شريط الأخبار
بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مسجد كفرنجة الكبير.. إرث معماري ومجتمعي متجذر العليمات أمينا عاما لمجمع النقابات بالتزكية اعتبارا من مطلع ايار الرئيس الألباني يصل إلى الأردن الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: تصريحات السفير الأميركي عدوان سياسي سافر… والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه وعشائره سيتصدّى بكل حزم لأي مساس بسيادة الأمة وحقوقها. *البوتاس العربية.. "قلعة" الاقتصاد الأردني حين تُدار بـ "فكر السيادة" وحكمة شحادة أبو هديب* الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية

البرتغال تبحث عن هوية جديدة بعد مرحلة رونالدو

البرتغال تبحث عن هوية جديدة بعد مرحلة رونالدو

القلعة نيوز : لشبونة - بدأت البرتغال بمزيج من الخبرة والشباب، عملية البحث عن هوية جديدة لتقويم النتائج التي حصدتها مؤخرا، والصراع على ما قد تكون آخر بطولة كأس عالم لنجمها كريستيانو رونالدو.
واستغل المدير الفني للمنتخب البرتغالي فرناندو سانتوس، مباريات دوري الأمم الأخيرة لتجربة تركيبات مختلفة في التشكيل الأساسي الذي سيلعب به الفريق في قطر.
وسيحاول منتخب "البحارة" نسيان نتائجه الأخيرة، إذ أن المنتخب كاد ألا يتأهل إلى مونديال قطر، لولا الملحق، بخلاف الخروج من ثمن نهائي مونديال 2018، والإقصاء من يورو 2020.
وفي دوري الأمم، تعادلت البرتغال 1-1 مع إسبانيا، وقدمت بعدها كرة هجومية أمام سويسرا في الفوز 4-0، ثم تجاوزت التشيك بهدفين.
ومع ذلك، عادت أوجه الضعف لتظهر من دون كريستيانو على أرض الملعب، في ظل وجود مشكلة في غياب التواصل بين اللاعبين ومشاكل في الدقة التهديفية، وخسرت من سويسرا بهدف نظيف كلفها خسارة الصدارة لمصلحة إسبانيا.
سانتوس والبحث عن التشكيل الأساسي
بعد ظهور مواهب جديدة، بدأ المدرب في عملية تدوير لاعبيه الأساسيين المعتادين مثل مركز حراسة المرمى الذي يتنافس عليه المخضرم روي باتريسيو (34 عاما) ودييغو كوستا (22 عاما).
وخاض باتريسيو أكثر من 100 مباراة دولية، ويعد الحارس الأساسي لمنتخب البحارة منذ يورو 2012، لكنه مؤخرا بدأ يفسح المجال إلى كوستا، الذي لعب دورا مهما في تتويج بورتو بالدوري.
وبالنسبة إلى الدفاع، يبدو أنه لا خلاف على وجود المخضرم بيبي لاعب بورتو، حيث يشكل عادة ثنائية رائعة مع روبن دياز لاعب مانشستر سيتي.
لكن في ظل إصابة روبن دياز، اختار سانتوس استخدام دانيلو بيريرا لاعب الوسط، في قلب الدفاع.
وفي الظهير الأيسر، يهدد لاعب باريس سان جيرمان نونو مينديز في هذا المركز، رافائيل غيريرو لاعب بوروسيا دورتموند.
ورغم أن عمره 19 عاما، حجز مينديز مكانا أساسيا في باريس، ودخل في قائمة الفريق المثالي للدوري الفرنسي، ولهذا سيتوجب على المدرب، الاختيار بين الخبرة والشباب.
وفي الناحية اليمنى، يمتلك الفريق أحد أفضل أسلحته وهو ظهير مانشستر سيتي، جواو كانسيلو.
ويتميز كانسيلو بقدراته الهجومية، ويفضل سانتوس أن يلعب به على الطرف، عكس مدرب السيتي بيب غوارديولا، الذي يلعب به كجناح داخلي.
وأظهر كانسيلو في مباريات دوري الأمم الأوروبية أنه قد يكون عنصرا مهما لدعم عناصر الهجوم، خاصة برناردو سيلفا، زميله في المان سيتي، وبرونو فرنانديز نجم مانشستر يونايتد.
ويفضل المدرب استخدام سيلفا وفرنانديز في تكتيكه الهجومي، مقابل وجود ويليام كارفاليو أو روبن نيفيز لأداء المهام الدفاعية.
ولا يزال خط وسط المنتخب البرتغالي معززا بالمخضرم جواو موتينيو (35 عاما) وأوتافيو (بورتو)، ويأتي رفائيل لياو بتطوره كأحد أبرز المستجدات.
وكان لياو أحد أهم لاعبي ميلان واختير كأفضل لاعب في الدوري الإيطالي، ليس فقط بسبب أهدافه وإنما أيضا بسبب صناعته للأهداف.
ملك الهجوم
وفي الهجوم لا يزال كريستيانو رونالدو (37 عاما) يقاوم مرور الزمن، إذ إنه مستمر في كونه القائد الذي لا غبار عليه للفريق وهجومه.
ويرافق كريستيانو في الهجوم، دييغو جوتا (ليفربول)، أما كل من جواو فيليكس وغونسالو غويديس، يلعبون غالبا كبدلاء.
ويعد وجود هوية جديدة للمنتخب البرتغالي أمرا ملحا، خاصة مع اقتراب المونديال، الذي يعتبره الكثيرون بطولة كريستيانو الأخيرة، وهي المسألة التي لا يتفق معها.
وقال الدون في مؤتمر صحفي في آذار الماضي "يوجه كثير من الأشخاص هذا السؤال.. أنا من سأقرر مستقبلي، لو وددت أن ألعب أكثر، سألعب.. أنا صاحب الكلمة الأخيرة". (وكالات)