شريط الأخبار
الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها" الجيش الإيراني: الحرب ستتسع أكثر إن واصلت أميركا ضرباتها النائب أبو رمان يتغزل بالقاضي: "أنت شيخ ابن شيخ بالعشائرية وبالألقاب أنت باشا قبل أن تكون معالي" النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف" "بعد اعتراضه على إدارة الجلسات" .. النائب الشيشاني يستذكر وصف الدغمي بـ"مجلس ديكور" عبّاس يطالب بتدخل دولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة الرئيس السوري: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل و لن نتدخل عسكريا في لبنان

صندوق النقد: الاقتصاد الأميركي سيتجنب "الركود بصعوبة"

صندوق النقد: الاقتصاد الأميركي سيتجنب الركود بصعوبة
القلعة نيوز -

قال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد الأميركي من المرجح أن يتباطأ في عامي 2022 و 2023 لكنه "سيتجنب الدخول في الركود بصعوبة" إذ ينفذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي خطته لتشديد أسعار الفائدة للحد من التضخم.

أوضح الصندوق في بيان، أن "أولوية المسؤولين عن السياسات حاليا يجب أن تكون الإبطاء سريعا لنمو الأجور والأسعار دون التعجيل بحدوث ركود".

وأضاف "ستكون هذه مهمة صعبة"، حيث من المرجح أن تستمر قيود العرض عالميا ونقص العمالة المحلية، كما أن الحرب في أوكرانيا تضيف شكوكا إضافية.

وقالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في تعليقات منفصلة عقب مشاورات المادة الرابعة، الخاصة تقييم الصندوق للتطورات الاقتصادية والمالية في البلدان بعد اجتماعات مع المشرعين والمسؤولين الحكوميين، إن خطة الاحتياطي الفيدرالي لرفع سعر الفائدة القياسية بسرعة إلى ما بين 3.5% و4% " قد توفر تشديدا مبكرا للأوضاع المالية الذي سيعيد التضخم سريعا إلى المستهدف".

مسارات تجنب الركود
وقالت غورغييفا إنه بناء على مسار السياسة المحدد خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يونيو، والتخفيض المتوقع في العجز المالي، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يتباطأ الاقتصاد الأميركي.

وأوضحت أن الصندوق "اختتم للتو مجموعة مفيدة للغاية من المناقشات" مع وزيرة الخزانة جانيت يلين ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

وقالت غورغيفا: "نحن ندرك أن هناك مسارا ضيقا لتجنب الركود في الولايات المتحدة.. علينا أيضا أن ندرك عدم اليقين إزاء الوضع الحالي".

ورفع مسؤولو السياسة النقدية أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس الأسبوع الماضي - وهي أكبر زيادة من نوعها منذ 1994 - وأشار باول إلى أن زيادة أخرى إما بنفس الحجم أو بمقدار 50 نقطة أساس مطروحة على الطاولة خلال يوليو.

وتحول رئيس الاحتياطي الفيدرالي وزملاؤه بقوة لمحاربة التضخم الأكثر ارتفاعا منذ 40 عاما وسط انتقادات بأنهم تركوا السياسة النقدية تيسيرية للغاية لفترة طويلة مع تعافي الاقتصاد من كوفيد-19.

ورفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار 1.5 نقطة مئوية منذ بداية 2022 ويتوقع المسؤولون رفعها حوالي 1.75 نقطة في إطار المزيد من التشديد التراكمي حتى نهاية العام.

النفط يغذي التضخم
ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير، ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل كبير، مما أدى إلى تفاقم التضخم الذي أذكته اضطرابات سلسلة التوريد المرتبطة بالوباء، وخاصة في الولايات المتحدة، حزم التحفيز المالي لمواجهة تداعيات كوفيد-19.

وفي إشارة إلى أن ضغوط الأسعار الأميركية أصبحت حاليا واسعة النطاق وتتجاوز الزيادات في أسعار الطاقة والغذاء ، قالت غورغييفا إن يلين وباول "لم يتركا أي شك" فيما يتعلق بالتزامهما بخفض التضخم مرة أخرى.

ودعم صندوق النقد الدولي ما يسمى بأجندة إدارة بايدن "إعادة البناء بشكل أفضل" ، قائلا إنها ستساعد في التخلص من قيود جانب العرض وتحسين شبكة الأمان ودعم مشاركة القوى العاملة وتحفيز الاستثمار والابتكار.

وقالت غورغييفا إن الفشل في الحصول على دعم أوسع بين المشرعين للحزمة "يمثل فرصة ضائعة".

وتابعت: "يجب على الإدارة أن تستمر في طرح التغييرات على سياسة الضرائب والإنفاق والهجرة التي من شأنها أن تساعد على توفير فرص العمل وزيادة العرض ودعم الفقراء".

المصدر: "بلومبرغ"