصرارهم على التميز والنجاح وتحويل التحديات الى فرص حقيقية وقابلة للتطبيق على ارض الواقع، فكنت خير مثال على ذلك عندما جعلت من مؤسسة الديوان الملكي الهاشمي محجاً للأردنيين وملجأهم عندما فتحت ابوابه امامهم وسخرت كافة الإمكانيات لخدمتهم ورعايتهم .