شريط الأخبار
راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية هل انتهت ورقة الضغط الإيرانية في هرمز؟ قراءة في اليوم التالي للتحولات الكبرى الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني الملك يهنئ الرئيس السوري بعيد الجلاء الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة : يومُ العلمِ الأردنيّ رايةُ المجدِ المتجدد، وعهدُ الولاءِ الراسخِ للقيادةِ الهاشميةِ والوطن وسعداء بتوزيع الأعلام في محيط دوار المستندة في عمان. اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو

«الصحة العالمية»: 25 % زيادة معدلات القلـق والاكتئـاب بسبب جائحـة كـورونـا

«الصحة العالمية»: 25  زيادة معدلات القلـق والاكتئـاب بسبب جائحـة كـورونـا

القلعة نيوز : قالت منظمة الصحة العالمية إن السنة الأولى من جائحة كورونا رفعت نسب الإصابة بالاكتئاب والقلق بواقع الربع، إلا أن الاستثمارات اللازمة للتصدي لهذه الحالات لم تشهد أي ازدياد.
واشارت المنظمة امس، إلى أن «المعاناة هائلة» على هذا الصعيد وقد تفاقمت بفعل جائحة كوفيد-19.
جاء ذلك خلال استعراض المنظمة لواقع الصحة النفسية عالميا وهو الاستعراض الأكبر منذ مطلع القرن.
ويتيح هذا المصنف التفصيلي مخططاً أولياً للحكومات والأوساط الأكاديمية وأخصائيي الصحة والمجتمع المدني وغيرهم، بهدف دعم العالم في إحداث نقلة نوعية في مجال الصحة النفسية.
وقالت المنظمة خلال دعوتها لدول العالم بزيادة استثماراتها في مجال الصحة النفسية بعد أن أشارت إلى أن 2% فقط من الميزانيات الوطنية للصحة وأقل من 1% من إجمالي المساعدات الدولية على قطاع الصحة مخصصة للصحة النفسية، وفق تقرير منظمة الصحة العالمية.
وبينت في تقريرها انه قبل بدء الجائحة، كان حوالي مليار شخص في العالم يعانون نوعا من الاضطرابات النفسية، وفق دراسة هي الأوسع لها بشأن الصحة الذهنية حول العالم استغرق إعدادها عقدين من الزمن.
وقالت المنظمة إنه في عام 2019، بلغ عدد الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية حول العالم مليار شخص، من بينهم 14% من مراهقي العالم. وكان الانتحار السبب وراء أكثر من وفاة واحدة من كل 100 وفاة، في حين تركزت نسبة 58% من الوفيات الناجمة عن الانتحار بين أشخاص تقل أعمارهم عن 50 عاماً.
وتشكّل الاضطرابات النفسية السبب الرئيسي للإعاقة، حيث تقف وراء سنة واحدة من كل ست من سنوات العيش مع الإعاقة، ويموت الأشخاص المصابون باضطرابات صحية نفسية شديدة قبل عموم السكان بما معدله 10 سنوات إلى 20 سنة، بسبب أمراض بدنية يمكن الوقاية منها غالباً، ويشكّل الاعتداء الجنسي والتعرّض للتنمر في مرحلة الطفولة سببين رئيسيين للاكتئاب، كما تشكّل عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية وطوارئ الصحة العامة والحرب وأزمة المناخ تهديدات هيكلية عالمية للصحة النفسية، وتسببت جائحة كوفيد-19 بزيادة بنسبة 25% في معدلات انتشار القلق والاكتئاب في العالم.
وقال رئيس قسم الصحة النفسية في منظمة الصحة العالمية، مارك فان أوميرين، خلال مؤتمر صحفي، إن «كل هذه الأرقام متدنية للغاية»، لافتا إلى أن هذا التقرير يعكس إلى أي مدى أن «المعاناة هائلة» حول العالم، مبينا أن هذا الوضع أسوأ للأشخاص الذين يعيشون في مناطق النزاع، حيث تشير التقديرات إلى أن شخصا من كل خمسة يعاني مشكلة في الصحة النفسية.
وأوضحت المنظمة أنه قبل جائحة كوفيد-19، لم تكن خدمات رعاية الصحة النفسية الفعالة والجيدة والميسورة التكلفة متاحةً إلا لنسبة صغيرة ممن يحتاجون إليها. فعلى سبيل المثال، تفتقر نسبة 71% من المصابين بالذهان حول العالم إلى خدمات الصحة النفسية. وفي حين تصل نسبة المصابين بالذهان الذين يتلقون العلاج في البلدان المرتفعة الدخل إلى 70%، فإن النسبة المقابلة لها في البلدان المنخفضة الدخل لا تتجاوز 12%، أما بالنسبة للاكتئاب، فإن الفجوة في التغطية العالمية واسعة في جميع البلدان، فحتى في البلدان المرتفعة الدخل لا يحصل على خدمات رعاية الصحة النفسية الرسمية سوى ثلث المصابين بالاكتئاب، وتشير إلى تفاوت نسب من يتلقون علاجاً مناسباً في الحد الأدنى للاكتئاب بين 23% في البلدان المرتفعة الدخل و3% في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
ودعت المنظمة جميع البلدان على تسريع وتيرة تنفيذ خطة العمل الشاملة للصحة النفسية 2013-2030. ويقدم توصيات عديدة للعمل مصنفة ضمن ثلاثة «مسارات للتحوّل» ينصبّ تركيزها على إحداث نقلة نوعية في المواقف من الصحة النفسية، والتصدي للمخاطر التي تواجه الصحة النفسية وتعزيز نظم رعايتها.