شريط الأخبار
72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩ وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء جمعية وطنا تختتم تدريباً حول مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة السياسية تهنئة و تبريك عطاء صادر عن شركة البوتاس العربية

لماذا لا تصرف الحكومة سيارات كيا سيفيا لكبار المسؤولين ؟

لماذا لا تصرف الحكومة سيارات كيا سيفيا لكبار المسؤولين ؟

لماذا لا تصرف الحكومة سيارات كيا سيفيا لكبار المسؤولين ؟

القلعة نيوز : كتب / مواطن مقهور

قبل أيام تم توجيه كتاب لرئيس الوزراء يتضمن الطلب بشراء سيارة لأمين عام وزارة الأستثمار بقيمة لا تتجاوز أربعين ألف دينار أردني ، لأن عطوفته يحتاج لمثل هذه السيارة نظرا لوضعه والبرستيج اللازم .

وأمس طلب وزير النقل من رئيس الحكومة صرف سيارة لرئيس هيئة النقل البري بحيث لا يزيد سعرها عن نفس المبلغ السابق وهو أربعين ألفا .

أصحاب العطوفة في هذا البلد لا يروق لهم ركوب سيارات بأثمان أقل ، فهم أصحاب عطوفة ونحن المغلوب على أمرنا .. الشعب الصابر على وجودهم بيننا .

لو كنت رئيسا للحكومة وأدرك الواقع الإقتصادي المرّ الذي يعيشه الأردن لأمرت بصرف سيارات كيا سيفيا موديل 1995 لا أكثر لكافة المسؤولين الكبار، وهي كما يعلم الجميع السيارة الشعبية الأولى في الأردن .

على الحكومة أن تراجع نفسها ، نحن لسنا بلدا نفطيا يادولة الرئيس ولا يجوز كل هذا الدلع لما يسمى كبار المسؤولين الذين يبحثون عن مصالحهم ولسان حالهم يقول ... شوفوني يا ناس !